
وكالات الأنباء:شهدت محافظة ديالى في العراق، خلال الـ24 ساعة الماضية، تسجيل ثلاث حالات انتحار، جميعها لأشخاص في مقتبل العمر، ما دفع جهة حكومية للتدخل ومطالبة الأهالي بالمساعدة للحد من حالات الانتحار.
وسجلت المحافظة الواقعة شمال شرق العاصمة بغداد، حالات الانتحار المنفصلة لفتاة وشابين، لتُضاف إلى حالات انتحار أخرى شهدتها المحافظة في الأشهر القليلة الماضية كان بينهم أطفال.
ووفقاً لوسائل إعلام عراقية "فقد أقدمت فتاة من مواليد 2010، اليوم الثلاثاء، على إنهاء حياتها داخل منزل عائلتها في مدينة بعقوبة، ونُقلت الجثة إلى الطب العدلي، وتم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الأسباب والخلفيات التي دفعت إلى وقوع الحادث".
وسبق هذه الحالة بساعات قليلة حادثتا انتحار منفصلتان، لشابين أحدهما من مواليد 2012، أقدم على شنق نفسه بسبب تدهور حالته النفسية إثر رسوبه في الامتحان، وفق ما ذكره ذووه.
وأما الشاب الثاني، فهو من مواليد 1994، وأقدم على إنهاء حياته بسبب تدهور حالته النفسية بحسب إفادة عائلته.
واستدعت هذه الحالات الثلاث قيادة شرطة ديالى لإصدار بيان رسمي يُحذر من تنامي هذه الظاهرة في المحافظة، ويدعو الأهالي لمتابعة أحوال أبنائهم، معتبرةً أن هذه الظاهرة "دخيلة على المجتمع العراقي".
وقالت الشرطة في بيانها: "إن قيادة شرطة ديالى تتابع بقلق بالغ ما لوحظ مؤخراً من تزايد حالات الانتحار، ولا سيما بين فئة الشباب، وهي ظاهرة دخيلة على مجتمعنا وقيمنا الأصيلة التي تقوم على التكافل والتماسك الأسري والاجتماعي".
وأضافت في البيان المنشور عبر منصة "فيسبوك": "نؤكد أن حماية أرواح أبنائنا مسؤولية مشتركة، ونهيب بجميع العوائل الكريمة بضرورة تعزيز دورها الرقابي والتربوي، من خلال متابعة سلوكيات أبنائهم، والاهتمام بحالتهم النفسية، والانتباه لأي تغيرات قد تطرأ عليهم".
وأكدت "على أهمية مراقبة استخدام أجهزة الاتصال، والحذر من بعض التطبيقات أو الألعاب التي قد تستغل ضعف الوعي أو تمرير أفكار خطرة تؤثر سلباً على سلامتهم".
وشددت في ختام بيانها "على ضرورة تعزيز الحوار داخل الأسرة واحتواء الأبناء، وعدم التهاون مع أي مؤشرات سلبية أو سلوكيات مقلقة".

908 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع