الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٢٥

حچاية التنگال ٢٥

                                        

                            د.سعد العبيدي

تريدون نشوف سِويهَ وبعيون مفتوحه هاي الحرب النفسية العالمية إشسوت وإشداتسوي بعقولنا، وإشلون لعبت بينه طوبه لعب وإحنه مسلبدين، لا حول لنا ولا قوة. بلكت الله يهدينا ونحس ونفتهم أصحابها أي الكبار بهذا العالم شيريدون من وراها ووين دا يودونه.

واذا ردنا من صدگ ما علينا الا نباوع بعض الحقائق الصارت والي دا تصير منها مثلاً:
إشلون الشيعة قبل الاحتلال رحبوا بيه ومنين ما يجي، حتى أغلبهم صفگوله، وإشلون السنه بالمقابل وگفوا ضده منين ما يكون، ورفع قسم منهم البنادق بوجها وقاتلوه فعلاً.
واشلون وراها انگلبت الآية، الشيعه يريدون يطردون الاحتلال، وقسم منهم رفع بنادق ضده وگالوا نقاتله بأي ثمن، والسنة تاليها ركضوا يريدون يرجعوه اشلون ما چان وبأي ثمن وصارت واشنطن محج للرايح والي جاي.
وشوفوا اشلون چانوا الشيعه بالبداية مچلبين بالمحاصصة ويصيحون إحنه مظلومين، وأغلبيه، وهاي استحقاقاتنا وما نتنازل عنها، لو اشلون ما يصير، واشلون السنه بدلوا رأيهم وصار الوطن والكفاءة والرجل المناسب في المكان المناسب مطالب كتلهم الرئيسية.
وشوفوا آخرها طلعوا الشيعه يتظاهرون ضد المحاصصه وگالوا يمعودين الوطن هو المهم، وركضوا برلمانيين منهم احتجوا واعتصموا حتى ينهون المحاصصة وگالوا خلاص باطله، وبالمقابل عاطوا البرلمانيين السنه ورفعوا شعارات الاستحقاق وگالوا انظلمنا.
وعلى هاي الرنه خَلونهَ نفتَرْ بمكاننا، ونتبادل الأدوار بيناتنا ما ندري شكو ماكو.
تعتقدون كل هذا يصير بالصدفه؟.
وتعتقدون لو إحنه نعرف مصالح وطنا من صدك، جان بقينه نگلب يوميه ١٨٠ درجه؟.  
يمكن يريدونه بالأخير والله العالم أن نصل الى قناعه من اننا جميعاً خالفنا الوطن، وأكلنه من الماعون الحرام نفسه، حتى كلما يريدون من عدنا شي، ويحدث شي، نگول هي بقت على هاي، ونقبل، لا ونرحب بالي يگولوه ويريدوه، ونصفگ وندبچ ونحتفل بتحقيقه، ويمكن بعضنا يروح يقاتل من أجل تحقيقه بعناد الگباله.   

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

593 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع