اتهام عراقي للكويت بسرقة "ماعز برونزي"

شفق نيوز- بغداد:كشف الخبير الآثاري العراقي، عامر عبد الرزاق، يوم الأربعاء، عن وجود واحدة من أندر القطع الأثرية التابعة لحضارة بلاد الرافدين في دولة الكويت، مطالباً الجهات الرسمية بالتحرك الفوري لاستردادها ومعرفة كيفية خروجها من البلاد بطرق غير قانونية.

وذكر عبد الرزاق لوكالة شفق نيوز، أن "القطعة الأثرية هي عبارة عن تمثال لماعز مصنوع من معدن البرونز"، مشيراً إلى أنها "تتميز بتصميم فني فريد ونادر الوجود في التاريخ الرافديني القديم".

وأكد الخبير، أن "هذه القطعة لا تعرض في المتاحف الرسمية الكويتية بل تندرج حالياً ضمن ملكية شخصية تعود لمجموعة روائع الصباح الأثرية"، مبيناً أن "هذه المجموعة تقتني قطعاً عراقية أخرى شاركت العام الماضي في معرض دولي أقيم بجمهورية الصين الشعبية".

ووجه عبد الرزاق، نداءً عاجلاً إلى "وزارة الخارجية والحكومة والبرلمان العراقي بضرورة فتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات سرقة هذه القطعة وكيفية وصولها إلى الكويت، ومطالبة الجانب الكويتي بإعادتها فورياً كونها تمثلاً إرثاً وطنياً لا يجوز التصرف به أو حيازته بشكل شخصي".

وناشد الخبير كل الجهات لـ"الضغط باتجاه حماية الهوية التاريخية للعراق واستعادة ما تم نهبه من كنوز أثرية ظهرت مؤخراً في محافل ومجموعات خاصة خارج الحدود".

وشهدت السنوات التي أعقبت عام 2003 سرقة أعداد كبيرة من الآثار، سواء من المتاحف مثل المتحف الوطني العراقي، أو بسبب الحفريات غير القانونية في المواقع الأثرية في جميع أنحاء البلاد في ظل حالة فوضى أمنية.

ودُمّرت أيضاً بعض القطع الأثرية النفيسة، لا سيما أثناء سيطرة تنظيم "داعش" بعد عام 2014، فقد حطم تماثيل ومجسمات أثرية في متحف الموصل بمحافظة نينوى كما نهبت القطع النفيسة من المتحف وتم تهريبها إلى الخارج.

ويعمل العراق على استعادة آثار البلاد المنتشرة في العالم، وكذلك تنفيذ عمليات أمنية في الداخل لمنع تهريبها، وآخر عمليات الضبط ما أعلنه جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم أمس الثلاثاء، عن ضبط 255 قطعة أثرية مخبأة داخل مقالع مهجورة بين محافظتي البصرة وذي قار، بقصد بيعها أو تهريبها خارج البلاد.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

931 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع