ترمب يستبعد رضا بهلوي من قيادة المرحلة الجديدة في إيران: شخص من الداخل أكثر ملاءمة

رووداو ديجيتال:التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بالمستشار الألماني فريدريش ميرتز، حيث استعرض مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالهجمات على إيران، مشيراً إلى أنه يرى شخصاً من داخل إيران هو الأنسب لقيادة المرحلة الجديدة في البلاد.

حول المرحلة المقبلة وتعيين رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، قال ترمب: "هناك شخص من داخل إيران أكثر ملاءمة".

ووصف استراتيجية إدارته بأنها أكثر نجاحاً من التدخلات السابقة، مستشهداً بالعراق كمثال سلبي، فيما دعت ألمانيا إلى تشكيل حكومة جديدة في إيران.

ترمب عن رضا بهلوي: شخص من الداخل هو الأنسب

في رده على سؤال حول تنصيب رضا بهلوي كزعيم للمرحلة الانتقالية، قال ترمب: "بعض الناس يحبونه، لكننا لم نفكر في ذلك كثيراً. بالنسبة لي، ربما يكون شخص من داخل إيران أكثر ملاءمة؛ هو (بهلوي) يبدو شخصاً جيداً جداً، لكنني أفضل شخصاً من هناك (داخل إيران)، شخصاً يتمتع بالشعبية حالياً، ولدينا بالفعل مثل هؤلاء الأشخاص في إيران، وهم معتدلون وليسوا متطرفين".

بهذا التصريح، يخرج ترمب نجل الشاه من دائرة المنافسة على القيادة، متبعاً نهجاً مشابهاً لما فعله في فنزويلا، حيث دعم شخصية من الداخل لتغيير نظام الحكم فقط.

"لو لم نهاجم لَفعلت إيران"

في بداية اجتماعه مع ميرتز، صرح ترمب: "أجرينا نقاشات قبل الهجوم، وبتقديري لو لم نهاجم نحن، لكانوا هم من بدأوا بالهجوم". وتحدث ترمب مع ميرتز لأكثر من نصف ساعة في المكتب البيضاوي أمام الصحفيين. ورداً على سؤال عما إذا كانت إسرائيل هي من حرضته على الهجوم، نفى ترمب ذلك قائلاً: "اتخذت قرار الهجوم بناءً على النقاشات التي دارت".

وأضاف: "خلال هذه الأيام القليلة من الحرب، دمرنا كافة القدرات العسكرية الإيرانية، دمرنا كل شيء تقريباً". وفي حين تستمر إيران في إطلاق الصواريخ نحو دول الخليج والمنطقة، توقع ترمب ألا يستمر ذلك طويلاً، قائلاً: "أطلقوا الكثير من الصواريخ، وقد دمرنا معظمها، ومخزونهم يتناقص، لدرجة أن إيران بدأت تهاجم دولاً ليس لها أي علاقة بالوضع الحالي".

"قتلنا 49 قائداً إيرانياً في الضربة الأولى"

وصف ترمب هجمات جيش بلاده وإسرائيل بأنها "دقيقة جداً"، وقال: "لم يعد لديهم دفاع جوي، ولم تعد هناك مبانٍ أو مواقع ليحتمي فيها القادة". كما كشف عن أرقام تتعلق بقتلى الاحتجاجات السابقة، قائلاً: "الأشخاص الذين استهدفهم جيشنا كانوا أشراراً؛ لقد قتلوا 35 ألف متظاهر في وقت سابق، والقائد الذي كان يهاجم المتظاهرين قد قُتل".

وأعلن ترمب أن "الموجة الأولى من الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 49 قائداً إيرانياً". وحول مصير المسؤولين الآخرين، ذكر أن موجتين من الهجمات الأميركية والإسرائيلية أدت إلى مقتل الشخصيات التي كانت مرشحة للقيادة، كما تم استهداف اجتماع كبير كان مخصصاً لتحديد زعيم جديد.

وأضاف الرئيس الأميركي: "معظم المرشحين للقيادة قُتلوا، وهناك مجموعة أخرى ربما ماتوا أيضاً وفقاً للمعلومات التي وصلت إلينا". وكشف أن عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين يطلبون الحصانة، قائلاً: "هؤلاء المسؤولون يريدون الاستقالة وطلبوا الحصانة، وآخرون يريدون إلقاء سلاحهم، لننتظر ونرى ما سيحدث".

ترمب: في العراق طردوا الجميع بحماقة

قارن ترمب بين الهجوم على إيران وما حدث في فنزويلا قائلاً: "هاجمنا وأبقينا على الحكومة، وضعنا (ديلسا) وهي شخصية جيدة جداً ومسؤولة عن كل شيء، علاقتنا جيدة وقد أنتجنا مئات الملايين من براميل النفط من فنزويلا، جزء لهم وجزء لنا".

وعن العراق، قال ترمب منتقداً السياسات السابقة: "إذا نظرت إلى العراق، فقد طردوا الجميع بحماقة؛ طردوا الجنرالات، انحل الجيش، ألغوا الشرطة، وحتى موظفي الدفاع المدني وجميع موظفي الحكومة طُردوا، أشخاص لا علاقة لهم بشيء تم استبعادهم". وأرجع ترمب ظهور تنظيم داعش إلى هذا الإجراء، قائلاً: "داعش تشكل من هؤلاء المطرودين، لا أعلم إن كنتم تصدقون ذلك أم لا".

نصيحة للمتظاهرين الإيرانيين: لا تخرجوا الآن
وجه ترمب رسالة للنشطاء الذين قادوا الاحتجاجات الأخيرة في إيران، داعياً إياهم لتجنب أي خطوات تصعيدية كبرى حتى يستقر الوضع، مشيراً إلى أن قمع الاحتجاجات كان أحد الأسباب الرئيسية للهجوم على إيران. وقال: "إذا كنتم مصرين على الخروج والاحتجاج، فلا تفعلوا ذلك الآن، انتظروا حتى يستقر الوضع".

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

575 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع