الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - الكورد حماة المسيحيين في العراق...

الكورد حماة المسيحيين في العراق...

                                  

                        خالدة بابان

الكورد حماة المسيحيين في العراق !!!!! كلمة قالها السيد رئيس أقليم كوردستان في زيارته الى الفاتيكان يوم ٣٠ آيار ٢٠١٤ ولقائه البابا فرنسيس الثاني ،تمعنت في إلكلمه ،وقفت عندها بتأني ،دققت في محتواها ،عدت قرائتها،فكرت كثيراً،استنتجت أني لابد أن أقف أحتراما لها ،فاخواننا المسيحيين في العراق خاصة والدول العربية الآخرى هم جزء منا ،وليس جزء طارئ علينا ،حالهم حال الأديان والطوائف الآخرى ،لكن السؤال المهم هنا هو :

لماذا لم تكن الحكومة العراقيه هي من تحمي المسيحيين والمسلمين والأديان والطوائف الآخرى ؟؟؟؟؟
تحيرت في أمر الأجابة عليه ،وأصبت بدوامة مستمره كأن تيارا كهربائيا مر بجسمي ولعلي أقول :
من يحمي العراق وأهله ؟؟؟
من يحمي تراثه ؟؟؟
من يحمي دياناته ؟؟؟
من يحمي قومياته ؟؟؟
ومن ... ومن ... ومن ....
الحكومة العراقيه بسلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية هي المسؤولة الاولى والأخيرة عن حماية ماموجود ضمن حدودها ( البريه، الجويه، البحريه) وهي قوانين دولية معتمده منذ سنين طويله ،لكن المؤسف حقاً أن الحكومة بجميع سلطاتها تختفي وراء الجدار ،ولا يهمها من هو راحل مهجر داخل بلده او مهاجر خلف الحدود.
أن مبادرة السيد مسعود البارزاني وعبارته جعلتني أقف أحتراما له ليس فقط لحماية الأخوة المسيحيين ،بل لجميع أهلنا في الأنبار والمحافظات الآخرى ،وأحترامي الثاني هو لحماية أخوتنا السوريين الذي تقدر أعدادهم ب (٢٠٠) ألف لاجئ .
أما أحترامي الآخر للسيد مسعود ،هو أنتقاءه الهدية التي قدمها الى البابا فرنسيس ،ولها معانٍ لتآلف الأديان ،فقد أجاد أنتخابها في الزمان والمكان المناسبين وهنا أودّ القول للسيد مسعود:
شكرًا لك على حمايتك للجميع دون أستثناء.
شكرًا لك على أختيارك للهدية المناسبة في مكانها المناسب.
شكرًا لك على ما تقدمه لتآلف الأديان .

ولكن مايؤلمني حقاً هو :
أين حكومة العراق ؟؟؟؟؟

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

615 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك