الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - وداعاً مدينة القمر

وداعاً مدينة القمر

                                             

                    بقلم/ حامد خيري الحيدر

  
 وداعاً مدينة القمر
قصة من خيال بلاد ما بين النهرين القديمة
مهداة لكل من عشقَ الوطن وابتلعته أرض الغربة

نظر الى موقد النار في الغرفة الطينية  الصغيرة المظلمة القابعة في أحدى أطراف المدينة، ثم أخذ بعصى صغيرة يحرك قطع الجمر ليزيد من تأجج اللهب الذي أنطبع وهجه في عينيه، معيداً الى ذاكرته أحداث الأسابيع الماضية، كيف التهمت مثل هذه النيران مدينة (أور)، وأحالت مدينة الاله (ننار)،1 هذا البنيان العظيم الذي شيده شعب المدينة على مدى قرون من الزمان الى كيان مسخ يكسوه الرماد وترتفع منه أعمدة الدخان، متناثرة بين أزقته جثث النساء والأطفال... أحست زوجته الجالسة على حصيرة بالية الى جانب أبنتها النائمة  بشروده...
_يجب أن ننسى كل ما جرى ولا نفكر ألا بالأيام القادمة.... أنها ليلتنا الأخيرة في (أور).
_ حتى اللحظة لا أكاد أصدق أني سأرحل عن وطني الى بلاد (مارتو)2.
كان (آكوركًال) قد أمضى الأيام الماضية مع زوجته (كًشتن أنا) وأبنته الوحيدة (شاسا) ذات العامين في خوف وقلق كبير، حين تحول من كاتب معروف الى هارب مطارد، منذ أن دمرت جيوش (عيلام) مدينته، عندها أمر العيلاميون3 بقتل جميع كتبة المدينة.... وبمعجزةٍ  نجى بعائلته الصغيرة من براثن الجنود، ليهربوا من دارهم الى هذه الغرفة آملين أن يُرحّلهم أحد أصحاب القوافل الذين يعرفهم صديقه الوفي (أينمركًار) الى أرض (مارتو).
 بتثاقل وقف ثم أتجه صوب الكوّة الصغيرة الوحيدة في أحد الجدران والمطلة على الزقاق ليرى من خلالها بيوت المدينة وقد غدت ظلماء صامتة تشع من بعضها قناديل خافتة... أهكذا أحالك الزمان يا (أور)، أين هي أنوارك الساطعة التي كانت تضاهي وهج الشمس، أين اختفت لياليك الزاهية، ماذا حلّ بأهلك الذين لا تغيب الضحكة عن أفواههم، أهكذا يتحول غنائك الذي كان يصدح في كل مكان الى نواح لنسوةٍ أرامل وبكاءٍ لأطفالٍ عراة هدّ الجوع أجسادهم الغضة بعد أن أنستهم الفاجعة شكل الابتسامة... أكذبة ً هذه أم كابوس مزعج ذلك الذي نعيشه... أيعقل أن تتحول هذه الأرض الخيّرة بين ليلةٍ  وضحاها الى خربة بداخلها موت وخارجها موت ولا يسمع فيها سوى نعيق البوم.
_ لقد نسينا الوطن يا (آكوركًال)، ها أنت ترى عِظم مصيبتنا معه.
_ محال أن تنسى الأوطان أبنائها... مشكلتنا لم تكن يوماً مع وطننا فهو الآخر غدى  ضحية مثلنا، أن مصيبتنا الكبرى مع الذين تسلطوا على رقاب شعبه.
_ أياً كان السبب فأن (أور) قد ماتت، وأخذت معها كل ذكرياتنا وأحلامنا.
_ محال أن تموت (أور) يا (كشتن أنا).. ما دام لدى أبنائها قلوبا ً تنبض بالحياة وفي عروقهم دماء ً تجري.
_ وماذا تبقى من هؤلاء الأبناء... بعد أن قُتل المُغنين والعازفين والكتاب. ومن بقى منهم حياً غدا  أما سجيناً لدى العيلاميين، أو شريداً مطاردا ً ينتظر الرحيل الى أرض أخرى بعد أن ضاق به رداء الوطن. لم يبقى من هذا الشعب المظلوم سوى الجوعى والبائسين والجهلة المنافقين الذين نسوا ماضيهم وأصبحوا أذناباً قصيرة للعيلاميين.
_ حتماً سيضمد شعبنا جراحه وينتفض يوماً... لقد صبرت سومر أكثر من مئة سنة على احتلال (الكًوتيين) أفاعي الجبال4 حتى قادهم (أوتوحيكًال)5 الى الحرية.
_  ذلك منذ زمن بعيد، لا أضن أن الزمان سيجود يوماً بأميرٍ مثل (أوتوحيكًال) ليوحّد ذوي الرؤوس السود6.
_ ستبقى أرض سومر عامرة بالأبطال الذين لابد أن يأتي يوم يعرفون فيه طريق الانعتاق.... آه يا وطني، أهذا هو قدرك أن تكون دوماً ضحية ً لجلادي العصور...
قطع حديثهم طرق خفيف على باب الغرفة، كان (أينمركًار)، الذي دخل عليهم بهدوء ليطمئن أنهم على ما يرام محذراً اياهم...
_ هناك بضعة جنود سيمرون أمام الغرفة.. لكن لا تقلقوا لن يفتشوا أياً من بيوت الزقاق.
_ هل رشيتهم؟ قال (آكوركًال)..
_ أعطيتهم جرة كبيرة من نبيذ التين وبضع شيقلات7 من الفضة، فقط لا تتكلموا بصوتٍ عالٍ، وأطفأوا ضوء القنديل حين تسمعوا بقدومهم... سأكون عند طرف الزقاق  تحسباً لكل شيء، منتظراً الرجل الذي سيرحلكم الى خارج المدينة... عليكم أن تجهزوا حوائجكم، قد نأتي في أية وقت، كونوا مستعدين.
ترى هل تستحق مغادرة (أور) لينجو بعائلته أن يضحي بكل شيء.. تاريخه.. ما كتبه طيلة السنين الماضية.. أهله.. رفاق الدرب الأوفياء... فكر بذلك ثم نظر الى (شاسا) الجميلة النائمة على فراش القش الصغير.. جلس الى جانبها تاركاً أصابعه تداعب شعرها الفاحم الجميل المدهون بزيت السمسم، وجدائلها الرفيعة المزينة أطرافها بالخرز الملون... رآها وهي تبتسم في منامها فأبتسم هو الآخر رغم ما كان يشعر به من قلق... يا ترى بماذا تفكر هذه العصفورة النائمة.. لعلها تحلم  بوطن جميل.. أرض خضراء فسيحة تملؤها الورود وتطير فوقها فراشات وطيور ملونة..... يا ليتني أستطيع الغور الى رأسك لأرى بما تحلمين به يا (شاسا).. يا حلوتي الغافية على الأرض الحزينة.. أتدرين بما يدور حولك؟  أتعرفين أين ستكونين غداً؟ هل ستذكرين يوماً (أور) وطنك الذي رحلت عنه قبل أن تذوب أيامك بقسوته؟  آه يا أبنتي أي وطن هذا الذي سيحتضنك وتكملين معه مشوار حياتك.. يا ترى هل ستعودين يوماً الى (أور)؟ لا أحد يعلم.. ثم التفت الى زوجته...
_ هل تعرفين شيئاً عن أرض (مارتو)؟
_ يقولون أن فيها الحياة الحقيقية، حيث يعيش الناس فيها بسلام وكرامة ودونما ظلم.... حتى سمعت أنه لا يُسمح بضرب الحمير هناك.
_ حميرهم لها كرامة وأهل (أور) تنهش بجثثهم الكلاب، زمن أحمق... أيعني هذا أننا سنغدو حميراً بكرامة في تلك البلاد؟ يا لسخرية القدر.. كأنك تشبهين أرض (مارتو) ب(دلمون)8؟
_ لا أريد الحلم بالعيش في تلك الأرض المقدسة.. لقد استحوذت الآلهة عليها منذ زمن بعيد لتجعل منها وطناً لها.
_ كما أستحوذ العيلاميون على (أور)... هو احتلال ومحو  للآخر أي كان.... تبقى الحياة الحقيقية هي في وطني يا (كًشتن أنا).
_ ما أغرب عشقك للوطن،  كأن هناك سر دفين بينك وبينه حتى الآن ما عرفته.
_ صدقيني حتى أنا... هل هذا الوطن هو الذي احتواني أم أنا الذي احتويته، فهو أكبر من أن يكون جزئاً مني وأصغر من أن أكون جزئاً منه.
_ حتماً ستنساه يوماً. أن دوامة الزمن كفيلة ً بذلك.
_ ماذا أنسى وأنسى ... قالها وهو يهزّ رأسه ناضراً الى الأرض... هو كل حياتنا وما نملك فيها.. أنه الزوارق الجميلة التي تعبر نهر الفرات، والنخيل الشامخ الذي تلامس هاماته  أطراف القمر.. هو الأدب والفن، المنشدون والممثلون والعازفون والكتبة، الغناء العذب الذي يصدح به بسطاء (أور) ليغسل قلوبهم من الهموم، هو الأجداد العظام الباحثين عن الخلود (كًلكًامش)9 و(أدبا)10، الذكريات وليالي السمر والحانات الجميلة المنتشرة على ضفاف النهر، هو طريق المحبين وملتقى العشاق عند مرسى القوارب.. أنه بساتين البرتقال وأشجار الزيتون، والحقول الخيّرة العامرة بسنابل القمح الذهبية.. الوطن يعني الأهل والأحبة والرفاق الأوفياء الطيبون.. أنه أنت وأنا، أنه أبنتنا (شاسا)... لا يا (كشتن أنا) محال أن يُنسى كل ذلك... سيبقى فراق الوطن الماً في ظهورنا، فلا هو مفارقنا ولسنا بقادرين على تحمله.
سمعوا في الخارج حركة ثقيلة لثلةٍ من الجنود يسيرون في الزقاق... همست (كشتن أنا).. جنود عيلام...
سارع الى أطفاء القنديل بينما احتضنت هي أبنتها النائمة.... قلوبهم تسارعت ضرباتها.. دقائق ثقيلة تمّر.. انتظروا خلالها ابتعاد الخطوات عنهم  شيئاً فشيئاً حتى تلاشت.... أعاد اشعال القنديل ثم أخذ يهدأ من روع زوجته...
_ شكراً للآلهة التي أبعدتهم عنا.. قالت (كشتن أنا).
_ بل من أبعدتهم هي شيقلات الفضة وجرة النبيذ التي أعطاها لهم (أينمركًار).
_ منذ أن عرفتك وأنت تكره الآلهة، حتى أنك لم تدخل المعبد سوى مرة ً واحدة، كان ذلك في يوم زواجنا.. حينها كنت مرغماً.
_ أثنان لم أحبهما قط في حياتي... الآلهة والتجار.
_ فلماذا التجار؟
_ هل نسيت ماذا فعلوا ب(أور)11 وبالمسكين (آبي سن)12، وكيف جعلوا بلدنا يستجدي الشعير من البلاد الأخرى.
_ لكنهم ربحوا في النهاية وهاهم يعيشون مع عوائلهم في ظل العيلاميين دون خوف، حتى أموالهم وبيوتهم ومتاجرهم ظلت باقية كما هي لم يمسها أحد.
_ أنهم نفسهم في كل زمان ومكان، والحياة بالنسبة لهم معادلة ً للربح والخسارة.
_ حتى الوطن؟
_ بل وحتى الحب.
التفتت اليه لتمسك وجهه بيديها النحيلتين المرتجفتين...
_ ذكرّتني بالحب يا (آكوركًال) هل ما زلت تذكره؟
أبتسم ثم  وضع ذراعه على كتفها...
_ هل تظنين أني نسيته يوماً؟  أنه كل ما تبقى لنا بعد أن فقدنا كل شيء  في هذا الزمن اللعين، وبه فقط نشعر أننا لازلنا عائمين على هامش الوجود.
_ أنتم كما أنتم أيها الكتبة، كما يقول الناس... ستعيشون مظلومين وتظلمون معكم عوائلكم.. ها أنت بعد كل الذي فعلته طيلة السنوات الماضية في (أور) تغادرها دون أن تحصل منها على شيء.
_ يكفيني أني اقتطفت منها أجمل وردتين... قال هذا وأشار بعينيه اليها والى أبنته النائمة.
_ يقولون أيضاً أنكم ستظلون بدون آلهة ولا معابد ولا كهنة، وستبقون لا تملكون غير عقولكم والقصبة واللوح13.
_ لست بحاجة الى تلك الآلهة ولا أؤمن ألا بشعبي. أن آلهتي هي أرض سومر ومعبدي هو (أور)، أما كهنتي فهم جميع ذوي الرؤوس السود.
_ ومن يحدد المصائر أليست الآلهة؟
_ أن الشعوب هي التي تحدد مصائرها وليست الآلهة.
_ لكني سأظل أؤمن بها وأقدم لها القرابين، ولابد أنها ستعيننا ذات يوم.
_ لا تنسي أن تزيدي الملح قليلا ً على قرابينك... قال هازئاً... ثم أردف.. تباً لتلك الآلهة رفيقة الملوك والأمراء والأثرياء، المتخمة دوماً على حساب الفقراء والبائسين  دون أن تستمع لدعواتهم أو تحرك ساكناً بشأنهم.
_ لكنها ستتحرك يوماً .
_ و متى سيكون ذلك؟  أن آهات الثكالى في (أور) تكفي لتحريك كل أعاصير الأرض ألا تكفي لتحريك تلك الآلهة؟ لقد نستنا آلهتك يا (كشتن أنا) وباعتنا الى المجهول.
عندها فتح (أينمركًار) الباب بسرعة...
_ حانت ساعة الرحيل.. الرجل الذي سينقلكم ينتظر الآن مع حميره وعربته  قريباً من هنا.. الطريق الآن سالكة وخالية من جولات الجنود، هلموا بسرعة فالليلة مقمرة وأخشى أن يكشف رحيلكم ضياء القمر.
بعُجالة لملموا حوائجهم البسيطة ومتاع سفرهم.. ليسيروا ببطيء وحذر حيث ينتظرهم الرجل.. وضعوا حملهم على الحمير، بينما جلست (كشتن أنا) في العربة الى جانب (شاسا) الجميلة النائمة التي رفضت الاستيقاظ من نومها، كأنها ترفض مغادرة وطنها الحُلم... ودّعوا على عجل صديقهم الوفي (أينمركًار) الذي رفض مغادرة المدينة رغم ما فيها من خطر.. ليبدئوا رحلتهم المُضنية نحو منفاهم الأبدي.
مشت القافلة الصغيرة بهدوء تقطع الزقاق تلو الزقاق الى خارج المدينة الصامتة الباكية.... خلال مسيرهم أنتبه (آكوركًال) الى قرنفلةٍ بيضاء جميلة أزاحت بعناد الرماد السميك الذي يغطي الطريق، سافرة ًوجهها الى السماء كأنها تريد غسل وجهها بنور القمر.. أبتسم متمتماً مع نفسه.... ستعودين يوماً يا (أور).. حتماً أنك ستعودين.
بتواصل خطواتهم المتعبة أخذوا يبتعدون عن المدينة المكللة بالسواد.. ومن فوق أحد الروابي المحيطة بها التفت (آكوركًال) الى (أور) ليلقي عليها النظرة الأخيرة، فرأى القمر وهو يشع  بضيائهِ عليها ليزيح عنها سواداً لا يليق بها، كأنه أب حنون يحتضن أبنته  المفجوعة بأبنائها... صاحت به (كشتن أنا).....
_ أنظر الى الأمام يا (آكوركًال).. دَع الماضي ورائك.
لكنها بلا شعور التفتت هي الأخرى الى مدينتها، ودون أن تدري أسقطت عينها دمعتين... كانت آخر دمعات تذرفها على أرض (أور).
 
الهوامش
*تدور أحداث هذه القصة المفترضة عام 2006 ق.م.. بعد أحتلال مدينة (أور) من قبل (العيلاميين)، وما صاحب ذلك الاحتلال البغيض من دمار شامل  في كافة أرجاء البلاد.
1_ الاله (ننار) أو (نانا) .. إله القمر في السومرية، ويقابله في الأكدية (سين).. هو الاله الحامي لمدينة (أور).. وفي النصوص الأدبية تلقب (أور) ب(مدينة القمر).
2_ (أرض مارتو).. تعني في السومرية جهة الغرب، ويقابلها في الأكدية (أمورو).. ويراد منها أرض الشام.. تطلق مجازاً عن أرض الغربة.
3_ (العيلاميون) من الأقوام التي سكنت الهضبة الايرانية. في منتصف الألف الثالث ق.م أسسوا دولة قوية في المناطق المحاذية لأرض سومر عاصمتها (سوسة) أو (سوسيانة)... حالياً منطقة (الشوش).. كانوا على مدى تاريخهم في حالة صراع مع مدن وادي الرافدين وخاصة المدن السومرية.. حتى قضى عليهم الملك الآشوري (آشوربانيبال) عام 639ق.م وأزال دولتهم من الوجود.
4_ (الكًوتيون).. قبائل بربرية كانت تعيش في منطقة جبال زاكًروس.. تمكنت من أسقاط الامبراطورية الأكدية عام 2230ق.م ، ثم سيطرت على أرض سومر وأكد لما يقارب المئة عام.. كانت فترة سيطرتهم من الفترات المظلمة في التاريخ. أطلق عليهم السومريون أسم (أفاعي الجبال) كرهاً لهم و لتخلفهم حضارياً عن سكان وادي الرافدين.
5_ (أوتوحيكًال).. أمير سومري وحّد المدن السومرية ثم قادها بجيش كبير لمحاربة (الكًوتيين)، حيث تمكن من القضاء عليهم وتحرير أرض سومر وأكد عام 2120ق.م.
6_ (ذوي الرؤوس السود).. تسمية تطلق في النصوص الأدبية دلالة على السومريين.
7_ (الشيقل).. مقياس يستخدم لوزن المعادن والمواد الثمينة.. أستخدم منذ فترة مبكرة في وادي الرافدين.. ويعادل تقريباً 8,4 غم.
8_ (دلمون).. أو (تلمون).. يعتقد أنها جزيرة البحرين الحالية.. كانت مركزاً اقتصاديا ًمهماً خلال الآلفين الثالث والثاني ق.م.. وردت في الأساطير السومرية على أنها أرض خير لا تعرف الشر، لذلك اتخذتها الآلهة موطناً لها.
9_ (كًلكًامش).. الباحث عن الخلود، وبطل الملحمة الخالدة المسماة باسمه.. هو الملك الخامس في سلالة الوركاء الأولى.. حكم بحدود 2600ق.م.
10_ (أدبا).. حكيم سومري.. تقول الأسطورة أنه عَرج الى السماء حيث موطن الآلهة ليحصل منهم على سر الخلود، لكنه فشل في مسعاه.
11_  في السنوات الأخيرة من عمر سلالة أور الثالثة (2113_2006)ق.م أحدّثَ تجار مدينة (أور) أزمة اقتصادية كبيرة.. حين قاموا بالتواطؤ مع العيلاميين باحتكار وتخزين الحبوب ثم بيعها الى البلاد الأخرى.. مما أوصل المدينة الى حافة المجاعة.
12_ (آبي سِن).. الملك الخامس والأخير من سلالة أور الثالثة.. حكم 23سنة.. واجهت البلاد خلال سنوات حكمه الأخيرة أزمة اقتصادية كبيرة.. أنهي حكمه بعد احتلال (أور) من قبل العيلاميين، حيث أخذ أسيراً الى (سوسة) عاصمة عيلام ، وقتل هناك.
13_ (القصبة واللوح).. بالسومرية (كًي إي دُب).. تعبير سومري شائع في الأدبيات السومرية.. يقصد به أدوات الكتابة المستخدمة آنذاك  (قلم القصب واللوح الطيني).. يضاهيه بالعربية القول (الورقة والقلم) أو (الدواة والقرطاس).
 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

477 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع