الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - تهنئة باعياد الميلاد

تهنئة باعياد الميلاد

                                             

                      حسن ميسر صالح الأمين

  

              تهنئة باعياد الميلاد


السادة الكرام :
يذكرني الفيس بوك بما كنت قد نشرته من التهنئة الخاصة لأخواننا المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة في مثل هذا اليوم وقبل عامين ، واليوم يسرني اعادة نشرها للمناسبة ذاتها وأتوجه بالتحية والتهنئة القلبية الخالصة للاخوان المسيحيين الاعزاء كافة من الذين وردت اسمائهم في المقال وللأعزاء الكرام سعادة القس جوزيف موسى ايليا والدكتور الفاضل د. بهنام عطا الله والست فرقد ملكو المركهي والاستاذ الفاضل جورج سعيد منصور والأستاذ الفاضل سالم ايليا ، متمنيًا للجميع اعيادًا مجيدة وأيام مباركات وان يحقق الله تعالى للجميع ما يصبون اليه وكل عام والجميع بالف خير - جعل الله هذه المناسبة فاتحة خير وامن واستقرار لبلادنا اجمع - وتقبلو تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين
25/12/2017

المولد والميلاد
بمناسبة أعياد المولد النبوي الشريف والميلاد المبارك المجيد :
الأخوة والزملاء المسيحيين الأعزاء :
بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة أتقدم اليكم بأسمى التهاني والتبريكات بهذة المناسبة السعيدة داعياً المولى القدير أن يجعل أيامكم كلها فرح وسرور وصحة وعافية ورزق ومسرات وخير وبركات وأقول أن كافة الرسائل والتهاني التي يتم تبادلها في العديد من المناسبات لها طعم ونكهة مؤطرة بفرح قدوم العيد أو أية مناسبة أخرى إلّا التهنئة والتبريكات التي يتم تبادلها مع الأعزاء المسيحيين الأوفياء وتلك التي يتم إرسالها لهم أو إستقبالها منهم - والله إنها تهنئة ذات طعم خاص ونكهة فريدة حلوة المذاق عميقة المعنى ندية التعبير فواحة بالمسك والطيب تشعرنا بأيام عشنا فيها سويةً وما أحلاها وأجملها من أيام وتذّكرنا بصفحات جميلة بيضاء بأيامها ولياليها قضيناها وتلذذنا بها بكل حبٍ وودٍ وصفاءٍ ونقاء وتعيد بذاكرتنا الى أشخاصٍ ورموز وبيوتٍ وعوائلَ كانت وستبقى مبعثَ إعتزازٍ وتقديرٍ وموضعَ احترامٍ ووقِار – لقد سكنا متجاورين ومتحابين في محلة واحدة ولعبنا في صبانا مسرورين ومتحابين وجلسنا بجوار بعضنا على مقاعد الدراسة فرحين ومتحابين منذ الإبتدائية وحتى سنوات التخرج وعملنا بيد بيد في شتى مجالات الحياة الوظيفية منها والخاصة فخورين ومتحابين وتزاورنا فيما بيننا وأكلنا من جدرٍ واحد وتبادلنا وتقبّلنا الهدايا فيما بيننا وتشاركنا بهموم الحياة الصعبة وحملنا أثقال بعضنا مع بعضنا وتشاركنا بالأفراح والأعراس فحضرنا أعراسكم ومناسباتكم السعيدة كما حضرتم مناسباتنا وأفراحنا وتقاسمنا الأحزان والآلام والجراح فبكيتم لبكائنا كما أبكانا بكائكم وتشاطرنا ظروف الأيام في سراءها وضراءها وفي أيام وسنوات الحروب ومآسيها وفي أيام وسنوات الحصار ومصاعبها وفي جوانب الحياة الأخرى المليئة بالمواقف والمآثر والتي كان عنوانها العريض والوحيد هو المحبة المتبادلة والوئام والإحترام والتقدير فكم تحاضنا بحرارةٍ مهنئين بعضنا وكم تعانقنا بقوةٍ موآسين لبعضنا فكنا جسداً واحداً وقلباً واحداً ودماً واحداً لا نعرف الغل أو الحقد أو القطيعة أو الضغينة أو الزعل أو الكدر ولكن شاءت الظروف وأبت القسوة وخيم الغدر والحقد الدفين في ليلة وضحاها لتدنس مدينتا الموصل الحبيبة أم الربيعين أقدامُ أقزامٍ ونفرٍ ضالٍ وثلةٌ معتوهه أرادت أن تنال من نسيج أخوّتنا وتلاحمنا وتوادنا فنبحت الكلاب بأعلى أصواتها وكشرت الذئاب أنيابها ونفثت الثعبان بسمومها ليحل بنا ما حل بنا سويةً فهجرّتكم وهجرّتنا وأجبرتنا على النزوح فنزحنا وأغتربتم وأغتربنا وقتل منكم وقتل منا وأستحلت بيوتكم كما بيوتنا ولنعيش في خوف وتخوف وترقب وقلق وخشية وريبة كما أنتم وهذا دليل وشاهد إثبات أنكم منا ونحن منكم وان أصولنا وان تعددت فجذورنا واحدة مغروسة بعمق الماضي التليد الممتد لحاضرنا القريب في تربة واحدة حملتنا سويةً منذ أمد بعيد .
وانا أكتب في عجالة هذه السطور مهنئأ بعيدكم المجيد ومباركاً لكم حلول العام الميلادي الجديد جال في خاطري وأستحضرتني أسماء أشخاص وأصدقاء ورموز تشرفت بمعرفتهم والعمل معهم في العديد من المشاريع التنموية التي كانت تقام في العراق عندما كان عظيماً بسواعد أبناءه منذ ثمانينات القرن الماضي في مشروع سد صدام (الموصل) ثم مطلع التسعينات في مشروع سد بادوش (سنحاريب) وسد البغدادي في حديثة ومشروع غرب الثرثار ومعمل أدوية نينوى ثم مركز تصاميم السدود فالهيئة الفنية للمشاريع الخاصة ثم إعمار كنيسة اللاتين في منطقة الساعه بالموصل أعقبها المشاركة ضمن فرق إعمار العراق المنتشرة من زاخو إلى البصرة بعد العدوان الثلاثيني عام (1991) من خلال فريق إعمار سد صدام (الموصل) وفريق إعمار منشاة الكندي العامة ومنشاة جابر بن حيان العامة وقاعدة فرناس الجوية وقاعدة القيارة الجوية وفريق أعمار محطة كهرباء (400 كي في) وغيرها العديد من المشاريع في محافظات العراق الأخرى عندما كنا منتسبين لمنشأة الفاو العامة أحدى تشكيلات هيئة التصنيع العسكري آنذاك والتي أطلق عليها في حينها (منشأة إعمار العراق) فهم المدراء والزملاء في العمل والجيران والأصدقاء ومنهم من كان ولا يزال وسيبقى صديقاً حميماً ووفياً رغم العوادي من الزمن وإرهاصات الحياة وتقلباتها فمن منا لا يتذكرهم بشوق وحنين ولا يستذكر طيبتهم وجميل لقيّاهم وطيب الحديث معهم وجميل مواقفهم وعظيم إخلاصهم وتفانيهم بالعمل ومحلى ذكراهم اليوم بهذه المناسبة العزيزة ومنهم الأستاذ الفاضل نصرت نجيب آدمو والأستاذ الفاضل جورج سعيد منصور والأستاذ الفاضل ابراهيم خليل ابراهيم (أقسم بالله العظيم لم أكن أعرف انه مسيحي إلا بعد مضئ اكثر من سنتين من التعرف عليه والتعامل معه) والأستاذ العزيز داؤود سليم عبو و الأستاذ العزيز حنا ميخا زورا والأستاذ العزيز موفق يعقوب والاستاذ العزيز يوسف شليمون والأستاذ العزيز صباح نوري مجيد والأستاذ العزيز جنان بطرس والأستاذ العزيز جليل سولاقة والأستاذ العزيز نجيب بهنام والأستاذ العزيز عبد الجليل عزريا والاستاذ العزيز فارتان غيونت والأستاذ العزيز بريخا قرياقوس والأستاذ العزيز وليد غانم والأستاذ العزيز وليد أفرام والأستاذ العزيز نشوان بهجت والأستاذ العزيز أديب مارزينا والأستاذ العزيز هديل البرت عبد الكريم والأستاذ العزيز خالد منير عبودي والأستاذ العزيز حنا بتو (رحمه الله) والأستاذ العزيز وليد سعيد دنو (رحمه الله) والمهندسة العزيزة نهى بيثون والمهندسة العزيزة انتصار أفرام والمهندسة العزيزة لندا غازي نمرود والمهندسة العزيزة منال أوهانيس والمهندسة العزيزة انوار لولص والمهندسة العزيزه ذكرى شمعون (رحمها الله) والأستاذ العزيز رغيد قسطنطين والصديق العزيز ثائر جميل نقاشة والصديق العزيز حنا بولص والصديق العزيز رمزي حنا ساوه والصديق العزيز نمير فواد الياس والصديق العزيز ماهر منير عبودي والصديق العزيز فراس البرت والصديق العزيز جورج يعقوب والصديق (ابو صباح) والست وداد أوراها والست منال جورج والست ريم قسطنطين والست ندى ايليا والست بشرى حازم كوركيس وساهره أوشانا واخلاص منصور ونذيره بولص وميسون دكران ونهرين صباح وجنان سمعان وانوار سمعان وهدى حنا وأكيد تخونني الذاكرة في سرد باقي الأسماء الأخرى فكل العذر لهم – وكيف لذاكرتنا أن تطيق البعاد والإفتراق أو تنسى أو يجبرها الزمن القاس أن تتناسى الشخصية الفذة والأعلامي المميز والصوت الموصلي الجهوري الصادح بكل معاني الوفاء والإخلاص والشعور النبيل الصادق الأستاذ الفاضل سالم أيليا الذي حرمتنا الظروف من التواصل معه كحالنا مع الآخرين - تحية إكبار وإجلال لهم وأقول لهم لكم مني جميعاً كل الحب والتقدير والأمنيات السعيدة الصادقة والخالصة - لقد أشتقنا لكم بكل جوارحنا فأشتاقت العيون لرؤياكم كما أشتقنا لرؤية أهلنا وأخوتنا في الموصل وحنّت اليكم القلوب كما حنت للموصل وأهلها ولجوامعها وكنائسها ولبيوتها وشوارعها وغاباتها وربيعيّها وسنبقى كما كنا غصباً على كل من أراد غير ذلك – صلّو وتضرعوا وأكثرو الدعاء لنا ولكم كما نصلي ونتضرع وندعي لكم ولنا لتشرق شمس الموصل الحبيبة من جديد وينجلي ليلها المظلم لنعود عما قريب اليها أن شاء الله ولنرتوِ من دجلتها عذب المياه بعد عطش الغربة القاسي تاركين الغربة اللعينة وظروفها الحزينة لنضع الأيدي بالأيدي ونبني ونعمل ونتفاخر ببعضنا وأتمنى أن تصلكم تهنئتي هذه لكم جميعاً فلا علم لي في أي بلد أنتم ولا أملك الاّ القليل من عناوينكم لأراسلكم بشكل خاص وأديم التواصل معكم - عذراً عن الإطالة مكرراً التهاني والتبريكات وتقبلو خالص الشكر والإحترام .

حسن ميسر صالح الأمين

26/12/2015

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

567 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع