متهمون بجرائم حرب في العراق.. هل وصلت المطاردة القضائية لجنود بريطانيين إلى نهايتها؟

           

الجزيرة:أعلن محقق بريطاني مستقل ينظر في آلاف الاتهامات الموجهة إلى جنود بريطانيين بارتكاب جرائم حرب بين عامي 2003 و2009 في العراق، أنه قد تم استبعادها كلها باستثناء شكوى واحدة.

وقال مدير هيئة الدعاوى العسكرية أندرو كايلي لإذاعة "بي بي سي" إنه من المحتمل جدا أن لا تفضي أي من الاتهامات الأصلية إلى محاكمة، مشيرا إلى أن غالبية القضايا سقطت في المراحل الأولى من التحقيق لأن الجنح المفترضة كانت "في مستوى منخفض جدا".

وعبّر كايلي عن ثقته في أن التحقيق المنفصل الذي رفعته المدعية فاتو بنسودا في 2014 إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي سينتهي هذا العام من دون اتخاذ أي إجراء، مؤكدا أنه يشعر بأن هذه القضايا تصل إلى خواتيمها.

ولم يقدم كايلي أي تفاصيل عن الاتهام المتعلق بالقضية الأخيرة المتبقية.

وكان الجيش البريطاني قد قاتل إلى جانب قوات أخرى من التحالف الدولي لتهدئة الاضطرابات التي أعقبت الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

واطلع المحامي السابق فيل شاينر وفريق في برلين على روايات أكثر من 400 عراقي يقولون إنهم شاهدوا أو تعرضوا لجرائم تتراوح بين الاغتصاب والتعذيب وإعدامات وهمية وفظائع أخرى.

وأقالت محكمة تابعة للأمم المتحدة شاينر عام 2017 بعد أن وجدته مذنبا بسوء السلوك وعدم الأمانة فيما يتعلق بالاتهامات.

وطالبت محامية تمثل عددا من الجنود الذين يتهمهم شاينر، باعتذار علني عما وصفتها بالافتراءات بارتكاب جرائم حرب.

وقالت المحامية هيلاري ميريديث "أخيرا وصلت هذه المطاردة الشعواء إلى نهايتها".

وكانت وزارة الدفاع أعلنت في 2012 أنها دفعت 15.1 مليون جنيه إسترليني (19 مليون دولار) لأكثر من 200 عراقي اتهموا جنودا بريطانيين بالقيام باعتقالات غير شرعية وممارسة التعذيب.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

640 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع