الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ١٣٩

حچاية التنگال ١٣٩

                                             

                          د.سعد العبيدي

حچاية التنگال ١٣٩

يتعلمون الناس حتى يشتغلون، ومن يشتغلون يحلون مشاكل أمتهم وَيْسَيّرونْ الأمور. زين إذا التعليم هو المشكله، ومحد يلگيلها حلْ، أو ما يريدون يلگولها حلْ، اشراح يصير، واشلون تنحل مشاكل الأمة الي هي بالأصل مْعِرّهَ.
تدرون من يوم المرحوم عبد الكريم قاسم، (الثائر) الي سَوهَ الزحفْ، وْطَلَعنهَ إحنهَ صفگنالهَ وتعليم العراق بالنازل، يعني بدايةْ التجهيل.
وتدرون الثوريين وين ما يكونون أبد ما يفكرون اشراح يصير باچر، المهم من يصفگلهم اليوم. عود يحسبون راح يطلع الخريجين ما يفتهمون هذا مستحيل، لو الشهادات تنذب بالزبل والعالم ما يعترف بيها بقمري هذا من سابع المستحيلات. المهم عدهم، تردح وتهتفلهم( بالروح بالدم). والمصيبه مصدگين راح نفديهم، خطية ما يدرون بس يلتفتون، ألف مسبه ينسبون.
وتدرون، كل الي صار بالتعليم من سنة ١٩٥٨ بچفه، والي صار بعد ٢٠٠٣ ودا يصير هسه بچفه ثانية:
جامعات أهلية على گفه من يشيل، عندك فلوس وحزب وصماخ، روح سوي جامعة، وأطلب أجور اشگد ما تريد، وخرج كوام وذب بالشارع، المهم خَرِجْ على گد الفلوس الي يدفعون، يعني شَرِبْ لحميدة بفلسين، وإذا صرت وزير تربية لو تعليم عالي، وتريد ينتخبوك ثاني، لأن بعدك ما شبعت دَهِينْ، سوي دور ثالث، وانطي خمس درجات مكرمه، وادفع بهالخريجين للشارع، ولا تحسب حساب يگعدون، ينهزمون يتظاهرون المهم، ينتخبوك، وصدگ راح ينتخبوك.
وتدرون أول ألف جامعة بالعالم ما بيها جامعة عراقية، زين بالله عليكم ما تستحون، ومن نفسكم ما تخجلون، وتره اشما تسوون للجنه ما تطبون، وإذا انتم طبيتوا، هواي منها راح يطلعون.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

512 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع