مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {١٤٤}مُعَلَّقَةُ الْعَرُوضِ الْعَاشِقْ

                                                

             شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

     

       مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {١٤٤}مُعَلَّقَةُ الْعَرُوضِ الْعَاشِقْ

    

مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعرة السُّورِيَّةِ الراقية / شذى الأقحوان المعلم ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
1- سَآتِيكِ يَوْماً بِحُبِّي الْجَدِيدْ = بِكُلِّ ثَوَانٍ يُضِيفُ الْمُفِيدْ
2- سَآتِيكِ يَوْماً بِأَحْلَى الْمَعَانِي = نَهِيمُ بِهَا فِي هَوَانَا السَّعِيدْ
3- سَآتِيكِ يَوْماً بِلَحْنِ ابْتِكَارِي= وَأُهْدِيكِ حُبِّي بِأَحْلَى الْوُرُودْ
4- سَيَأْتِيكِ يَوْماً يَرَاعِي بِشْوْقٍ = يُخَصِّبُ بِالْحُبِّ أَحْلَى وَلِيدْ
5- سَأَرْكَبُ بَحْرَكِ يَا نَبْعَ حُبِّي = بِحُبِّكِ يَسْكُنُ قَلْبُ الشَّرِيدْ
6- سَأُعْلِنُهَا صَيْحَةً فِي سَمَائِي = سَأَكْتُبُ أَنَّكِ حُبِّي الْوَحِيدْ
7- سَأَسْكُبُ مَائِي أُعِيدُ صَفَائِي = تَنَامِينَ جَنْبِي بِبَيْتِ الْوُجُودْ
8- سَأُهْدِيكِ حِضْنِي وَأُعْطِيكِ حِبْرِي = مُعَلَّقَةً يَصْطَفِيهَا الْخُلُودْ
9- سَأُفْرِحُ قَلْبَكِ بَيْنَ الْجَمِيعِ = وَأُلْغِي – حَيَاتِي – جَمِيعَ الْحُدُودْ
10- سَأُنْشِدُ حُبِّي بِإِيمَانِ قَلْبِي = نَفُكُّ بِحُبِّي جَمِيعَ الْقُيُودْ
11- سَتَأْتِيكِ شَارَةُ حُبِّي بِقَلْبِي = أُوَقِّعُ فَوْقَكِ أَحْلَى نَشِيدْ
12- سَآتِيكِ أَشْدُو بِقَلْبِي وَأَعْدُو = وَعَنْ حُبِّنَا الْمُسْتَجِدِّ أَذُودْ
13- سَأَشْرَحُ بِالْحُبِّ كُلَّ أُمُورِي = وَأَنْتِ مَعِي فِي هَوَانَا السَّعِيدْ
14- سَأَشْتَالُ فَرْحَةَ عُمْرِي الْكَبِيرِ = إِلَى حُجْرَتِي فِي السَّرِيرِ الرَّشِيدْ
15- سَأُبْدِعُ فِي مُقْلَتَيْكِ نَشِيداً = وَأُغْنِيَةً فِي صَبَاحٍ رَغِيدْ
16- سَأُشْهِدُ رُمَّانَتَيْكِ بِحُبِّي = وَجِيتَارُ نَهْدَيْكِ نَعْمَ الشَّهِيدْ
17- سَأَفْحَصُ عَيْنَيْكِ عَنْدَ الْتِقَائِي = بِقَلْبِكِ أَسْكُنُ حَتَّى أُجِيدْ
18- سَأَعْزِفُ قَيْثَارَةً لِلْخُلُودِ = تُدَوِّي بِدُنْيَا تَعَافُ الْبِلِيدْ
19- سَأَلْقَى هَوَاكِ وَأَلْثُمُ فَاكِ = أَكُونُ بِدُنْيَاكِ نِعْمَ الْعَمِيدْ
20- سَنَجْنِي ثِمَارَ هَوَانَا بِوَعْدِي = وَوَعْدِي يُحَقَّقُ يَوْمَ الْحَصِيدْ
21- سَنَجْعَلُ أَحْضَانَنَا فِي هَوَانَا = وَنَجْعَلُ أَيَّامَنَا خَيْرَ عِيدْ
22- سَأُنْشِئُ قِصَّةَ حُبٍّ تَعَالَتْ = عَلَى الْحَادِثَاتِ وَنَارِ الْحَقُودْ
23- سَأَخْطَفُ نَظْرَةَ حُبٍّ تَجَلَّتْ = عَلَى نُورِ وَجْهِكِ أَحْلَى بُنُودْ
24- سَأَرْسِمُ وَرْدَةَ حُبٍّ تَحَلَّتْ= بِعِطْرِ جَمَالِكِ بَيْنَ الْخُدُودْ
25- صَبَاحُكِ بَلْسَمُ حُبٍّ كَبِيرٍ = يُنِيرُ الْحَيَاةَ بِنُورِ الْجُدُودْ
26- صَبُونُكِ أَحْلَى صَبُونٍ لِوَجْهِي = يُزَحْلِقُ هَمِّي وَيُحْيِي الْوَرِيدْ
27- صَعِيدُكِ زَادَ الْوُجُودَ جَمَالاً = وَعَنْهُ – حَيَاتِي – أَنَا لَنْ أَحِيدْ
28- صَقِيعُكِ أَحْلَى صَقِيعٍ لِقَلْبِي = بِهِ ظَلَّ حُبِّي عَذُولِي يُبِيدْ
29- صَرَاحَةُ قَوْلِكِ قَدْ أَكَّدَتْ لِي = مَعَايِيرَ حُبِّي الْجَمِيلِ الرَّشِيدْ
30- صَحَارِي عُيُونِكِ تُحْيِي خَيَالِي = فَيَكْوِي عُيُونَ حَسُودِي اللَّدُودْ
31- صُدُودُكِ زَادَ اشْتِعَالَ حَنِينِي = وَشَوْقِي إِلَيْكِ – حَيَاتِي – يَزِيدْ
32- صُكُوكُكِ ظَلَّتْ سَعَادَةَ قَلْبِي = بِهَا قَدْ أَمَلْتُ الْحَسُودَ الْكَؤُودْ
33- صَبُورُ فُؤَادِكِ شَيَّدَ قَصْراً = بِهِ قَدْ سَكَنَّا دِيَارَ الصَّعِيدْ
34- صِغَارُكِ ظَلُّوا حَيَاةَ فُؤَادِي= صِغَارُكِ عَاشُوا بِقَلْبِي الْوَدُودِ
35- صُقُورُكِ نَجْوَى فُؤَادِي الْيَتِيمِ = يَعِيشُ بِحَضْرَةِ أَحْلَى الْجُنُودْ
36- عُهُودُكِ نَامَتْ بِحِضْنِ فُؤَادِي = فَلَقَّحَهَا بِانْفِعَالٍ شَدِيدْ
37- عَكَفْتُ عَلَى قَلْبِكِ الْمُسْتَهَامِ = فَسَلَّمَ لِي ثُمَّ قَال : " أُرِيدْ "
38- عَلَيْكِ قَضَيْتُ لَيَالِي الْخُلُودِ = أُدَنْدِنُ فِي الْحُبِّ أَحْلَى قَصِيدْ
39- عُبُوسُكِ يُغْرِي فُؤَادِي الْمَشُوقَ = لِيَرْكَبَ أُسْطُولَكِ الْمُسْتَفِيدْ
40- عُرُوضُكِ تُبْدِعُ عِلْمَ الْعَرُوضِ = وَمُخْتَرَعَاتُكِ تُسْبِي الْحَدِيدْ
41- عَدَاؤُكِ أَحْيَى خَيَالِي وَعِشْقِي = رَكِبْتُ لِعِشْقِكِ بَحْرَ الْمَدِيدْ
42- عَشَاءُكِ فِي الْحُبِّ قَدْ كَانَ تَحْتِي = لِأَرْكَبَ مُهْرَةَ حُبِّي الْعَنِيدْ
43- عَرَفْتُ هَوَاكِ وَذُقْتُ نَدَاكِ = وَقَصَّرْتِ لَيْلِي الطَّوِيلَ السُّهُودْ
44- عَبَدْتُ إِلَهِي نَصِيرِي وَجَاهِي = فَقَصَّرَ دَرْبَ هَوَاكِ السَّدِيدْ
45- عَرَضْتُ شُكُورِي لِرَبِّي حَبِيبِي = أَكَلْتُ بِحُبِّكِ أَحْلَى ثَرِيدْ
46- عَصَيْتُ عَذُولِي بِوَرْدِي وَلُولِي = وَكَبَّرْتُ شُكْراً لِرَبِّي الْحَمِيدْ
شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

410 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك