"بيت الوالي العثماني".. معلم بارز في بغداد يتحول إلى مركز فني

حفل فني في "بيت الوالي العثماني"

إرم نيوز:أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية إطلاقها مشروعاً يستهدف إحياء بيت الوالي العثماني التاريخي، أحد المعالم البارزة في العاصمة بغداد، وتحويله إلى مركز فني للموسيقى وآلة العود.

وأطلقت الوزارة هذه المبادرة لتحويل البيت المطل على نهر دجلة إلى مركز للإبداع الموسيقي وفن العود، بمشاركة عازف العود الشهير نصير شمة؛ بهدف دعم الحراك الثقافي وإحياء الفضاءات التراثية في العاصمة. 

وقالت الوزارة في بيان رسمي عبر صفحتها على "فيسبوك": "إن المشروع يهدف إلى إعادة توظيف بيت الوالي العثماني كمركز لتعليم وصناعة العود وتنمية المواهب الشابة واحتضان الفعاليات الموسيقية".

وأوضحت "أن دائرة الفنون الموسيقية أسهمت في دعم المشروع ثقافياً ومعنوياً، ضمن جهود إحياء المعالم التراثية وتحويلها إلى فضاءات للإبداع الفني والثقافي في بغداد".

ويقود نصير شمة جهوداً مكثفة لنشر العود في العالم، ومن أبرز محطات مسيرته الفنية الطويلة تأسيس "بيت العود العربي" في القاهرة عام 1999، وشمل تدريس الطلاب على آلات أخرى مثل (ساز، ناي، قانون، والإيقاع الشرقي)، وتبعه تأسيس فروع أخرى في أبوظبي وبغداد والإسكندرية والسعودية. 

ويُعد بيت الوالي العثماني من الأماكن التراثية المهمة والمتميزة بفن العمارة القوسي والواقعة ضمن مجمع بناية القشلة، وهي من البنايات البغدادية التراثية التي يعود تاريخ بنائها إلى النصف الثاني من القرن الـ19 للميلاد أثناء حقبة الدولة العثمانية.

واتخذ الولاة العثمانيون آنذاك من هذا البيت مقر سكنهم، وكان ضمن مقر الحكم للسيطرة على أمور الدولة والسياسة والقضاء، كما شغل البيت خلال الحكومات العراقية المتعاقبة عدة وزارات ودوائر حكومية.

ويتكون البيت من ثلاثة أجنحة تتقدمها ممرات سقوفها من الخشب تقوم على أعمدة خشبية تيجانها مزخرفة بزخارف بسيطة، وفيه أكثر من ثلاثين غرفة تمتاز بارتفاعها عن الأرضية، وتتميز الغرف بكثرة شبابيكها، وللبيت حديقة داخلية منخفضة عن مستوى الأرض تتوسطها نافورة على شكل مثمن فيها سلالم عدة تؤدي إلى الغرف.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

675 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع