الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - (عودة الى الأعظمية الغالية والمحبوبة في قلوبنا) الحلقة الثانية

(عودة الى الأعظمية الغالية والمحبوبة في قلوبنا) الحلقة الثانية

      

(عودة الى الأعظمية الغالية والمحبوبة في قلوبنا)/الحلقة الثانية


             

          

                      

   

هزتني المشاعر للمشاركات الفياضة لزملاء أعزاء للعودة لكتابة مساهمة أخرى وفصل آخر لأبراز المعطيات في تأريخ الأعظمية لتبقى جميلة بأحداثها..

جميلة بمعانيها وشخوصها وجميلة بطبيعة تآلفاتها لشرائح المجتمع العراقي.. ديانة،وأصولاً، وطوئف وستظل كذلك، ومن المعروف أيضاً أن الأعظمية كانت منبتاً ومركزاً ومعقلاً من معاقل القوميين العرب بعثيين وناصريين وحتى الشيوعين في بداية حركاتهم في الأربعينات والخمسينات، ومنها انطلق قادة كثيرون من هذا التيار العراقي، اضافة الى وجود التيارات الاسلامية الأصولية والسلفية فيها.
يبقى التأريخ صندوق شامل يحوي في أدراجه الشيء المعلن القابل للتحدث فيه وغير المعلن الذي مازال بحاجة لكل من إشترك في وضع لبناته وشاهد على وقائعه أن يستذكرها وينور بها ألأخرين خوفاً من طمس معانيها في زمن كثر فيه الإدعاء والتحريف وإذا كان من يحدث عن شخوص فيه وأقصد ألتأريخ فهناك من يفضل الحديث عن المناطق والأزقة وما جرى فيها من أيام فيها الحلو والمر، هذه هي بغداد ونواحيها وأقضيتها فالأعظمية تتميز عن غيرها من الأماكن كونها تحمل في مكوناتها ظواهر غير تقليدية كالتي نراها في مناطق أخرى من بغداد، وكما بينا فمنطقة الوزيرية لها شأن في رجالات السياسة والتجارة ومنطقة راغبة خاتون لها نصيب آخر في لاعبي كرة القدم والرجال الذين يطلق عليهم(شقاوات) والبنائين(الأسطوات) الذين ساهموا في بناء دور السكن والمحلات والعمارات، كل هذه الأشياء يجب ان لا تغيب عن البال..كذلك لا ننسى المثقفين والعلماء ورجالات القانون والشعراء والرسامين والأدباء وقراء القرآن وقراء المقام الى جانب تلاميذ الكلية العسكرية والقوة الجوية وهولاء كانو مفخرة المنطقة التي سكنوها.هو تأريخ مشرف لهم ولأبنائهم ولكن لم تمتليء صفحاته بل يبقى بحاجة التواصل معه والأشادة بما حمله من سطور مشرفة للعراق الوطني العربي الأصيل.


   
ألأحياء الأربعة التي تعتبر المنطقة القديمة في الأعظمية هي السفينة والحارة والنصة والشيوخ، بيوتاتها مبنية على الطراز البغدادي القديم أي الحوش في الداخل، توفير ما يسمى بـ(الطارمة) المسقفة والمفتوحة من جهة الساحة الداخلية وهي الديوان المصغرللبيت، وتستعمل أرضية (الطارمة) لتناول وجبات الطعام وشرب الشاي وبخاصة في فصل الصيف، والبيوت تبنى متلاصقة فيما بينها وظهراً على ظهر، ومن يمر بتلك المناطق القديمة يسمع القرآن الكريم من بعض بيوتاتها ويسمع أيضاً الطرب بأنغام المقام البغدادي، ويرى الظواهر البغدادية القديمة المشبعة بروحية وجمال تلك المحلات، وترى النساء جالسات يقصقصن على عتبات بيوتهن والاطفال يمارسون ألعابهم البسيطة والرجال ومنهم كبار العمر في المقاهي وهي مقهى سامح ومقهى حجازي ومقهى أمين، يستذكرون أيامهم  الجميلة أيام زمان، في محلة النصة قاعة النعمان للمناسبات حالياَ وفي أيامنا كانت مركزاً يتم نصب المراجيح ودولاب الهوى في العيد، ويتمتع الأطفال بركوب الخيل والعربات التي تجرها الخيل وتسمع ما يردده الأطفال(هذا سائقها الورد هسه يوصله ويرد)..

    

لنتطرق الى محلة الشيوخ وامتداداتها الى جامع أبو حنيفة وعلى ضفاف دجلة وأنت ترى البيوت المنسقة ذات الطابع الشرقي الاصيل الغني بالريازة والالوان الجذابة الزاهية، ترى بيوتاتها الجميلة تصطف على جانبه دور وقصور، وتسبح في مياهه الجارية المسنايات الرشيقة الطويلة لجلسات السمر والسباحة وهوائها العليل في الصيف، والمكان جميل للتمشي العائلي وقسم من بيوتاتها محافظ على شناشيل للواجهة، تحمل الجيرة في ثناياها المليئة بالمحبة والتعاطف والحنان والآمال المستقبلية، تتراىء بيوتات كثيرة منها بيت الشاعر والداعية الأسلامي والمؤلف والخطاط وليد الأعظمي والعلامة حمدي الأعظمي والضامن والفنان شعوبي أبراهيم  والفنان حسين الأعظمي وغيرهم.


                

ومن منطقة الحارة حيث عيادة شبلي وبيت ثنيان وبيت الشيخ علي وبيتوتات الأعظمي والألوسي والشلال وحسن كافر وغيرها،  وامتداداتها الى السفينة تشاهد البيوتات ذات الازقة الضيقة التي لا يتجاوز عرضها 3 أمتارتزينها الشناشيل الجميلة ذات الشرفات الخشبية المزخرفة التي تمتاز بها تلك البيوت، وتعتمد على إبراز واجهة الطابق الثاني من الدار بأكمله أو غرفة من غرفه بشكل مبرز إلى الأمام، ويكون هذا البروز مصنوعا من الخشب عادة ومجملا بزخارف هندسية، وبفي في الصيف يقيهم حرارة الشمس اللاهبة،  بل كان لعشاق الغناء والموسيقى والمربعات دورهم الفني المحبب ..

                

فيا طالما استمع الجالسون على الشاطيء الى اصوات ساحرة تنطلق من زوارق عشاق السهر وهي تردد المقامات والبستات أو أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب من راديوا الترانسستر.
أن أول مدرسة رسمية افتتحت في الاعظمية بعد سقوط الحكم العثماني عام 1917 كانت (المدرسة الاعظمية الابتدائية)  وقد افتتحت في محلة النصة ( دار الحاج محمد مهيدي الأعظمي)، افتتحت أول مدرسة للبنات بداية الثلاثينات من القرن الماضي هي مدرسة ( الخنساء الابتدائية للبنات) وتقع في بيت سيد نعمان الحاج محمد الاعظمي في محلة النصة، ومن بيوتات النصة بيت الدكتور ناجي معروف والأستاذ التربوي أحمد معروف..
ومن اشهر هذه الاعراس الرياضية الاحتفالية وكانت تقام في محله الحارة في مدينة الاعظمية، مجلس الرياضي المصارع فتاح الاعظمي (رحمه الله) الشخصية الطيبة الفكهة صاحب النكتة السريعة والمواقف الطريفة البغدادي والعنوان والرمز الاصيل.

          

كان يدعو الناس الى حفلة شاي مطعم بالحليب وتناول (الكليجة البغدادية)، ومن اشهر هذه الاحتفالات التي اقامها الرياضي الاعظمي يوم الاثنين المصادف 29 من شهر تشرين الثاني من العام1964. تاريخ فوز الملاكم محمد علي كلاي على الملاكم (سوني لستون)، حضرت فيه نسوة من الاعظمية ومناطق مختلفة من بغداد، وهن يطلقن الهلاهل والاهازيج البغدادية ونثر (الجكليت) الفاخر من محلات نعوش الشهيرة التي تتساقط بصورة مستمرة وبتوزيع جيد على المحتفلين.
     

وعلى ضفاف دجلة الممتدة من المقبرة الملكية وبأتجاه ساحة الدلال تتراىء سلسلة الجراديخ بين البساتين الصغيرة والمزارع التي تزرع الشواطيء باللوبيا والخيار والبطيخ والباميا، فتشريب البامية  الذي يعملها عوائل الأعظمية والساكنين قرب الشط وكذلك عوائل الكرادة الشرقية يعتبرون من افضل من يعملها وهي علامة متميزة لهم، وهي أكثر الأكلات شعبية في فصل الصيف على الإطلاق، ويفضلها الجميع بالثوم ولحم الغنم الدهين والأضلاع، إذ يمكنهم التمتع بامتصاص العظام بعـد تجريدها من كل ما تحمله من لحوم وشحوم طرية، وتأكل باليد بوجود البصل اليابس وبعدها اللبن والنومة الهنيئة.

                                            

لنعود قليلأ وتذكيرا بما فاتنا التطرق أليه في الجزء الأول من ذكر بعض من الشواخص التي كانت معروفة لمن عاش زمانها، فمقابل كلية العلوم كان محل خياطة سامي السامرائي(بير كاردان الأعظمية) وأمام المحل الحديقة الصغيرة المليئة بالروز التي يزرعها سامي وبتنسيق جميل بألوانها المعروفة  ومنها يهدي الورد لفتيات الكلية الذين يهاتفون من محله ذويهم بأنتظار ان تقلهم سيارات العائلة عند المغادرة بعد أنتهاء الدوام في الكلية، وبجنبه مكوي رشيد نرجس ،ترى مستوصف حماية الأطفال مقابل كلية العلوم الذي عالج جميع أطفال المنطقة  نظراً لعنايته الجيدة ...

           

وأنت في مسيرك باتجاه جامع أبو نواس يتراىء لك محل عائشة للكماليات والألعاب والذي يعود للسيد ليث محمد سبع والذي كان أيضا ملتقى للمثقفين والسياسين في المساء حيث المناقشات المليئة بالتحليلات والتصورات ومن رواده  حسن العلوي ومحي الحسيني الذي درسنا في الأعدادية المركزية، يقابله أستوديو السكوتي المصور الذي كان أغلبنا قد صوره، وبعده بمسافة وقريبا من ساحة النعمان محل باتا الشهير، والذي كان من الجودة والرقي بحيث كانت تأتي العوائل من كافة المناطق للشراء وقد أغلق عام 1964 بعد تأميمه.

    

ومقابل باتا يوجد أستوديو حنان الي هو أيضا صور الكثير من سكنة المنطقة، وبجانب باتا الصيدليات المشهورة صيدلة النعمان والعودة واصحابهما من الشخصيات المعروفة في الحقل الصيدلاني.
كما لا ننسى إعطاء مكانة تذكيربة لدور النساء اللذين ساهموا بإنارة طريق الحرية وطريق نهوض التنمية للمجتمع العراقي، فنجد ان مساهمة المرأة  كانت اكثر ووعيا حيث شهدت هذه المرحلة نهوضا ملموساً، كان ذلك بحكم تطور فرص تعليمها ودخولها في مجالات جديدة،فأصبحت مساهمتها اكبر وخصوصا في التجمعات النسوية إضافة الى الافكار التطويرية التي انبثقت من مختلف الفئات الامر الذي ادى الى افراز المزيد من الاحزاب والحركات في هذه المرحلة والتي تعاملت مع قضية المرأة كجزء من القضية العامة ونذكر عينة لما شاهدناه ولمسناه في تلك المرحلة من معايشتنا.

     

* هل ننسى المحامية صبيحة الشيخ داوود زعيمة حركة التحرر النسوية وأقدم أديبة معاصرة وأول أمراة دخلت كلية الحقوق عام 1936، وهي أول من اقامت صالونا ادبيا اسبوعيا ينتظم فيه اعلام الفكر والادب والسياسة في العراق

* هل ينسى الأعظميون الناشطة عدوية الفلكي دورها عام 1948 والتي كانت تقود المتظاهرين في وثبة كانون إبان العهد الملكي وكذلك دورها في تأميم قناة السويس وكذلك اخوانها اللذين كانوا سياسيون منهم صفاء وضياء ودكتور محمود من خلال دورهم النضالي.
* إن ماذكره إبن الأعظمية  وأحد رموز النضال السياسي والأعلامي الأستاذ ضياء حسن في مقالته المعنونة: "الأعظمية وشفافية الموقف الوطني" حيث أبرز بداياة ااحركات السياسية وبعض من أشخاصها منذ عام 1948 ودورهم النضالي والوطني في الخمسينات والستينات وإستمرار ذلك ما شهدته المنطقة بعد الاحتلال من خلال الوقفات البطولية للتصدي للعدوان من خلال شبابها وهم يقاتلون المحتل المدعم بالدبابات وأجهزتها الألكترونية في أزقة الحارة وساحة ابو حنيقة والسفينة.

  

*كانت وقفة الأعظمية عند العدوان الثلاثي على مصر رائعة عام 1956 وبدأت تنهض بمواقفها من خلال شباب وشابات تطوعوا في تنظييمات البعث والشيوعي والحركة القومية ولا يمكن أن ننسى التظاهرات ومشاركة الجميع بما فيهم أولاد المدارس الأبتدائية فجرت اعتقالات كان لها الأثر في تنمية جيل من السياسيين القوميين.
* شهدت الأعظمية وقفة رائعة حيث غطت شوارعها تظاهرات ملئت كافة مناطقها عند تشيع ابطال ثورة الشواف بالرغم من تدخل الشرطة ورجال الأمن والأعتقالات التي جرت الا أن الحدث كان بركاناً هائلاً كانت نتائجه مع امتداد الأضراب البطولي لكلية العلوم تأيداً لأضراب الثانوية الشرقية في الكرادة مما أدى لثورة 8 شباط التي لو كانت تسير وفق متطلبات المباديء لما حدث لها من انتكاسة.

                                         

*برزت في الخمسينات و الستينيات نساء لهم شعلة مضاءة في العمل الرياضي والأجتماعي و الوطني والقومي منهم، نهال الزهاوي، الدكتورة لمعان أمين زكي، أمنه أحمد رمزي، هناء وسناء العمري، ميسون وهبي، هناء الشيباني، خنساءعبد الحليم وأختها، حاذقة حسن فهمي، عبلة شهاب، مآرب أحمد كمال، سعاد خليل والتي اصبحت وزيرة للتعليم العالي في بداية السبعينات، نوار حلمي والتي اصبحت رئيسة للأتحاد العام لنساء العراق في السبعينات، لميس قاسم حمودي، آمال السكوتي، مقبولة الحلي التي كانت تدرس في ثانوية الحريري واصبحت المسجلة العامة لكلية العلوم ولاننسى ضمن الحركة الرياضية زكية العبايجي وسهيلة كامل شبيب وتونس مكي، وفي جانب فن الرسم سعاد وليلى العطار وكثيرون غيرهم ممن نسينا ذكرهم، حتماً يوجد من يتذكرهم ويضيف اسمائهم اللامعة إنها أسماء محفورة في تربة الأعظمية وعراقها الخالد.

                           


* في عام 1970 وعند وفاة الرئيس جمال عبد الناصر(رحمه الله) خرجت مظاهرة يتذكرها أهل الأعظمية وكانت احدى قياداتها الست سعاد الموظفة في كلية العلوم وكنت في حينها طالباً هناك، وهي من الناشطات القوميات ومن سكنة رأس الحواش وزوجها الحديثي من البعثيين هذا هو التلاحم اللذي كنا نعيشه في حينها.
* هناك وقفة لا يمكن أن تنساها الأعظمية لأخت زميلنا الدكتور هيثم الشيباني شهيدة العمل الفدائي العربي المناضلة المرحومة هناء الشيباني عند نقل جثمانها من دارهم المعروف لأهل الاعظمية في جسر الصرافية لدفنها ومواراتها قي مقبرة أبو حنيفة في المنطقة التي أحبتها وبدأت منها العمل النضالي، فأنزلت جثتها في رأس الحواش وتم حملها على الأكتاف الى المقبرة وكان أهل الأعظمية يحيوون الشهيدة والنساء يزغردن وينثرن عليها المسقول تعبيراً عن الفخر والأعتزاز لأبنتهم.

           


كما لا يمكننا ان ننسى في الشتاء عربانة الشلغم اللذي تشم رائحته وهو ينادي(شلغم معسل وحلو دوة للگلب)، حيث كل عائلة  تخرج صحونها للشراء....

     

وبنفس طريقة المناداة الجهورية لشراء اللبلبي في الصيف، ففي الزمانات التي تحدثنا عنها كانت مناطق رأس الحواش مقابل جامع أبو حنيفة تزخر بالمطاعم تنعم بالأضواء الجميلة، ومرات عديدة نذهب لنتسحرهناك أيام رمضان، كما هو الحال في شارع عشرين والسفينة وراغبة خاتون...

   

هذه بالاضافة الى المقاهي المفتوحة حتى السحور تتخللها لعبة المحيبس والبقلاوة والزلابية المشهورة والمعمولة بالدهن الحر من نعوش.
لقد كانت الأعظمية تظم في أحيائها الكثير من أطياف الشعب العراقي المختلفة دينياً ومذهبياً وقومياً، ومنهم الكرد ، دون ان يلقوا عنتاً أو تمييزاً أو ما يخدش مشاعرهم، بل عاشوا معاً في وئام وعلاقات جيرة وصداقة امتدت حقباً طويلة والحمد لله إلى  اليوم.


    

ماذا بقى في الأعظمية؟ وماذا تبقى من معالمها الحضارية، أبنيتها، مساجدها ، شوارعها، حدائقها، مقاهيها، أسواقها، مكتباتها، كلياتها، نهرها، روحها، بهجتها وألقها،أغانيها وموسيقاها، مسارحها، ألوانها، السينما فيها، أزقتها العتيقة ، بل الأكثر من هذا ناسها.، فهي ليست أعظمية الأمس، ليست المدينة التي كان تتلألأ بجمالها، فلا تجد سوى بقايا مدينة تتخرب كل ساعة ويوم أمام أهلها، كما يرويها أصحابنا، الكل يبكي من أجلها، والحكومة تمعن في خرابها، وبعض  لا يهمه ما يراه من مشاهد لطرقها المحفرة والأزبال تتوسط ساحاتها وتحولت المساحات الخضراء وبعض من ألأزقة والشوارع الى كتل كونكريتية بائسة وعديمة الحياة، إن ما تتعرض له الأعظمية المحاطة بأسوار الحقد بوجود خمسين نقطة تفتيش ثابتة وعلى جميع مداخلها ومخارجها وهو تكريس للفرز الطائفي ولزيادة الشرخ بين العراقيين بحيث يصبح التقسيم واقعاً، ولا يمر يوماً بدون اعتقالات وسرقات وشتم لأهاليها، أنما هي إلا محاولات دنيئة ومفعمة بالكراهية ومشبعة بالحقد وروح الأنتقام من اناس يريدون إضفاء  التفرقة المقيتة والتي لا يستطيعون إذكاءها مهما حاولوا، وهيهات عزل القلب عن نبضاته وفصل النخيل عن سعفه وبتر السيف عن حده وتقطيع الوتر عن الألحان وعزل النور عن الظلام ، ومن الله التوفيق.
سرور ميرزا محمود

 

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

463 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع