الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٦٥

حچاية التنگال ٦٥

                                               

                              د.سعد العبيدي


من چنه إزغار، سمعنهَ الناس ببغداد شالت الملك وسيراته من فرحتها بيه.
وچان بالمدرسهَ الابتدائيهَ نشيدنا مليكنا مليكنا نفديك بالأرواح عش غانماً عش سالماً بوجهك الوضاح، وطلعنالهَ بليل أظلم، كتلناه وعائلته وسحلنهَ حكومتهَ.

وبالمتوسطه أتذكر زين نص أهل قريتنا الجمجمةَ حلفوّا بعمران بن علي شافوا عبد الكريم قاسم بالگمر، ومن تگل الواحد وينهَ يگلك دباوع زين قابل إنتَ أعمهَ، وأغانينا وهتافاتنا عبد الكريم كل القلوب تهواك، وطلعناله غبشهَ، الرجال سلمْ نفسهَ حتى يحقن دمنا، وعدمناه بقرار صديقه الأقرب عبد السلام.
وليش نروح بعيد گبل چم سنهَ ترسنهَ الشوارع بصوّرْ صدام وتماثيلهَ، وما ضل جسر ومستشفى ومدرسهَ ما سميناها بإسمهَ وفوكاها رَجَعّنهَ أصله للإمام علي (ع) أباً عن جد، ومن إنكسر طلعنه للشوارع نهتف بگد العدد الي چنه نطلع بيه وندبچله بأيام عزه، ولمن كظوُهْ سحلنه تمثاله.
وإجتي الديمقراطية وتوزعنهَ بين الجايين نصفگْ واندبچ، بس هم زين ميبقى الحاكم منهم أكثر من ٨ اسنين چان سويناه إمام زمانهَ وصلينهَ وراه عشر أوقات.
لكن يبين لا الديمقراطيهَ ولا غيرها تضبطنهَ، لأن رجعنهَ نترسْ الشوارع صور وجداريات وندوّر فستوگيات وآخرها طلاب الكليات العسكرية من يتخرجون يروحون لحضرة الأمام الحسين(ع) دا يقسمون قسم التخرج ولاءً اله.
ولو الموضوع حساس أگول مو انت شيعي يعني ولاءك لأهل البيت، متحتاج تقسم، لو أكو شك بگلبك دتثبت العكس لو شنو.
بعدين أبا عبد الله أكبر من الكل وما محاج أحد يتاجر باسمه المقدس خو امشوا على طريقه وكافي العالم يگول هاي ملته خوش ملّهَ.  

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

679 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع