الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ١٩٢

حچاية التنگال ١٩٢

                                           

                           د.سعد العبيدي
حچاية التنگال ١٩٢

جا يتمنطق بمسدس بحزامة، ولمن گعد طلعة وحطة بصفة على القنفه الي گاعد عليها، لنه مسدس فضي يلهث، الصدگ ما شايف منه گبل، سألته، أگلك شتسوي بهذا المسدس وانت رجال، لا مسؤول وتخاف يكتلوك، ولا سياسي تخاف يغافلوك ويخطفوك، ولا طبيب تخاف يچتفوك ويسلبوك.
گال لا هيچ كشخة ولزوم الشي.
أگلك الكشخة وعرفناها، لزوم الشي شنو. نفش ريشة وگال الحياة مالتنه صارت كلها واجهيات، وهاي تريد، عگال وعبايه نايين وموبايل، وسيارة عالية، ووياهن مسدس بالحزام، أصلا وين ما تروح كلها تگوملك، وبالمضيف الك كلمتك، وحتى بنقاط السيطرة محد يوگفك.
هيچي؟. إي هيچي ونص.
زين يرحم والديك المسدس مالتك هذا، منين جبته، أشو عجبني. هم رجعه نفش ريشه وعدل عباته على چتافة وگال من سوگ مريدي.
معقوله، مو يگولون داهموا السوگ وسدوه.
انت صدگت، اشحده الي يطب للسوگ، بدون موافقه أهله، وداعتك الجماعة افتروا بيه، شوفوا نفسهم وطلعوا. زين ما تگلي شنو الأسلحة الموجودة بالسوگ؟.
انت تتشاقه، يابه كل الي تريده موجود، من البنادق الأمريكية أم فور، للكلاشنكوف الروسية بن لادن والعادية، خو المسدسات أشكال وألوان، غير صواريخ القاذفات، بس ها كل الأسعار بالدولار، ما عدا القنابل اليدوية هم رخيصة وهم بالدينار.
عجيب. لا عجيب ولا بطيخ. الأسلحة الموجودة بعذا السوگ ومنطقته تسلح أكثر من فرقتين مشاة.
گول يا الله. والنعم بالله.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

521 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع