كتابي: اسمهم آراميون سريان، لا آشوريون ولا كلدان

د.موفق نيسكو

كتابي: اسمهم آراميون سريان، لا آشوريون ولا كلدان

نزولاً عند رغبة القراء للحصول على كتابي: (اسمهم آراميون سريان، لا آشوريون ولا كلدان)، وكيف سَمَّى الغرب السريان الشرقيين "الآراميين"، كلداناً وآشوريين، أنشره بصيغة pdf ، وهي طبعة ثانية، مُنقحة ومضاف إليها معلومات، وملحق وثائق إضافية نهاية الكتاب، والكتاب 1050 صفحة نوع كبير A4 معزز بمئات الوثائق بعدة بلغات: سريانية، عربية، يونانية، لاتينية، إنكليزية، فرنسية، وغيرها، أغلبها من مصادر وبلغة السريان الشرقيين أنفسهم ممن يُسمُّون اليوم، كلداناً وآشوريين، تُثبت أنهم آراميون سريان، والكتاب يجيب بأدلة موَّثقة على كل متعلقات وتساؤلات الموضوع.

أود أن أوضح للقارئ الكريم ما ذكرتُه في مقدمة الكتاب: إنني أؤمن إيماناً مطلقاً أن من حق أية مجموعة أو طائفة أو كنيسة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني الذي يعجبه، وليس من حق أحد أن يسلب هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كانت المجموعة أو الكنيسة قد أُعجبت بالاسم فقط، أو أنها اتخذت أحد الأسماء التاريخية الحضارية رمزاً لها، أو اتخذت الاسم نتيجة حدث معين..إلخ، أمَّا إذا كانت الطائفة انتحلت اسماً معيناً ثم ربطته زوراً تاريخياً وكنسياً وقومياً مع اسم حضارة قديمة، ففي هذه الحالة من حق الآخرين أن يقولوا قولهم، ومن حق باحث التاريخ أن يوضِّح ويعترض ويُفنِّد، خاصة إذا كانت تلك الطائفة قد انشقت عن الأصل وانتحلت اسماً آخر ثم حاولت تزوير الحقائق وفرض اسمها المُنتحل على الأصل، وحذف الأصيل وإبقاء الدخيل، فمن حق الآخر في هذه الحالة فتح صفحات التاريخ ليعلن الحقيقة لأن التاريخ والحضارة ملك البشرية. (بشأن مادة الكتاب المختصرة، أنظر صفحة غلاف 2، وبالإمكان تنزيل الكتاب) من الرابط:

https://archive.org/details/20260626_20260626_1400
أو
https://niskocom.wordpress.com/.../%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8.../
وشكراً، الدكتور موفق نيسكو

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1606 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع