
بعيداً عن الأوهام البصرية للمشاهد السينمائية، هالة صدقي ترفع السنار عن كواليس "مشاهد القبلات" وتفاضل بين رمضان والعوضي بمعيار الأسبقية.
إيلاف من القاهرة: فتحت الفنانة المصرية هالة صدقي ملفات تقنية وفنية شائكة تتعلق بكواليس الإخراج السينمائي وتوازنات الجيل الجديد في الدراما، خلال استضافتها في حوار تلفزيوني مع الإعلامي العراقي نزار الفارس ضمن برنامج "تابوو"، أثارت من خلاله تفاعلاً واسعاً عبر المنصات الرقمية.
وتطرقت صدقي إلى الآلية البركماتية التي تُصنع بها "مشاهد القبلات" أمام الكاميرا، جازمة بخلّوها التام من أي انفعالات أو مشاعر حقيقية. وأوضحت أن تصوير مثل هذه المشاهد ينطوي على تعقيدات هندسية وإخراجية تستغرق أحياناً زهاء 4 ساعات متواصلة لإتقان زوايا الإضاءة وضبط عدسات الكاميرا والتكرار التقني، لتظهر في صورتها النهائية لثوانٍ معدودة فقط. واستشهدت بكواليس فيلم "الهروب" (1991) للمخرج عاطف الطيب، مشيرة إلى أن القبلة التي جمعتها بالنجم الراحل أحمد زكي جاءت بناءً على رؤية درامية تجسد حالة رجل خرج توّه من السجن ويحاول التشبث بإحساس الحياة الحرمان، دون أن تحمل أي دلالات عاطفية شخصية خارج نطاق النص.
وعلى صعيد المنافسة الدرامية، رفضت هالة صدقي عقد مقارنات حصرية بين الفنانين محمد رمضان وأحمد العوضي، معتبرة أن "المقارنة بين تجارب النجوم غير منصفة" نظراً لاختلاف المراحل والسياقات. إلا أنها حسمت انحيازها لمتابعة أعمال محمد رمضان استناداً إلى مبدأ "الأسبقية الفنية"، موضحة أن رمضان بدأ مسيرته واستحقاقه الجماهيري قبل العوضي بسنوات طويلة، مع تأكيدها على تقدير النجاحات والإثبات الذاتي الذي حققه العوضي في المشهد الفني الراهن.

808 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع