أخبار وتقارير يوم ٢٤ تشرين الثاني

أخبار وتقارير يوم ٢٤ تشرين الثاني

بقذائف "آر بي جي".. اشتباك "المقاومة الإسلامية" مع القوات الاميركية في عين الأسد

رووداو ديجيتال:اعلنت "المقاومة الإسلامية" اشتباك عناصرها من على مسافة قريبة بقذائف (آر بي جي7)، مع القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد، غربي الانبار.

جاء في بيان تبنّته جهة تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية/ مجموعة الظافرين"، الخميس (23 تشرين الثاني 2023)، أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية مجموعة الظافرين قاموا باستهداف أبراج قاعدة الإحتلال الأمريكي في الأنبار (عين الأسد)، من مسافة قريبة جداً بقذائف 7RPG ، وإمطارها بوابل من الرصاص والاشتباك مع مشاة العدو ثم الإنسحاب".

وفي بيان ىخلا صادر عن نفس المجموعة، ذكرت فيه أن أحد عناصرها، يدعى (جعفر الصادق أحمد الطائي) ويلقب بـ (مدرك) "ارتقى شهيداً اثناء اشتباكه مع مشاة الاحتلال الأمريكي بمحيط قاعدة عين الأسد".

يأتي ذلك، عقب ساعات معدودة، من استهداف آخر شنته "المقاومة الإسلامية في العراق" على قاعدة عسكرية أميركية في سوريا.

وقالت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان، الخميس (23 تشرين الثاني 2023)، إن "مجاهدي المقاومة استهدفوا قاعدة الاحتلال الأمريكي في حقل (كونيكو) النفطي في سوريا"، مبينة أن عملية الاستهداف تمت بواسطة "رشقة صاروخية، أصابت هدفها بشكل مباشر"، وذلك في إطار الرد على "الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا في غزة".

ذلك في سياق توترات حادة تشهدها المنطقة، على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، والتي استقطبت فصائل عدة في سوريا ولبنان والعراق، تندرج ضمن ما يسمى بـ "محور المقاومة" الذي تقوده إيران، وتسببت بإشعال عدة جبهات.

وفي خضم ضربات تشهدها الساحة العراقية تتبادلها "المقاومة الإسلامية في العراق"، والقوات الأميركية منذ الثلاثاء الماضي، أعلنت "المقاومة" أمس الأربعاء، مهاجمة مطار حرير في محافظة أربيل، لمرتين متواليتين، قالت أنها استهدفت بالضربتين "قاعدة الاحتلال الأمريكي في حرير".

استهداف قاعدة "حرير"، جاء بعد تنفيذ القوات الأميركية لهجومين جويين فجر الثلاثاء والأربعاء الماضيين، استهدفا جماعات هاجمت قاعدة "عين الأسد" غرب محافظة الأنبار، ما أدى لمقتل 9 أفراد من كتائب حزب الله، وإصابات آخرين، فيما كان استهداف "عين الأسد" قد تسبب بإصابة 8 عناصر، حسبما أفادت به مصادر أميركية.

من جهته، أعلن "حزب الله" اللبناني استهداف قاعدة ‌‏"عين زيتيم" الإسرائيلية قرب الحدود، مستخدماً بذلك 48 صاروخ كاتيوشا.

وقبل ذلك كان الحزب قد أعلن في بيان منفصل، أنه استهدف "موقع ‏خربة ماعر ومرابضه بالأسلحة الصاروخية وتمّ إصابته إصابة مباشرة".

تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية، منذ 8 تشرين الأول الماضي، توترا شديدا وتبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

هجوم حزب الله جاء في أعقاب، مقتل سوريين اثنين في قصف إسرائيلي استهدف أمس الأربعاء (22 تشرين الثاني 2023)، حزب الله اللبناني قرب دمشق، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد الإبلاغ عن هجوم إسرائيلي آخر في وقت سابق.

وتتواصل هذه المواجهات على وقع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة منذ 48 يوما، وأسفرت عن أكثر من 14 ألفا و532 قتيلا، بينهم ما يزيد عن 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب، نحو 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

-----------------

قرار "صادم" لوزارة النفط العراقية.. تحذيرات وانتقادات من الجباية الإلكترونية في المحطات الوقودية

شفق نيوز/ شكّل قرار وزارة النفط العراقية باعتماد أنظمة الدفع الإلكتروني في جميع محطات بيع الوقود وإنهاء التعامل النقدي اعتباراً من 1 كانون الثاني/ يناير 2024، صدمة للمواطنين الذين ليس لديهم إلمام بثقافة الدفع الإلكتروني والتعاملات المصرفية، عدا الموظفين منهم.

ويؤكد اقتصاديون أن البنية التحتية للدفع الإلكتروني ليست بمستوى يتيح التحوّل من النقد إلى الدفع الإلكتروني، مرجّحين أن القرار سيتسبب بأزمة وقود في البلاد حال إصرار الوزارة على التطبيق الصارم له.

البيان الصادم

وأعلنت وزارة النفط العراقية، أمس الأربعاء، أن شركة توزيع المنتجات النفطية ستعتمد أنظمة الدفع الإلكتروني في جميع محطات الوقود اعتباراً من مطلع العام المقبل.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنه "انسجاماً مع التوجيهات الحكومية قررت وزارة النفط شركة توزيع المنتجات النفطية اعتماد أنظمة الدفع الإلكتروني في جميع المحطات، وتعليق التعامل النقدي اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2024".

وأهابت الشركة كما في بيان الوزارة "بالمواطنين التعاون معها باعتماد آليات ووسائل حديثة في قطاع التوزيع خدمة للصالح العام، من خلال اقتناء بطاقات الدفع الإلكتروني المعتمدة ليتسنى للجميع التزود بالوقود وفقاً للآليات الجديدة، والاستفادة من الخدمات المقدمة في قطاع التوزيع".

عبء جديد

ويرى مراقبون، أن قرار الجباية الإلكترونية سيضيف عبئاً جديداً على المواطنين خاصة الكسبة وأصحاب سيارات التكسي الذين ليس لديهم "ماستر كارت".

إذ سيضطر هؤلاء - بحسب المراقبين - إلى إصدار بطاقات بتكلفة 10 آلاف دينار للبطاقة الواحدة، ومن ثم تعبئة الكارت بـ100 ألف دينار كحد أدنى، إضافة إلى مبالغ التعبئة، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة تعبئة البنزين، وهذا سينعكس بدوره على أسعار السوق بأكمله.

وأكدوا، أن المواطن في دول العالم يُخيّر بين الدفع الإلكتروني والنقدي، دون إجباره على طريقة معيّنة.

انعكاسات سلبية

وفي هذا السياق، يقول الخبير الاقتصادي، عمر الحلبوسي، إن "هذه الآلية قد تكون لها انعكاسات سلبية على أسعار الوقود في حال تم تطبيقها بشكل صارم، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود وانتعاش السوق السوداء للوقود".

ويوضّح الحلبوسي لوكالة شفق نيوز "من خلال قيام بعض الأشخاص الذين يمتلكون بطاقات الدفع الإلكتروني بشراء الوقود وبيعه خارج محطات الوقود للأشخاص الذين لا يمتلكون البطاقات الإلكترونية، وهو ما سيشكل أزمة وقود في العراق، في حال إصرار الوزارة على التطبيق الصارم له".

ويضيف "وفي الوقت نفسه، هناك ضعف كبير في البنية التحتية للدفع الإلكتروني لأن المحطات التي ستستخدمها قليلة مع قيام أغلب العاملين بهذه المحطات بعدم تطبيق الدفع الإلكتروني، وذلك لاستقطاع عمولة من الأشخاص خارج السعر الرسمي".

ويتابع "يُضاف لذلك، هناك محافظات كاملة لا توجد نقاط دفع إلكتروني في أي من محطاتها، وهذا تتحمله وزارة النفط مع المصارف الخاصة وشركات الدفع الإلكتروني، التي لم توفّر بنية تحتية بمستوى ممتاز من أجل التحوّل من النقد إلى الدفع الإلكتروني، خصوصاً وأن أغلب أجهزة الدفع الإلكتروني قديمة وغير مُحدّثة".

وزاد الخبير الاقتصادي "يُضاف لذلك أيضاً، عدم معرفة عاملي محطات الوقود الاستخدام الجيّد لهذه الأجهزة، بسبب عدم تدريبهم عليها، وهو ما يُشكّل نقطة معرقلة لتطبيق هذا الإجراء".

ثقافة الدفع الإلكتروني

وذكر "كما أن العراق يفتقر بشكل كبير لثقافة الدفع الإلكتروني، وهذا يتحمله البنك المركزي العراقي والمصارف الخاصة وشركات الدفع الإلكتروني التي لم تقم بأي نشاط حقيقي لنشر ثقافة الدفع الإلكتروني للتخلص من النقد بل على النقيض".

ويُبيّن الحلبوسي "إذ هناك عوامل مُنفّرة حقيقية فرضتها المصارف وشركات الدفع الالكتروني، بدءاً من صعوبة استخراج هذه البطاقات وعدم أمانة المصارف على مستمسكات العملاء واستخدامها في أغلب الأحيان من دون معرفة العملاء، وهو ما جعل العملاء ينفرون من استخراج هذه البطاقات".

وأكمل "كما هناك أسعار مبالغ فيها نظير إصدار البطاقة، وعدم توضيح آلية استخدامها للعميل، مما جعله يبتعد عن البطاقات الإلكترونية، كما أن هناك عمولات تُستقطع عن كل عملية دفع إلكتروني من العميل تُكبده مبلغاً أكبر من الدفع النقدي، رغم توجيه مجلس الوزراء بإن العمولة لا تُستقطع من العميل، بل من صاحب العمل".

وخُلص الحلبوسي إلى القول، إن "كل هذه العوامل تجعل من تطبيق عملية التحوّل نحو الدفع الإلكتروني غير ناجحة، بل سوف تدخل البلاد في أزمة ما لم تكن هناك مُعالجات لما قبل التطبيق لتجنب أي أزمة، وكذلك التحوّل السلس نحو الدفع الإلكتروني الذي يجهل موظفي المصارف أنفسهم استخدامه، فكيف بالمواطن العادي؟".

مصلحة المواطن أولاً

من جهته، يشير الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن الشيخلي، إلى أن "هذا الإجراء كان من المفترض الإعلان عنه منذ فترة سابقة، والعمل على تثقيف المواطنين وتعريفهم على فائدة استخدام أجهزة الدفع الإلكتروني، وسلوك طريق المغريات من خلال بيع المنتجات النفطية بأقل من سعرها لمن يستخدم هذه الأجهزة، أما إطلاقها بهذه الطريقة الإجبارية فهي ستؤذي المواطنين وتتسبب بشحة في الوقود".

ويضيف الشيخلي لوكالة شفق نيوز، أن "المواطن في موسم الشتاء يحتاج إلى الوقود بشكل مستمر لتشغيل المدافئ، ومن لديه جهاز دفع إلكتروني أو بطاقة إلكترونية سوف يشتري هذه الكمية ويبيعها في السوق السوداء، لذلك سيتم خلق سوق سوداء جديدة غير السوق العادية".

ويوضح، أن "البرنامج الوزاري لمحمد شياع السوداني نصّ على استخدام أجهزة الدفع الإلكتروني، لكن من المفترض على وزارة النفط حساب مصلحة المواطن أولاً قبل إرضاء المسؤولين، واللجوء إلى خيارات منها دعم من يستخدم هذه الأجهزة، والتعامل معه بطريقة الترغيب وليس الإجبار المرفوض تماماً".

مخاوف من التحايل

بدوره، يؤكد الباحث في الشأن الاقتصادي والدولي، علي دعدوش، أن "معظم أفراد المجتمع ليس لديهم تعاملات مصرفية وغير مُلّمين بثقافة الدفع الإلكتروني (عدا الموظفين منهم)".

ويضيف دعدوش لوكالة شفق نيوز، إن "إجبار التعامل مع بطاقات الدفع من دون الإلمام بمحتوياتها يُعرّض العميل إلى التحايل من بعض النفوس التي تتصيّد بالماء العكر، أو ما شابههم من عصابات مُتخصصة بالسرقات الإلكترونية، والأمثلة كثيرة في واقعنا المعاصر".

ويتابع "كما توجد أعداد كبيرة من الموظفين الذين يسحبون رواتبهم حين إطلاقها في البطاقة بصورة مباشرة، وهذا الإجراء يتم بسبب عدم ثقتهم في الجهاز المصرفي، نتيجة السلبيات والعقوبات وغيرها المتكررة التي طالت عدداً من المصارف وبالتحديد منذ بداية عام 2023".

أما عن الإيجابيات، يشير دعدوش إلى أنها تتمثل "بارتفاع ثقافة الدفع الإلكتروني لعامة أفراد المجتمع، وبالتالي سوف يحدث تطوراً حضارياً فكرياً يوازي ما موجود لدى الدول المجاورة على أقل تقدير، فضلاً عن دول العالم".

ويرى، أن "هذا سيؤدي إلى خلق سوق إلكترونية ربما تمتد حتى إلى بائعي الخضروات والفواكه وما شابههم، وهذا معمول به لدى دول الجوار، وبالتالي تتحقق الغاية الأساسية والمرجوّة للتحوّل نحو مجتمع De-cashing (إلغاء النقد)، وتقليل التعامل النقدي، لما له من آثار مهمة على واقع نشاط الاقتصاد الكلي في البلاد".
-----------------
الشرق الاوسط -تقرير(سباق اللمسات الأخيرة على «صفقة الأسرى» والهدنة)
«بريكس» على خط التهدئة... وولي العهد السعودي يشدّد على الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة…………
بينما دخلت مجموعة «بريكس» على خط التهدئة في غزة، وسط تشديد سعودي على الوقف الفوري للعمليات العسكرية، تحوّل نهار أمس إلى يوم ماراثوني لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة تبادل أسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، تتضمن أيضاً هدنة لبضعة أيام.وحتى مساء أمس، ظلت الأجواء تفاؤلية بإعلان وشيك للصفقة؛ إذ قال مصدر مصري مسؤول إن اتفاق التهدئة في غزة يشهد تقدماً ملموساً وبات في مراحله الأخيرة، وهو يتضمن تدفق المساعدات الإنسانية والسولار والغاز إلى قطاع غزة، في حين قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كل شيء ليس نهائياً بعدُ في صفقة الرهائن، «لكننا قريبون»، مشيرة إلى أن تسليم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين لم يكن مشروطاً بهذه الصفقة، ولكن «كان من الواضح منذ بعض الوقت أن إطلاق الرهائن سيفتح المجال أمام إمكانية تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية».من جهته، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هناك تقدماً في اتجاه إطلاق الرهائن، «لكنني أوصي بالانتظار حتى يتم الانتهاء من التفاصيل»، علماً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يعقد مساءً اجتماعات لأركان حربه وحكومته للبتّ بصيغة الاتفاق النهائية. وقال مسؤول إسرائيلي بارز لـ«هيئة الإذاعة البريطانية»، إن هناك توقعات بأن يشمل الاتفاق إطلاق 12 رهينة لدى «حماس» كل يوم ليصل العدد إلى 50 مقابل وقف للنار من قبل إسرائيل لمدة 4 أيام.وقال محللون عسكريون في تل أبيب إن وزير الدفاع، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، تراجعا عن رفض صفقة الأسرى بسبب الضغوط التي تمارسها عائلات الرهائن الإسرائيليين والتعقيدات في الاجتياح البري، لكنهم أشاروا أيضاً إلى إعلان إسرائيل عن توسيع الاجتياح البري جنوباً، وصولاً إلى وادي غزة، والتلميح إلى أن إسرائيل قادرة على زيادة الضغط على القسم الجنوبي، الذي يشتبه في أن قيادة «حماس» تختبئ فيه تحت الأرض ومعها غالبية الأسرى.في غضون ذلك، دخلت مجموعة «بريكس» بقوة، أمس، على خط التفاعل مع الحدث المتفاقم في غزة. وبرز خلال قمة افتراضية طارئة خُصصت لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، اتفاق في وجهات نظر البلدان الأعضاء في المجموعة على ضرورة وقف النار في أسرع وقت ممكن وفتح الممرات الإنسانية. وأكد قادة بلدان المجموعة استعداد «بريكس» للعب دور محوري في جهود تهدئة الوضع والانتقال إلى عملية سياسية.وأكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في كلمة المملكة أمام قمة «بريكس»، أن ما تشهده غزة من جرائم وحشية في حق المدنيين الأبرياء والمنشآت الصحية ودور العبادة، يتطلب القيام بجهد جماعي لوقف هذه الكارثة الإنسانية التي تستمر بالتفاقم يوماً بعد يوم، ووضع حلول حاسمة لها، مجدّداً المطالبة بوقف العمليات العسكرية فوراً وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين.

———————————
عاجل من سكاي نيوز
مسؤول أميركي يوضح أبرز بنود اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس…………نقلت "رويترز" عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لم تكشف عن اسمه، مزيدا من التفاصيل حول اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة "حماس".وقال المسؤول في الإدارة الأميركية، إن الولايات المتحدة "تتوقع إطلاق سراح أكثر من 50 محتجزا في مرحلة أولية"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
وفيما يلي أبرز ما ذكره المسؤول الأميركي من تفاصيل تتعلق بالاتفاق:

الإفراج الأولي عن المحتجزين سيبدأ بعد 24 ساعة من التوصل إلى الاتفاق.
سيجري إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 امرأة وطفلا خلال فترة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام.
حماس في بعض الحالات تحتاج إلى هدنة لتحديد مكان بعض المحتجزين.
تم التوصل إلى الاتفاق لتحفيز إطلاق سراح المزيد من المحتجزين بعد الخمسين.
الحكومة الأميركية تأمل أن تؤدي الهدنة أيضا إلى زيادة وصول الإمدادات الإنسانية.
3 أميركيين من بينهم طفلة ستبلغ 4 سنوات قريبا سيجري تضمينهم ضمن أول المفرج عنهم في اتفاق المحتجزين بين إسرائيل وحماس.
نظام التفتيش الصارم سيضمن عدم استغلال حماس للهدنة للحصول على المزيد من الأسلحة.
أميركا تأمل أن تطبق التهدئة في غزة من قبل حزب الله والقوات الإسرائيلية في شمال إسرائيل وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال اليوم الأربعاء، إن الحكومة صوتت لصالح الاتفاق المقترح للإفراج عن بعض المحتجزين في غزة.وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "سيجري إطلاق سراح 50 من النساء والأطفال خلال أربعة أيام سيتم خلالها وقف القتال".وتعهدت إسرائيل بـ"مواصلة حربها" ضد حماس بعد انتهاء الهدنة، حسبما نقلت "فرانس برس" عن الحكومة الإسرائيلية.
———————————-

١-شفق نيوز…مستشار ترامب ينتقد "فشل" بايدن بالتعامل مع هجمات الفصائل في العراق وسوريا
انتقد مستشار الأمن القومي السابق روبرت اوبراين، "فشل" إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتعامل مع عشرات الهجمات التي تعرضت لها القوات الامريكية في العراق وسوريا، من جانب الفصائل المدعومة من إيران.ووصف اوبراين الذي كان مستشارا للامن القومي خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، الضربات الجوية الامريكية الانتقامية التي شنها بايدن على منشآت يستخدمها المسلحون في سوريا، بانها "عدة هجمات طفيفة"، وفقاً لتقرير لصحيفة "بوليتيكو"، الامريكية، ترجمته وكالة شفق نيوز.واضاف ان "الهجمات ضد القوات الامريكية لا تزال متواصلة، وايران لا يتم ردعها، ولا ردع وكلائها، مشيرا بالقول "نحن لا نفعل ما يكفي لحماية قواتنا ... هناك المزيد الذي يتحتم علينا القيام به".وذكر التقرير بان "ادارة بايدن ارسلت الى الشرق الاوسط كميات هائلة من قدراتها ومعداتها الحربية منذ هجمات حركة حماس على اسرائيل في 7 اكتوبر/تشرين الاول الماضي، وذلك من اجل منع اندلاع صراع اوسع في المنطقة، بما في ذلك قيام البنتاغون بنشر مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات، وطائرات اضافية ودفاعات جوية، الى جانب مئات الجنود".ومع ذلك، استمرت الهجمات على القوات الامريكية، اذ انه منذ 17 اكتوبر/تشرين الاول، هاجم وكلاء ايران القوات الامريكية بطائرات مسيرة وصواريخ 60 مرة على الاقل في العراق وسوريا، ما تسبب في اصابة ما لا يقل عن 60 امريكيا.واشارت الصحيفة الامريكية الى ان المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ دافعت الخميس الماضي، عن رد ادارة بايدن على هذه الهجمات التي وصفتها بانها كانت في معظمها غير ناجحة ولم تلحق اضرارا كبيرة للبنية التحتية أو توقع اصابات "كبيرة" بأي من الجنود الامريكيين، كما دافعت عن الضربات الامريكية الجوية الانتقامية، معتبرة انها "اضعفت بشكل كبير" قدرة الميليشيات على الوصول الى الاسلحة.ونقل التقرير عن متحدثة البنتاغون قولها "نحن لا ننتظر شيئا لنتحرك. لقد قمنا بالرد، وإذا كان هناك المزيد من الهجمات، فبالتأكيد سنرد في الوقت والمكان الذي نختاره".
وبحسب التقرير فان اوبراين ينتقد اداء ادارة بايدن في هجمات 7 اكتوبر التي اوقعت اكثر من الف قتيل اسرائيلي، وفي الغزو الروسي لاوكرانيا، حيث نقل عن اوبراين قوله ان "الولايات المتحدة فشلت في ردع ايران وحماس في اسرائيل، وفشلنا في ردع روسيا في اوكرانيا. هذان فشلان كبيران للادارة الحالية."ولفت التقرير الى ان اوبراين كان يشغل منصب مستشار الامن القومي عندما امر الرئيس الاسبق ترامب باغتيال اللواء الايراني قاسم سليماني في يناير/كانون الثاني العام 2020.وفي اشارة الى ان بامكان عهد بايدن ان يبذل المزيد من اجل دعم اسرائيل واوكرانيا، قال اوبراين انه فيما يتعلق باسرائيل، فانه يتحتم على بايدن ان "يظل حازما" في مواجهة انتقادات الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وهو الجناح الذي ينتقد الحرب في غزة.وقال المسؤول الامريكي السابق "لا يمكننا ان نسمح للرأي العام العالمي، الذي تحول ضد اسرائيل بسبب معاداة السامية الرهيبة في الخارج، بتقويض جهودنا".اما فيما يتعلق باوكرانيا، فقد انتقد اوبراين الرئيس الامريكي الحالي معتبرا انه ما يقوم به "قليل جدا ومتأخر جدا في تسليم انظمة الاسلحة التي تحتاجها اوكرانيا من اجل الانتصار".
٢-شفق نيوز…
محذراً من تبعات عسكرية واقتصادية على العراق.. فؤاد حسين: السوداني يسعى لإقناع الفصائل بمخاطر عملياتها على قوات التحالف
أكد وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، إن الحكومة العراقية تعمل على وقف شامل لإطلاق النار في غزة، وليس هدنة، كما تعمل على ادخال المساعدات المستمرة لسكان غزة، كما أكد في الوقت نفسه على مخاطر عمليات الفصائل المسلحة في العراق، على قوات التحالف الدولي.وقال حسين في كلمة له في كلمة افتتاحية في الاجتماع الرابع لمنتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط، الذي تستضيفه الجامعة الأمريكية في كوردستان بمدينة دهوك، إن "هناك سيناريوهات مختلفة تدور في الحرب الحالية، في البدء فإن سياستنا في الحكومة العراقية العمل على تأسيس دولة فلسطينية، وطرح السيد السوداني في محافل مختلفة، مسألة اعادة اعمار غزة.وأضاف أن "هناك اتجاهات مختلفة في الساحة السياسية العراقية تتعلق في سياسة الأحزاب المختلفة، هناك اتجاهات تدعو الى ربط تواجد التحالف والمستشارين في الساحة العراقية في الحرب مع غزة، وهناك اتجاهات اخرى ترى ان هذه المسألة عراقية، تؤدي لمشاكل كثيرة في الواقع العراقي ومن ضمنها كوردستان، لذا الحكومة العراقية تسعى جاهدة سواء مع الجوار العراقي او الدول الاسلامية والأوروبية لتواصل مستمر مع صانعي القرار، وخاصة في واشنطن للتأثير والضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة".وقال حسين، إنه "من المعلوم ان بعض الدول تريد تحجيم رقعة الحرب، إسرائيل تسعى لذلك، وتحديدها مع غزة، وهذا توجه واشنطن، لكن هناك سياسات في المنطقة، تسعى لاستمرارية الحرب وليس توسيعها، أي اتخاذ حرب دائمة ولكن بدون توسيع، أي حرب استنزاف، وهذا الأمر سيؤثر على الداخل العراقي، وعلى العلاقات المكوناتية، لذا أن الجهد والعمل لوقف الحرب سيستمر". ولفت وزير الخارجية العراقية، إلى أن "الحكومة العراقية وبخاصة السيد السوداني، تسعى لاقناع الفصائل التي تؤمن بأن هناك ربطاً بين التواجد الاجنبي في العراق والحرب على غزة، من أن بعض العمليات هي ليست بصالح الاستقرار في العراق، وليس بصالح الوضع الامني في العراق، وهناك مخاطر كبيرة".وقال حسين: "اذا استمرت هذه العمليات، وكان هناك ضحايا، السؤال المطروح، ماذا يكون رد فعل الآخرين، وبخاصة قوات التحالف، من الناحية العسكرية والامنية، وستكون لها تبعات سياسية واقتصادية، نحن جميعا امام تحديات".
٣-الشرق الاوسط…إيران تنفي تورطها في احتجاز الحوثيين سفينة في البحر الأحمر
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في مؤتمر صحافي اليوم مزاعم إسرائيلية بتورط بلاده في احتجاز الحوثيين سفينة شحن مملوكة لبريطانيين وتشغلها شركة يابانية في جنوب البحر الأحمر.وقالت إسرائيل الأحد إن الحادث «عمل إرهابي إيراني» له عواقب على الأمن البحري الدولي.ويطلق الحوثيون، وهم حلفاء لإيران، صواريخ طويلة المدى وطائرات مسيَّرة باتجاه إسرائيل تضامناً مع حركة «حماس» التي تقاتل في قطاع غزة.وأعلن الحوثيون أمس مسؤوليتهم عن الاستيلاء على السفينة في تصعيد جديد لمهاجمتهم إسرائيل رداً على حربها ضد غزة.

٤-(رويترز) ……

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها صنفت كتائب سيد الشهداء وأمينها العام إرهابيين عالميين مصنفين تصنيفا خاصا.وذكر وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان "النشاط الإرهابي لكتائب سيد الشهداء هدد حياة جنود كل من الولايات المتحدة والتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وسوريا".

٥-سي ان ان ……بايدن يرفض وقف إطلاق النار في غزة ويهدد متشددي الضفة الغربية
نشر مقال للرئيس الأمريكي، جو بايدن عبر فيه عن رفض الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة، وحذر في الوقت ذاته من أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات لإصدار حظر على التأشيرات ضد المتشددين الذين يهاجمون المدنيين في الضفة الغربية، وهي منطقة رئيسية مثيرة للقلق للإدارة.ويأتي ذلك في وقت يواجه في الرئيس الأمريكي انتقادات متزايدة بسبب عدم الدعوة الى وقف لإطلاق النار في الداخل والخارج.

٦-جريدة الصباح :خطة حكومية لتحسين أداء القطاع المصرفي……
تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بإصلاح القطاع المصرفي الحكومي الذي يهيمن على نحو 85 بالمئة من استثمارات هذا القطاع الحيوي.وأوضح مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح، لـ"الصباح"، أن "هناك أولويات في وتيرة الإصلاح الاقتصادي الذي جاء به البرنامج الحكومي روحاً ونصاً، إذ يعد إصلاح القطاع المصرفي الحكومي وإعادته للعمل على أسس الكفاءة والتنافسية العالية الهدف الأساس للإصلاح المالي الذي تسعى إليه الحكومة في نطاق برنامج واسع للإصلاح الاقتصادي والمؤسسي وبناء سوق مصرفية حديثة على وفق متطلبات الدستور " .وأضاف صالح أن "القطاع المصرفي الحكومي يهيمن على نسبة تزيد على 85 بالمئة من إجمالي استثمارات القطاع ولكنه يعاني في الوقت نفسه من إرث ثقيل نتيجة تعثُّره لأكثر من أربعة عقود من حالة اللااستقرار إزاء التقدم الذي أصاب الصيرفة في العالم"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر استوجب أن يأخذ قطاع المال والمصارف الأولوية في حزمة الإصلاحات الأساسية" .وأضاف المستشار المالي للحكومة أن "خطط التطوير المطلوب تقديمها من المصارف الحكومية ستعكس قدرات المصارف للإصلاح والقرارات التصحيحية المطلوب اتخاذها للسير بالعملية الإصلاحية المصرفية الكبرى لبلوغ هدف الإصلاح" .وتواجه خطط الإصلاح المصرفي مطبات صعبة ،صعبة لعدة أسباب، إذ تفتقد إلى عدد من الأسس التي تدفع العملية إلى الأمام.وقال الخبير المصرفي محمود داغر، في حديث لـ"الصباح"،: إن "إصلاح المصارف الحكومية من أصعب المهام بسبب ترهُّلها الوظيفي وعدم اكتمال بياناتها، وكذلك المشكلات في ميزانياتها مع تراكمات تعود إلى زمن بعيد"، مبيناً أن "هذه المصارف ممنوعة من التعامل العالمي لوجود عقوبات على بعض الإجراءات التي تمت قبل 2003 زائداً صعوبة وضع نظام مصرفي تكنلوجي يمكِّنها من التطور" .وتابع داغر أنه "منذ عام 2018 لم يستطع مصرف الرافدين نصب النظام البنكي التكنلوجي"، مؤكداً أن "هناك صعوبة في إصلاح المصارف الحكومية إذا لم يجر تغيير في الملكية وتحسين أداء العاملين ووضع نظام البانكس" .وختم داغر أن "البانكس هو نظام مصرفي حديث تتمكن من خلاله كل الفروع من الاتـصال وتبادل المعلومات والقيود مع المركز" .
٧-جريدة المدى………. إياد العنبر
يتداول العرب قولا مأثورا عن السلف، يقول: "اللهم اكفني شر أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم". ويبدو أن محمد الحلبوسي لم يكن يتوقع أن يأتي قرار إنهاء عضويته من مجلس النواب، ومن ثم الحكم، بقرار يأتي من المحكمة الاتحادية بإنهاء وجوده في منصب رئيس مجلس النواب. على اعتبار أنه يمثل الشخص الأول في السلطة التشريعية التي تتعاون مع السلطة القضائية. وكان أكثر ما يشغله هو خصومه في التنافس الانتخابي لمجلس المحافظات، وأعداؤه داخل البرلمان وخارجه.ولكن بقرار لا يقبل الطعن ولا التمييز، أنهت المحكمة الاتحادية العليا عضوية محمد الحلبوسي من مجلس النواب، لتتم تنحيته من رئاسة المجلس. وبذلك انتهت حظوظ الحلبوسي في الصعود مرة أخرى إلى حلبة التنافس السياسي. والنقاش في الحيثيات والتفسيرات القانونية لصحة قرار المحكمة الاتحادية العليا، مضيعة للوقت لا أكثر ولا أقل. فقرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة، بنص المادة 94 من الدستور العراقي.كان صعود محمد الحلبوسي سريعا وخاطفا للأنظار، من نائب في البرلمان إلى محافظ لمحافظة الأنبار، ليصل إلى رئاسة مجلس النواب. وهو أول رئيس للمجلس احتفظ بالمنصب لولايتين. ونجح في فرض شخصيته كزعيم سياسي عراقي، ويكون السياسي الأبرز والأقوى في حلبة الصراع على الزعامة السياسية في المناطق السنية، وكان يسعى إلى الاستفراد بعنوان "الزعيم السياسي السني الأوحد".نجح الحلبوسي نجاحا باهرا في انتخابات 2021، إذ احتل المرتبة الثانية، بعد صدارة الكتلة الصدرية، من حيث عدد المقاعد البرلمانية، بحصوله على 37 مقعدا. وهو عدد لم تتمكن من الوصول إليه أي قائمة سياسية سنية تحت لواء قائد سياسي؛ فجبهة التوافق التي شاركت في أول انتخابات في العراق بعد 2005، كانت تجمع أكثر من تكتل سياسي يتزعمهم الحزب الإسلامي العراقي، الذي تضاءل دوره في العملية السياسية، ولم يعد له حضور سياسي فاعل ومؤثر.النموذج السياسي الذي تميز به الحلبوسي، ارتكز على قاعدتين، الأولى: استثماره في المنجز الخدمي الذي حققه كمحافظ في الأنبار بعد انتهاء العمليات القتالية ضد تنظيم داعش. والثانية: منصبه كرئيس لمجلس النواب، وهذا المنصب من حصة المكون السني. وهو أول سياسي سني نجح في تمركز نفوذه السياسي من خلال إدارة هذا المنصب وفرض شخصيته السياسية على الشركاء السياسيين. ولذلك، بات الحلبوسي يثير مخاوف الشركاء والحلفاء على حد سواء، ومن ثم زيادة الأعداء.الخلافات داخل القوى السياسية السنية بدأت تلوح في الآفق، وهنا سنشهد في الأيام القادمة عودة الصراع بشأن منصب رئيس مجلس النواب، ومحاولة ضمان وأد محاولات تكرار نموذج "دكتاتورية" الحلبوسي، كما بات يصفها حلفاؤه السياسيون السنة، وربما يتفق معها بعض السياسيين الشيعة لتصفية حسابات سياسية قديمةردود الفعل بشأن قرار المحكمة الاتحادية بإنهاء عضوية الحلبوسي، توحي بأن أعداءه أكثر بكثير من أصدقائه. وأن شركاءه يشعرون بالارتياح للقرار بالخلاص من زعيم سياسي بدأت دائرة نفوذه تتوسع يوما بعد آخر؛ فقوى الإسلام السياسي الشيعي بدأت تستشعر الخطر المستقبلي من تشكيله حزبا سياسيا بعنوان بعيد عن الإسلام السياسي السني الذي يعد الضد النوعي لهم. ولأن عنوان حزب سياسي مدني يكتسح ساحة المناطق السنية، يمكن أن يكون حافزا للتمدد في المناطق الشيعية أو دعوة لتقليد التجربة في المناطق الوسطى والجنوبية الشيعية.عموما، الجيل القديم من السياسيين السنة تخلصوا من كابوس كان يلاحقهم في أحلامهم اسمه الحلبوسي، الذي لم يترك له خيار سوى القبول بزعامته والانضمام إلى صفوف حزبه، أو التهميش والإقصاء. وهذه المعادلة اشتغل عليها الحلبوسي حتى انتهت بخسارته المعركة. وأيضا الجيل القديم من السياسيين الشيعة كانوا يعتقدون أن مساهمتهم بصعود الحلبوسي ربما تؤثر على رمزيتهم ونفوذهم السياسي، إذا تمكن من التفرد بالقرار السياسي السني وتعامل بمكيافيلية في التحالف مع طرف سياسي شيعي ضد طرف آخر، كما فعل بتحالفه مع مقتدى الصدر وتماهيه مع مشروع حكومة الأغلبية، الذي انتهى باستقالة نواب الكتلة الصدرية.خسارة المنصب السيادي في الدولة، في معادلة النفوذ السياسي السني، تعني خسارة الحضور في القرار السياسي والبيئة المجتمعية؛ فمنصب رئيس مجلس النواب هو الذي منح الحلبوسي الزعامة السياسية، وخسارته يلحقها تباعا خسارة النفوذ السياسي. وبما أن المجتمع السياسي السني متأثر بالكاريزما القيادية التي يمنحها وهج المنصب السلطوي. فيبدو أن حظوظ الحلبوسي باتت صعبة في البقاء ضمن عناوين الزعامات السياسية المؤثرة في القرار السياسي.الشراكة والتوازن والتوافق، التي تم الاتفاق عليها داخل تحالف إدارة الدولة، يبدو أن مهمتها انتهت بمجرد التصويت على البرنامج الوزاري لحكومة السوداني ومنح الثقة لوزرائها. فالخلافات داخل القوى السياسية السنية بدأت تلوح في الآفق، وهنا سنشهد في الأيام القادمة عودة الصراع بشأن منصب رئيس مجلس النواب، ومحاولة ضمان وأد محاولات تكرار نموذج "دكتاتورية" الحلبوسي، كما بات يصفها حلفاؤه السياسيون السنة، وربما يتفق معها بعض السياسيين الشيعة لتصفية حسابات سياسية قديمة.رغم انعدام مساحة النقاش بقانونية قرار المحكمة الاتحادية بإنهاء عضوية محمد الحلبوسي من عدمه- كما يحاول الحلبوسي الاعتراض على ذلك في تصريحاته- إلا أنه لا يمنع استثماره سياسيا في تصفية الخصوم السياسيين منح الدستور العراقي حصانة مطلقة للمحكمة الاتحادية، ولكنه لم يمنحها لنفسه؛ إذ تحول الدستور إلى وسيلة للاحتجاج السياسي وليس الوثيقة القانونية العليا التي يتم على مبادئها إدارة الدولة ومؤسساتها! ومن يتمادى في خرق الدستور، ومن يحكم المنظومة السياسية هو مبدأ الترضيات والبحث عن ضمانات عندما يتم تقاسم مغانم السلطة، وأصبحت تعلو على مبادئ الدستور والقانون. وباتت سلوكيات الطبقة الحاكمة في ممارسة السلطة ترسخ التقاطع بين الأعراف السياسية ومبادى الدستور حتى أصبحا طريقين متقاطعين؛ فالعملية السياسية تقوم على التوافقات التي في أغلب مفاصلها تتقاطع مع أحكام الدستور، والدستور إذا لم يحظَ بالإجماع السياسي بكونه فيصلا في حل النزاعات وحاكما في الخلافات وأعلى من كل الاتفاقات السياسية، فسيتحوّل إلى مجرد أوراق لا قيمة لها.أما المحكمة الاتحادية فتستمد حصانتها من المادة 94 التي عدت قراراتها باتة وملزمة لجميع السلطات. ولذلك كان أول قراراتها الحاسمة في 2010 عندما فسرت المقصود بالكتلة النيابية الأكثر عددا الذي ورد في المادة 76 من الدستور. ومن ثم حسمت أزمة تشكيل الحكومة بين القائمة العراقية والتحالف الوطني. ومن هنا بدأ الجدل بشأن تدخل المحكمة الاتحادية في الأزمات السياسية، وهو جدال لا يؤثر على قراراتها وما يترتب عليها، وإنما ينحصر تأثيره داخل السجالات السياسية فحسب.وفي 2022، كان تفسير المحكمة للمادة "70- أولا" من الدستور بشأن النصاب القانوني المطلوب لعدد أعضاء مجلس النواب الحاضرين خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، والذي اشترط حضور ثلثي أعضاء البرلمان، كان هذا التفسير هو الفيصل في الصراع على تشكيل الحكومة بين تحالف قوى الدولة والذي تزعمه مقتدى الصدر ويدعو إلى حكومة أغلبية، وبين تحالف الإطار التنسيقي الذي كان يتبنى تشكيل حكومة على أساس التوافق. ولولا قرار المحكمة الاتحادية هذا لكان الحسم لصالح مشروع حكومة الأغلبية، والذي يمكن أن يكون بمثابة انقلاب على منظومة الحكم التي تشكلت على أساس التوافقية منذ أول حكومة في 2005.أما قرار المحكمة الاتحادية بإنهاء عضوية محمد الحلبوسي، فرغم انعدام مساحة النقاش بقانونيته من عدمه، كما يحاول الحلبوسي الاعتراض على ذلك في تصريحاته، إلا أنه لا يمنع استثماره سياسيا في تصفية الخصوم السياسيين؛ ففي الوقت الذي يؤكد دور المحكمة الاتحادية في الحفاظ على علوية القانون وسمو مبادئه، وأن يكون بمثابة حائط صد أمام صفقات السياسيين التي يراد لها أن تكون أعلى من الدستور والقانون، إلا أن دورها هذا بات ينحصر على الشخصيات السياسية التي تتولى مناصب عليا في الدولة، أمام الزعامات السياسية التي تتمتع بالنفوذ وتتحكم في القرار السياسي، فستبقى خارج دائرة المحاسبة والمساءلة.

٨-السومرية……

"لا لوقف إطلاق النار".. ممثل أمريكي يطالب بقتل سكان غزة جميعا………
نشر الممثل جيمس وودز تغريدة، على منصة "إكس"، طالب فبها بقتل وإبادة الفلسطينيين ورفض وقف إطلاق النار في غزة قبل قتل سكان القطاع "جميعا".وكتب الممثل الأمريكي في إحدى التدوينات على حسابه عبر منصة "إكس": "لا لوقف إطلاق النار(في غزة). دون اتفاق. ولا غفران" مضيفا هاشتاغ "اقتلوهم جميعا".وتأتي هذه التدوينة كرد على صورة نشرها أولي لندن، الناشط المناهض للمتحولين جنسيا، وهو شخصية اشتهرت على الإنترنت في لندن بإجراء جراحات تجميلية متعددة تهدف إلى جعله يبدو مثل جيمين، عضو الفرقة الكورية الجنوبية BTS.وتظهر الصورة التي نشرها، أولي لندن، مجموعة من المناصرين للقضية الفلسطينية، والتي أرفقها أولي بتعليق قال فيه إنهم يدوسون على جرو يلبس العلم الإسرائيلي وربطت ربطة عنق حول رقبته بالعلم الفلسطيني.واستخدم وودز بشكل متزايد وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة للتعبير عن معتقداته السياسية. وبعيدا عنتغريداته الأخيرة حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كان وودز على الدوام منتقدا صريحا للأمم المتحدة، حيث وصفها بأنها حفرة أموال للولايات المتحدة وأدان الدبلوماسيين الذين يتهربون من المسؤولية.وهذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها وودز منشورات داعمة ل‍إسرائيل وتدعو إلى العنف ضد الفلسطينيين، ما عرضه للكثير من الانتقادات عبر منصة "إكس".وقال أحد مستخدمي "إكس": أعتقد أن هذا بيان إبادة جماعية"، وتساءل أخر: "كيف تسمح إكس بتعليقات مثل هذه؟".وطالب الكثيرون إيلون ماسك بحذف التدوينة من منصة "إكس" باعتبارها دعوة صريحة للإبادة الجماعية.وفي المقابل، يواجه ماسك اتهامات البيت الأبيض وإسرائيليين له بمعاداة السامية.ووصف ماسك هذه الاتهامات بأنها كاذبة، وكتب عبر حسابه الرسمي على منصته "إكس": "الأسبوع الماضي، كانت هناك مئات المنشورات الكاذبة في وسائل الإعلام تزعم أنني معاد للسامية. لا شيء أبعد عن الحقيقة من هذا".
٩-جريدة الصباح العراقية…
مرشحات الانتخابات.. نساء في بحر السياسة…
رغم هدوء الأوضاع في بغداد والمحافظات مقارنة بالأعوام السابقة، ورغم التطور الذي شهدته العملية السياسية والاجتماعية في العراق في الوقت الحالي، إلا أن المرشحات لانتخابات مجالس المحافظات المرتقبة شهر كانون الأول المقبل أشرن إلى استمرار عدة تحديات تقف في طريق صعودهن في بحر السياسة، بينها العنف السياسي الذي تمارسه جهات متشددة ومتطرفة، فضلاً عن مصاعب تتعلق بالتقاليد الاجتماعية. وقالت المرشحة الدكتورة نور الحسناوي، في حديث لـ"الصباح": إن "العنف السياسي والتهديدات التي تتعرض لها المرشحات تعد من أبرز التحديات"، وبيّنت أنه "على الرغم من الأمان النسبي الذي تعيشه بغداد اليوم مقارنة بسنوات الصراع، إلا أن النساء المرشحات لا يزلن يتعرضن للتهديد والعنف من قبل الجماعات المتطرفة والمتشددة التي ترفض تمثيل النساء في المشهد السياسي" . وأضافت، "كما أن هناك عوامل أخرى تعيق مشاركة النساء في الحياة السياسية في بغداد، مثل التحيز الثقافي والاجتماعي، فلا تزال هناك اعتقادات وتصورات تقليدية تقيِّد دور المرأة في المجتمع وتحد من إمكانية مشاركتها الفعالة في العمل السياسي"، وأكدت "تحتاج النساء المرشحات إلى مواجهة هذه العقبات والعمل على تغيير الثقافة وتعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة في صنع القرارات السياسية" .واستدركت، أنه "مع ذلك، يجب أن نلاحظ أن هناك تقدماً يحدث تدريجياً في هذا المجال، فقد شهدت بغداد زيادة في عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب سياسية مهمة، بما في ذلك وزيرات ونواب ومستشارات لدى الحكومة، ويعكس هذا التحول التدريجي التوجه نحو تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وتمكينها من الإسهام في صنع القرارات"، مطالبة جميع الأطراف المعنية، بـ"العمل معاً لتعزيز حقوق المرأة وتمكينها وتشجيعها على المشاركة السياسية الفعّالة في بغداد وفي جميع أنحاء البلاد" .من جانبها، أشارت المرشحة فاطمة الحسني، في حديث لـ"الصباح"،إلى أن "التحديات التي تواجهها المرشحات لعضوية مجالس المحافظات لا تختلف عن المرشح، فكلاهما في خضم المنافسة الانتخابية، مع اختلاف وإمكانية إيصال برنامجهم للناخب العراقي الذي أصبح واعياً جداً لكل تفاصيل العملية الانتخابية من خلال مروره بعديد من التجارب الانتخابية في السنوات السابقة" . وأضافت، أنه "هنا يأتي مدى صدق المرشح أو المرشحة في كيفية تسويق أنفسهم من خلال الوعود أو من خلال ما يمكن تقديمه من خدمات أو احتياجات للناخب"، وبيّنت أن "الناخب هنا أولاً وأخيراً هو صاحب الكلمة الحسم التي ستكون واضحة وجليَّة في يوم الانتخابات، ولمن سيكون صوته بعد كل تلك العروض في التسابق لتقديم الأفضل، ومن سيكون صاحب الحظ الأوفر في نيله ثقة الناس" .بدورها، ذكرت المرشحة ميساء مهدي العيدان، في حديث لـ"الصباح"، أن "مشاركة المرأة في الحياة السياسية تتجلى أهميتها في دعم دور المرأة ودمجها في عملية التنمية، إلى جانب تحسين المستوى السياسي والاجتماعي لتولي مهام الدفاع عن القضايا السياسية التي تواجه المجتمع كالفقر والبطالة" .ونوّهت، بأن "تواجد المرأة في مراكز صنع القرار من شأنه أن يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً والقضاء على الصورة النمطية للنساء والأدوار النمطية، كما أن مشاركة المرأة في التمثيل النيابي والأحزاب تزيد من مسؤوليتها تجاه قضايا المجتمع والمرأة مما يزيد من انتمائها والإسهام في تحسين إنتاجية الدولة" . وأكدت العيدان، بأن "مسألة تمكين المرأة في المجال السياسي ودعم مشاركتها الجادة في الحياة السياسية مسألة جدلية، فهي لم تطرح بشكل كاف على أجندة الأحزاب السياسية، والمؤسسات الحكومية في كافة أنحاء العالم، نتيجة للواقع الاجتماعي السائد في بعض المجتمعات، وتبرز ملامح مشاركة المرأة سياسياً كمطلب وطني على اعتبار أنها تمثل نصف المجتمع، فإن مشاركتها سياسياً تعتبر أحد أبرز مظاهر الديمقراطية، وتحقيق العدالة التي سبق أن وافقت عليها الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات التي تلت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" .
١٠-سكاي نيوز…حماس وإسرائيل في "المرحلة النهائية" من اتفاق الهدنة.. تفاصيل
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الثلاثاء أن المفاوضات بوساطة قطرية بشأن الأسرى الذين تحتجزهم حركة حماس والهدنة الإنسانية، بلغت "أقرب نقطة" من التوصل إلى اتفاق منذ بداية الحرب في السابع من كتوبر.وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي في الدوحة إن "الوساطة وصلت إلى مرحلة حرجة ونهائية وتجاوزت القضايا الجوهرية والمحورية، والمتبقية هي قضايا محدودة، وبالتالي هذا يعني (أنها) في أقرب نقطة وصلنا إليها للوصول إلى اتفاق منذ بداية هذه الأزمة". وأضاف "نحن متفائلون، متأمّلون جدًا. لكننا أيضًا حريصون جدًا على نجاح هذه الوساطة في التوصل إلى هدنة إنسانية" والأحد أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن انجاز اتفاق يتوقف على قضايا "بسيطة"و"لوجستية"، مشيرًا إلى أنه "أكثر ثقة بأننا قريبون بما يكفي من التوصل إلى اتفاق"، بدون أن يعطي مهلة زمنية لذلك.ورفض الأنصاري الخوض في "تفاصيل ما يجري حاليًا في الوساطة" مشيرًا إلى أنه "من المهم جدًا اختيار الوقت المناسب" لذلك.
هدنة لعدة أيام وإطلاق عشرات المحتجزين
ونقلت رويترز عن مصدر مطلع قوله إن الاتفاق ينص على وقف للأعمال القتالية لعدة أيام وإطلاق سراح حوالي 50 محتجزا مدنيا لدى حماس وإطلاق سراح النساء والأطفال الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مؤكدا التسريبات التي خرجت في الأيام الماضية.وقال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية فجر الثلاثاء إنّ "الحركة سلّمت ردّها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصّل لاتفاق الهدنة".وأتى تصريح هنية المقيم في الدوحة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن "اعتقاده" بأن الاتفاق وشيك. وسأل أحد الصحفيين الرئيس الأميركي على هامش حفل أقيم في البيت الأبيض "هل هناك اتفاق وشيك لإطلاق سراح الرهائن؟"، فأجابه "أعتقد ذلك". وحين كرر الصحافي السؤال، ردّ بايدن "نعم".ورفض الأنصاري الدخول في تفاصيل الاتفاق الذي يتم التفاوض بشأنه، قائلا "لقد رأينا الكثير من التسريبات... لكننا نفضّل الاحتفاظ بتصريحاتنا حتى يُتخذ قرار نهائي بشأن الاتفاق".

١١- الجزيرة ….
العراق يمنح شركة إيطالية عقدا لبناء منشآت غاز بحقل غرب القرنة 2
ذكر مجلس الوزراء العراقي -في بيان أمس أنه وافق على عقد بقيمة 619 مليون دولار مع شركة سيسم الإيطالية لبناء منشآت غاز في حقل غرب القرنة 2 النفطي جنوبي البلاد.وقال البيان إن الاتفاق -الذي تبلغ مدته 33 شهرا- ينص على تولي المجموعة تأهيل محطة لمعالجة الغاز وبناء منشآت غاز جديدة في الحقل العملاق الذي تديره شركة لوك أويل الروسية.والصفقة جزء من سلسلة عقود تهدف إلى تطوير منشآت الغاز التي يقول مسؤولو الطاقة إنها ستساعد العراق على وقف حرق الغاز المصاحب لاستخراج النفط واستخدام الغاز المعالج لتوليد الكهرباء.ويقع حقل غرب القرنة 2 على بعد 65 كيلومترا شمال غرب ميناء البصرة الجنوبي باحتياطات تبلغ نحو 14 مليار برميل، وكان هدف الإنتاج الأولي للحقل في المرحلة الأولى هو 120 ألف برميل يوميًا، في حين كان الهدف للمرحلة الثانية 480 ألف برميل يوميًا، في أفق الوصول إلى إنتاج أقصى عند 1.8 ملايين برميل يوميا، بحسب الكاتب سيمون واتكينز.
*الغاز الإيراني
ويعتمد العراق -الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)- بشكل كبير على واردات الغاز الإيراني لتشغيل شبكته الكهربائية، لكن الولايات المتحدة دفعت بغداد إلى تقليل الاعتماد على طهران.وقبل أكثر من أسبوع، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها مددت لمدة 4 أشهر فترة الاستثناء الممنوحة للعراق من العقوبات المرتبطة بالتعامل مع إيران، مما يتيح لبغداد مواصلة استيراد الطاقة من طهران.ويواصل العراق حرق بعض الغاز المستخرج إلى جانب النفط الخام لأنه يفتقر إلى المرافق اللازمة لمعالجته وتحويله إلى وقود للاستهلاك المحلي أو التصدير.
مع تحيات مجلة الكاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

794 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع