الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - ((الأعظمية وشخصياتها الرياضية ودورهم في الحركة الرياضية العراقية، العربية والدولية كما شاهدتها ))

((الأعظمية وشخصياتها الرياضية ودورهم في الحركة الرياضية العراقية، العربية والدولية كما شاهدتها ))

   


ذكريات رياضية اصحابها معروفين فى العراق والعالم فى خلقهم وتربيتهم ومبادئهم الوطنية

 

 
((الأعظمية وشخصياتها الرياضية ودورهم في الحركة الرياضية العراقية، العربية والدولية كما شاهدتها ))

                        


                          سرور ميرزا محمود


        
الغربة لدى البعض مأساة واحاسيس وتجارب لمعترك الحياة يتوقف نبعها أذا حاول دفنها في محيطها ولم يحاول ابراز مشاهدته وتجاربه للأخرين، والبعض الأخر يستنبط من تلك المأساة ولأحاسيس والتجارب ينبوعا لأطلاق الذكريات التي لا تشوبها نزعة مصلحية لينير ما حملت معايشاته ليخلق منها رافداً صادقا لذكريات زمنية ومحطات تاريخية قد يمكن غفل عنها البعض ولكنها ستساهم بتحريك الكتابة عن الموضوع من قبل الاخرين.

         


سأتعرج لواقع ومكان عشت فيه ولازلت احلم به لمنطقة قضيت فيها طفولتي وشبابي الى تخرجي من الجامعة، لشخصيات رياضية طريفة وصادقة عظيمة في نظري ضمن منطقة اصيلة في بغداد العزيزة ألا وهي منطقة الاعظمية حيث مرقد ابو حنيفة النعمان طيب الله ثراه، ولم انقطع عن زيارتها او زيارة مرقد أبو حنيفة، إضافة  للألتقاء بمعارفنا القدماء وكان ذلك لحين المغادرة القسرية
سأتناولها على أساس ألأنشطة وهي كما يلي:

 

نشاط كرة القدم واتحاده، مدربين،لاعبين،صحفين واداريين.


                 


*- نجم الدين السهروردي: الأب الروحي للحركة الرياضية العراقية وأحد قادتها المعاصرة ومؤسس أول كلية للتربية الرياضية، ظل عميداً لها لمدة 17 عاماً، وسيما ويملك رشاقة بدنية مارس كثير من اللعبات الرياضية  المنظمة التي هي الألعاب الدولية مثل الساحة والميدان وكرة السلة والملاكمة، واستقر المقام به بطلا للعراق في الملاكمة لأربعينيات القرن السابق، كان يتردد الى النادي الاولمبي بغية اكتشاف المواهب الرياضية، محبوباً من الرياضين وعاش كريماً ومعززاً دوماَ، توفى رحمة الله عليه في الغربة عام 2009.


       


*- جميل عباس(جمولي): لعب الكرة لأول مرة حافي القدمين مع أبناء محلته في الكسرة شارع الزهاوي،أنظم الى نادي الأعظمية عام1946، لاعب فذ جمع بين العبقرية في فن اللعب كأفضل لاعب دفاع أنجبته الملاعب العراقية وشفافية الإنسان الحقيقي الرائع المتسربل بالكثير من الخصال الحميدة والسجايا الجميلة ، هو أول لاعب تقام له مباراة اعتزالية، وهو أول لاعب انشا له تمثال من البرونز صنعه تكريماً له الفنان نيران السعدي بدعم من قائد الفرقة الثالثة يومها (عريم) ونصب قبال ملعب الكشافة في الكسرة محلة ولادته وجمولي هو اللاعب الوحيد الذي حصل على رتبة ملازم وقد كرمه الملك فيصل بنفسه برتبة الملازم عندما أدخله في دورة يسمونها في زمانها (الليفي) ومنحنه فيها رتبة ملازم، كونه اللاعب المشهور الذي حمل على أكتافه ثقل كل تاريخ منتخب العراق لكرة القدم واستطاع أن يؤرث هذا التاريخ مضخما إياه بمظاهر الإبداع والإثارة والأمجاد، ويعتبر جمولي عضو مؤسس لمنتخب العراق بعد تشكيله رسميا وإعتماده في الإتحاد الدولي (الفيفا) عام 1950، وهو عضو المنتخب العراقي بجولته التاريخية المشهورة الى تركيا عام 1951 كما انه صاحب الرقم القياسي في سنوات حمله شارة (كابتن) المنتخبات الوطنية العراقية (الدولي والاولمبي والعسكري)..

       

وهو نفسه قاد الفريق العراقي في المشاركة الأولى في دورة تحمل الطابع الرسمي على مستوى المنتخبات الدولية عام 1957 في الدورة الرياضية العربية الثانية في بيروت، كما قاده لإحراز اللقب والمركز الأول ولأول مرة في بطولة رسمية (كأس العرب 1964) في الكويت، وقبل ذلك بسنوات وبالتحديد عام 1959 سافر ضمن منتخب الجيش في أول جولة يقوم بها لاعبون من (بلاد ما بين النهرين) إلى الشرق الأقصى في سفوح سور الصين العظيم وفي فيتنام وكوريا الشمالية ومن ثم الاتحاد السوفيتي وهو يترك بصماته في الملاعب أينما حل لتطرز أجمل الانطباعات عن بلاده، لعب جمولي في تصفيات كأس العالم العسكرية عام 1955 وكان النجم اللامع في لقاء العراق ومصر في ملعب الكشافة في 30/1/1955، وانطلق بالمنتخب الاولمبي في تصفيات دورتين اولمبيتين في روما 1960 وطوكيو 1964، توفي في 6 تموز2005 رحمة الله عليه ويبقى تمثاله وما كتب عنه مخلداً ومتألقاً، أخوه نوري عضو أتحاد الكرة والحكم الدولي والتي شهدت ملاعب العراق وخارجه تحكيمه وكفائته المشهودة فتحية له وهو صديق لنا أيام الأعظمية.


    

 *- مؤيد البدري: الشخصية الرياضية المحبوبة دوما، كان رياضيا منذ صغره، ويتمتع بالبساطة وحب المساعدة، اكمل دراساته العليا في امريكا وعاد ليرفع من مكانة الرياضة في العراق ..

  

من منا لم يشاهد ويتذكر برنامجه المشهور( الرياضة في أسبوع) الذي كان ينتظره العراقيون كل يوم ثلاثاء مع أجمل المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية (حلاق أشبيلية) قبل بداية البرنامج؟، يعتبر البدري من انقى واجود معلق رياضي على المستوى العراقي والعربي وله مكانة في الأتحادات الدولية ايضا، ساهم في اتحاد كرة القدم مع زملائه لتطويرها واعلاء شانه،ا كما انه عمل في اللجنة الاولمبية العراقية هل يمكننا نسيان  أبا زيدون؟ نتمنى له العمر المديد وهو يعيش خارج الوطن مثله كمثل  خيرة رياضي واداري ومدربي العراق.


         


*-  صباح ميرزا: أحب كرة القدم منذ صغره ولعب في منتخبات المتوسطة، الاعدادية والجامعة، بطلا لوزنه في الملاكمة للجامعة خلال فترة الدراسة فيها، كما انه كان يلعب السلة ايضا، كان ينتظر له مستقبل في ساحات القدم الا ان عمله السياسي اجبره على عدم الاستمرار باللعب بعد تخرجه، الا انه رغم مشاغله خصص جزأً من وقته لخدمة الحركة الرياضية، شارك في اتحاد القدم واصبح رئيسا لاتحاد كرة القدم، رئيسا لاتحاد الطائرة، نائبا لرئيس اللجنة الاولمبية لسنوات عديدة، كان نادي الشباب صغيراً في منطقة الفضل واستطاع صباح الحصول على قطعة ارض من امانة العاصمة، وانشا عليها مرافق رياضية واصبح  يكرس وقته بعد عمله لهذا النادي ورئيسا له لاكثر من عشر سنوات فاستقطب شباب الرصافة مما اهل النادي  لرفد الحركة الرياضية بابطال للعراق في مجالات رياضية كثيرة ومتنوعة، كما انه عندما صار رئيسا لنادي الصيد طور ساحات التنس وجعلها ساحات اولمبية بالاضافة للمنشأت الاخرى، يتذكره كل الرياضيون لما له اسهامات في تتطوير واقع الرياضة وكذلك مساعدته للرياضين طيلة فترة بقائه حيا,وكانت اجمل الجلسات عندما يدعوا الرياضيين اصدقاءه وما اكثرهم حيث المواضيع الطريفة والنكات التي يتمتع بها ويجيدها الرياضيين والأدارين والصحفيين فكانت جلسات جميلة وممتعة وهادفة لا تستطيع التوقف عن الضحك وتقضية الوقت الجميل فيها، رحم الله ابا رنا رمزا للرياضة في العراق والدول العربية والآسيوية.

    

   
*- هشام عطا عجاج:لاعب كرة موهوب وصاحب أهداف لا ينساها العراقيون مما حقق فوزا لمنتخبنا الوطني لمرات عديدة، طيار محترف ظل نجما رياضيا وطائرا رائعا، اداري جيد مما أهله لرئاسة اتحاد كرة القدم وامينا عاما للجنة الاولمبية عدة مرات له مواقف انسانية لرعاية الرياضة والرياضين، حتى عندما اصبح رئيسا لنادي العلوية رعى رياضة التنس وعين الاعبين القدماء لكي يغطي عجزهم المالي، كان عمو بابا،  صباح، مؤيد، هشام وعبدالقادر رموزاً لتطوير كرة القدم العراقية، حفظ الله ابا رغد واتمنى له الموفقية وهو كذلك خارج وطنه العزيز.


                         
*- عبد القادر زينل: رياضي لعب كرة القد م منذ صغره وكان حريصا على ان يرتقي بها نحو الافضل، طموحا شارك في الفرق المحلية واستمر على الدراسة ودخل كلية الشرطة ولعب ضمن فريقها، وبسبب طموحه ذهب الى المانيا الشرقية في حينها ودرس الدكتوراه، زرته في لايبزك عام 1982 عندما كنت اعمل في فينا والألمان هناك ينادونه (عبدول) لمحبتهم له، رجع الى العراق بعد حصوله  شهادة الدكتوراه..

  

               مع الزميل/ جلال چرمگا في أحدى المؤتمرات

شخصية محبوبة وصاحب مجلس ويمتلك صفة قيادية أهلته لترؤس اتحاد الشرطة العراقي والعربي إضافة لعضويته في اتحاد الشرطة الدولي، وكان يزور النمسا سنويا عندما كنت هناك وألتقينا أكثر من مرة وكان النمساوين من رياضيي الشرطة  يقدرونه، اصبح امين سر اتحاد الكرة عندما كان صباح ميرزا رئيساً للاتحاد، كان للكابتن وزميله كابان الريادة بـتأسيس وتطوير ملعب الشرطة، له صفة انسانية ومساعد وهذه صفة غير بعيدة عن المعظماويين شأنهم ِأن المناطق الأخرى كالكرخين وأهل الرصافة والكرادة والكاظمية، نتمنى له الحياة المديدة والموفقية في عمله في الغربة.

       


*- ناطق شاكر: رياضى مارس الساحة والميدان منذ صغره، أضافة للفروسية وشارك في الفرق المحلية والنوادي، لعب الملاكة وفي عام 1962 حصل على البطولة، محبوب وذا شخصية اخلاقية اهلته لترؤس نوادي رياضية واتحاد التنس وأصبح رئيس أتحاد التنس العراقي، وهو المؤسس للأتحاد العربي للتنس ورئيساً له لعدة دورات، وشغل موقع نائب رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي وشارك في اتحاد الكرة ، عضو اللجنة الاولمبية وكان يرعى زملائه الرياضيين حفظ الله ابا دريد واعطاه الصحة حيث تعرض للاختطاف والتعذيب من قبل الميليشيات وانجاه الله بقدرته.


*- محمد حسون: استاذ الرياضة في متوسطة النعمان له بصمات في ايجاد وتربية لاعبين لكرة القدم العراقية، لم يأخذ من زمانه الا في تربية جيل جيد يخدم الحركة الرياضية،اصبح مدربا، اداريا وتسلم منصبا في اتحاد الكرة بعد عام 1968 يحبه جميع الرياضين في الاعظمية، عصبيبيته نابعة لحرصه من اجل خلق الاعبين، ومشهور عليه وضع يده اليمنى داخل جيبه عندما تنتابه العصبية من الحرص، توفى وهو في زمن تحتاج الرياضة له ، رحم الله محمد حسون.


     
*- اسماعيل حمودي: احد أباء الرياضة العراقية،متعدد الألعاب ولكن كرة القدم أبرزته، أول مدير لملعب الشعب ورئيس نادي الأعظمية ، ما من احد من الرياضيين والمشجعيين لايعرف مكانته على المستوى الرياضيي،
 ساهم باعداد جيل رياضي رغم عصبيته الحريصة، درب كثيرا واصبح حكما في مفهوم اليوم دوليا, يحبه الرياضيون ويحترمونه وكان صاحب نكتة ومجلس حظرت جلساته مع المرحوم اخي صباح رحمه الله كان رمزا رياضيا بأمتياز.
                                               
*- ضياء عبد الرزاق حسن : نشأ وترعرع في محلة السفينة قرب نهر دجلة، فأحب الرياضة والصحافة ومارسهما منذ صغره وشبابه بالأضافة لنضاله السياسي فناله السجن جراء ذلك، استمر بالرياضة والدراسة  في منطقة شهدت عمالق من الرياضيين وأدارتها ومدربيها وهو بينهم ومشارك معهم، أختار مهنة الصحافة وأبدع فيها، وأصبح أعلامياً وناقداً موضوعياً بارزاً،ويعد من أبرز أعلام الرياضة في العراق، عام 1970 بمبادرة منه وبتشجيع من المرحوم الأستاذ سعد قاسم حمودي الأعلامي والوزير والسياسي ومطور الصحافة والرياضية منها وأبن الأعظمية، فتأسست أول لجنة للصحفيين الرياضيين العراقيين وأصبح الأستاذ ضياء رئيساً، وكان للجنة الرياضية في العراق الدور الكبير بتأسيس الرابطة العربية عام 1974 وأصبح ضياء رئيساً لها عام 1975، كما كان له الدور الكبير في تأسيس الأتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية وتولى هو منصب النائب الأول حتى عام 1992، له مكانة على المستوى العربي والدولي، فقد أبنه وأبنته علي وهدى الصحفيين في صحيفة النهضة بعد أغتيالهم من قبل مجموعات الغدر وقوى الظلام في كانون الثاني عام 2006 أسكنهم الله الجنة والصبر والسلوان له ولعائلته والصحفيين جميعاً، تحية وتقدير له في الغربة وظل وسيظل قلمه المبدع نبراساً ومدافعاً عن العراق وقيمه النبيلة ووفياً لمبادئه بأذن الله.

*- كرمان سلمان: عصامي يحب كرة القدم صانع الموهبات الكروية، يجمع اللاعبين من المتوسطات والاعداديات في الاعظمبة، مما أدى الى تنشأة فريقا متميزا وحصل فريقه بطولات محلية عديدة، كان في كثير الأحيان يصرف لمشتريات ألألبسة الرياضية من جببه الخاص، اداري جيد ومحبوب، وافته المنية قبل ان يكمل ما خطط له، رحمه الله كان رمزا يشاد له بالبنان من يعرفه او عاش زمانه.

 
 نشاط الملاكمة من لاعبين ومدربيين:

*-عامر ناجي: يتمتع  بالطيبة والبساطة، أعجبت لطريقة لعبه المتميز بالحركة في بطولات الملاكمة الا اني عرفته اكثر عندما كنت طالبا في فرنسا وكان هو القنصل في السفارة، وكذلك في فينا في الثمانينات من القرن السابق حيث عملنا في السفارة والممثلية في حينها، كان بطل للوزن الثقيل وأتذكر عندما كانت البطولة توشك ان تبدأ ، فتبدأ الدعاية لحضور المبارات بالمنادات والصور واللافتات تغطي الاعظمية في مناطق النصة،السفينة، الشيوخ، الصليخ ، راغبة خاتون، وساحة الأمام الأعظم والسفينة تدعوك لرؤية النزالات وخصوصاً بين الملاكم عامر ناجي والملاكم المشهور عادل كامل  وكان لعبهم نضيف وممتع، مرة يفوز عادل، ومرة يفوز عامر، أستمر في عمله الدبلوماسي  ووصل الى سفير وخدمها في سريلانكا، وضل  يواكب  الرياضة وكان يتفقد الرياضيين في أجازاته ويساعد من كان محتاجاً ، له ولع أيظاً ربالرسم وله رسومات عديدة، اخوانه عماد وصباح  ملاكمين أيضاً حظوا ببطولات لسنوات عديدة للنوادي والجيش، وفقهم الله ونتمنى لهم العمر المديد.


*- مضر سيرت : ملاكم مبدع وفنان في الهجوم والدفاع يتمتع باخلاق عالية وملتزم بفن اللعبة، ظل بطلا للعراق في وزن الذبابة لسنين عديدة، كما فاز على ملاكمين من بعض الاقطار العربية، ترك اللعبة وهو بطلا وتوجه الى التدريب وصنع ابطالا للعراق نذكر منهم ، فلاح ميرزا، صباح  وفاروق جنجون ورعد الخيال وغيرهم،  ضل ببساطته ومحبته للعبة وتمتع بحب جمهور اللعبة له نتمنى له العمر المديد ، لو ان مضر عاش في دول متقدمة لكانت شهرته ومكانته افضل، لكنه فضل البقاء في العراق .


*- فلاح ميرزا: نشأ وهو يحب الرياضة والسياسة جعلهما هدفا لحياته، وفي مرحلته الدراسية للاعدادية اصبح بطلا للعراق في وزن الذبابة ومدربه مضر ووليد سيرت بعد توجه مضر للتدريب، وظل يلعب اللعبة بفن القفزات والكمات الهادفة للفوز,بعدها اصبح بطلا لوزن الديك في المرحلة الجامعية، في عام 1967 رشح لدورة طوكيو وبسبب اعتقاله بسبب تحركه الطلابي تم حرمانه من المشاركة ، بعدها تقابل مع احد الامريكين في نزال مع فريق الشرطة الذي كان يمثله خسر فلاح امامه فاهداه الاعب الامريكي قفازه والسبب شجاعته وصموده امامه، سافر للعمل الدبلوماسي منذ عام 1970 وهو بطلا لوزنه، بعد عودته في أوائل الثمانينات كمديرا عاماً لمعرض بغداد الدولي، عاد للعمل الرياضى بقوة واصبح امينا عاما للجنة الاولمبية عدة مرات وبعدها رئيسا للاتحاد العراقي والعربي للملاكمة، كذلك اصبح ايضا نائباً للاتحاد الدولي وحكما دوليا (الجوري) لحين الاحتلال,ظل يرعى الرياضين ويمد المساعدة متى استطاع ذلك ويشيد بذلك الرياضين ومحبي العراق، من العائلة ايضا سردار اصبح بطلا للملاكمة للجامعات طيلة دراسته، بعدها في اثمانينات عضو اللجنة الاولمبية رئيس أتحاد الالعاب الخفيفة ، نتمنى  ان يكتبوا تجاربهم لتتطلع أليها أجيال اليوم وغدا.
*- وليد سيرت: عسكري محترف خريج سانت هيرز أبوه أيظاً عسكري معروف، وبقدر حبه لعمله المهني العسكري كان بطلا للملاكمة واصبح حكما يشاد له بالبنان  وساهم  بأنشاء أبطال للعبة الملاكمة منهم ابطال العراق فلاح ومضر كما انه ادار التحكيم المحلي والعربي، ملتزم وصارم لحبه للعبة الملاكمة كما كان ابوه العميد محمود العزاوي، درب اخاه هشام وهو طيار واصبح بطلا للقوة الجوية في وزنه، رحمه الله وليد محمود سيرت كنا نهابه ونحترمه نظرا لمكانته العسكرية الملتزمة.
*- محمد سلبي: احب الملاكمة واصبح بطلاً لها لسنوات عديدة فلم يكتفي بذلك بل اصبح استاذا في كلية التربية الرياضية وحكما دوليا للعبة وكنت اشاهده كيف كان  حكما ممتازا عند مشاركة اخوتي صباح،فلاح وسردار لبطولات الجامعات العراقية ،اخر مرة القيت به كان في احدى مقاهي فينا عام 1983 او 1984 عندما كان يقضي عطلته أو لمهمة ايفاد، فتحية له اين ماكان، اخوه غازي كان رياضيا واصبح هو الاخر بطلا للعراق لسنوات عديدة,له مكانة في سلم الرياضة العراقية ويذكر الاعظميون ايامهم جيداً.                        
*- ستار رؤوف : رياضي وعقائدي في نفس الوقت تربى على ذلك، مارس لعبة الملاكمة وحصل على بطولات عديدة لو استمر بها لاصبح بطلا دوليا، دربه أيضا مضر سيرت، لكنه اتجه للعمل الايديولجي وتبوأ مكانة جيدة,ظل يتابع حركة لعبة الملاكمة ويلتقي رياضييها نتمنى له الصحة اينما كان، تربطنا به علاقات الرفقة والزمالة.


   
*- آل جنجون : صباح ، فاروق  وفيصل، كان ابوهم العصامي وعمهم ايضا يمتلكون فرنا للصمون في منطقتنا رأس الحواش، كل العائلة تعمل في الفرن،  علاقتهم جيدة مع اهل المنطقة، تلقف مضر سيرت صباح ودربه فأصبح بطلا للعراق لسنوات عديدة، بعدها درب مضر فاروق واصبح ايضا ملاكما عراقيا وعربيا مرموقا، وجمهور الملاكمة يشيد بأمهم البطلة نظراً لكونها المشجعة الاولى لهم وتحضر جميع اللعبات يا لها  من ام بطلة وشجاعة، وسيذكرها التأريخ ويشيد بها، كذلك ما  حصل لفيصل، علمنا ان صباح اصبح حكما دوليا فبورك لهذه العائلة لما انجبت والموفقية لهم دوما.

*- رعد الخيال: كنا نسكن نفس المحلة معي في الاعدادية، رعد أمه المانية ويتمتع بجسم وطول ووزن ثقيل ، مارس لعب الحديد ، في احد المرات حصلت مشاجرة بينه وبين ثلاثة فطرحهم ارضا ، وهنا تلقفه مضر ودربه اصول الملاكمة واصبح بطلا للعراق لحين تخرجنا ودخولنا الجامعة، غادر العراق ولم نعرف أخباره، اتمنى له الموفقية دوما.


*- ماجد واحمد القيسي : احمد كان عسكريا ،احب الملاكمة وتدرب عليها وشارك في بطولات الجيش وكان يلعب  ممزجا معاها الرقص واطلق عليه شعبيا (احمد زمبلك) وظلت هذه التسمية تلازمه، حصل على بطولات في الجيش وظل ذلك الاحمد محبوبا لدى المنطقة ، فتحية خالصة له اينما يكون، ماجد كان ايضاً يحب الملاكمة واستطاع ان يكون بطل الجامعات، وحقق مرة بطولة العراق في وزنه وكان يسمونه اهل المنطقة (ماجد نايلون) لكثرة حركاته في اللعبة، كان يمتاز بالشجاعة والبساطة وعلمت اخيراً بوفاته فرحمة الله عليه.

  

 نشاط المصارعة لاعبين وأداريين:
*- أموري أسماعيل:منذ صغره رياضيا وسياسيا واصبح بطلا للعراق وهو صغير السن في المصارعة ويجيد السباحة ايضا، تدرب في نادي الاعظمية، بطلا للعراق والعرب لسنوات عديدة، لطيفا في معشره، ويحمل صفات الرجولة والبطولة، وصاحب مجلس ونكتة لايمكنك مغادرة جلساته الا وانت حامل نكات واقعية تظل تضحك كلما تذكرتها، لم يبقى في سلم رياضة المصارعة فقط بل اجتهد وحصل على الدكتوراه من المانيا الشرقية، وكيلا لوزارة الشباب لسنوات عديدة وئيسا للاتحاد العربي والعراقي للمصارعة ،عضواً للجنة الاولمبية العراقية ، تراس وفد العراق لأولمبياد لوس انجلس، يحب الرياضين ويحبونه انه علم من اعلام رياضة المصارعة نتمنى له حياة سعيدة في الغربة ويامكثرهم.
*- عوسي الاعظمي: رياضي بالفطرة ولم يكمل غير شهادة الابتدائية الا أنه صاحب رؤيا مستقبلية، مصارع بطل، وفي زمانه لم تكن هناك  اساليب تكنولوجية بل كان الاعتماد على القوة البدنية والتدريب في النادي او في الجفرة قرب الشط  بجانب المقبرة الملكية، كان يصرف من جيبه الخاص، هو صاحب فكرة بطولة السكيت والرياضة الشاطئية ويتمتع بحب الرياضيين له، فتح مخزنا للادوات الرياضية في منطقة السفينة وكان هناك مجلسه مع الرياضيين حيث النقاش الرياضي واساليب تطويرالرياضة، اضافة الى سردالنكات، من الطرائف التي يجب التطرق لها، بعد ثورة السابع عشرمن تموز في بداية السبعينات كان الراحل صدام حسين نائبا قد استدعى اموري اسماعيل الذي كان يشغل وكيل وزارة الشباب وسلمه مكافئة لعوسي الاعظمي وبعض من الرياضيين، لان المرحوم صباح ميرزا بين للسيد النائب دور عوسي في الحركة الرياضية بالأضافة للاعبين الآخرين وكان الوقت مساءً، طلب اموري من مكتبه استدعاء عوسي والرياضيين الآخرين صباح اليوم التالي ليفاجئهم بالتكريم، في الصباح حضر اموري للدوام واذا به يفاجئ بوجود عوسي بانتظاره منذ الساعة السابعة وبادره عوسي ضاحكا اعطني المكافئة يا ابن العم قبل ان تلهفها، مشهور عن عوسي استخدام كلمة ابن العم، رحم الله عوسي علما من اعلام الرياضة.
*- عصام العلي: نشأ في محلتنا، رياضياً،يجيد الدفاع في كرة القدم بالاضافة للسباحة، لكنه أجاد المصارعة فأصبح بطلا للعراق لسنوات وكانت مشيته تهز الكاع كما يقال، انه اقرباء المرحوم وليد سيرت، دخل الكلية العسكرية وكان ملتزما بأدائه العسكري والرياضي، استشهد وهو في ريعان شبابه في احداث الشمال فخسر العراق عسكريا ورياضياً مرموقا.
*- كريم الاسود: المبتسم دائما رياضي ايضا بالفطرة، لم يكمل تعليمه الا انه اصبح بطلا للعرا ق لوزنه، كذلك حصوله على بطولات عربية، ظل عصاميا ومناضلا وعاش متوسط الحال محبوبا ولم يكن يحب غير مبادئه ورياضة المصارعة ربى جيلا جيدا من شباب الاعظمية فبارك الله فيه لما قدمه من عطاء للرياضة وصموده النضالي، فرحمة الله عليه حيث توفى قريباً.
*- عطا وفتاح ابن حنكورة : العائلة انجبت ثلاثة من الرياضين اكبرهم عطا الذي كان مصارعا بطلا معروفا على المستوى العراقي والعربي وشارك في الحركة الرياضية وساهم بانشاء جيلا رياضيا، عنتر ويسمى قاسم أبو العمبة بطل العراق لمدة طويلة للدراجات وكان له مخزنا قرب ثانوية الاعظمية، وانه بارع بعمل السندويجات وخصوصا سندويج اللحم بالعنبة،وكان يضاهي عنبة أرزوقي أبو العربانة الجميلة التي تقف أمام إعدادية الأعظمية في الصبح والظهر وعصرا الى الليل مقابل سينما الأعظمية، مات قاسم وهو لم يتجاوز الاربعين رحمه الله، فتاح احدأبطال المصارعة محبوب ومكافح وصاحب نكتة ، رحم الله عطا، كانت هذه العائلة محل اعتزاز وانجبت رياضين جديرون بالذكر والعرفان.
*- صبري ابن الصفرة: هناك عادة لتسمية الشخص لوالدته عندما تكون قوية ومسيطرة، لهذا لقب صبري بذلك واسم أمه صفرة، كان شجاعاً، قومي النزعة بالفطرة،اصبح بطلا للمصارعة، وعندما يوشك ان ينتصر على خصمه يهتف عاش جمال عبد الناصر بأعلى صوته وكانت هذه الممارسة تعطيه القوة والحظ وهو مؤمن بها ، قتل مع اخواه سمير اللذي كان معنا في الابتدائية والاخر نسيت اسمه، وكان مقتلهم بسبب خلاف شخصي مع صديق لهم واعدم قاتلهم في ساحة ابو حنيفة، كان  يوهم المحيطين بانه شقي لكنه بالحقيقة طيب القلب وصاحب معشر، رحم الله صبري واخوته ولازالت ذكراهم حية في نفوس الأعظميين ووجدانهم.
*- عبد الرزاق محمد صالح: نشأ وترعرع رياضيا وكان يتدرب قي الجفرة قرب النهر، أصبح بطلا للعراق في المصارعة، معروفا على المستوى العربي والدولي عاش بسيطا ومكافحا طول حياته، رحمه الله مات وظلت الرياضة المصارعاتية في وجدانه.
*- سعيد ابن ابو البطالة : التسمية لان والده كان يبيع ويشتري القناني، شب بين العمل والرياضة، كافح فاصبح بطلا  ولم يكتفي بل استمر واصبح من الحكام للعبة ،تحياتنا له من مكافح ومثابر اينما كان.
* - قاسم السيد: عصامي، احب المصارعة من صغره فنال ما كان يصبوا اليه بحيث صار بطلا للعراق والعرب ايضا، نذر نفسه للرياضة ودرب كثيراً من رياضي المصارعة واتعبته السنين، عمل في نادي العلوية لكي يغطي مصاريف حياته وعائلته، لم يحصل غير سمعته وحبه للرياضة والمصارعة معا ننمنى له الصحة والتوفيق اينما يكون.


            
*- عدنان القيسي: صحيح انه تبع الموجة الامريكية لفن الريسلنك(رياضة مدفوع ثمنها والنتيجة متفق عليها مقابل التسلية) اي انها لعبة بهلوانية ينظر اليها المشاهد كانها رياضة حقيقية ومؤذية، رياضة شوهت التصارع المصارعي المبني على اسس وقواعد الى تلاكم وتصارع هزلي....، سيرة عدنان الشبابية بدأها مصارعا وحصل على البطولات، سافر الى امريكا  والكل يتذكر مجيئه في بداية السبعينات حيث اونس الجماهير بملاعيبه الفنطازية لكنه لم يستطع اقناع رياضي العراق باساليبه، وهناك من كشف حقيقة هذه اللعبة وهو الاستاذ مؤيد البدري، غادر العراق اشبه بالهارب ولا زال في امريكا.
*- رحومي جاسم : في الحقيقة وإن كان لا يسكن الاعظمية بالذات ولكنه كان في المنطقة طيلة مشاهداتي له ايضا بطلا  عراقيا، عربيا ودوليا، عصاميا محبوب ظل يحب الرياضة ودرب نفس اللعبة وخلق ابطالا، رحمه الله كان رمزا مكافحا في حياته وسيظل جيل الرياضة يذكره دوما.
*- حسن عبد الوهاب :عصامي كان يعمل منذ صغره ويتمرن المصارعة فأصبح بطلا للعراق لسنوات عديدة، وكنا نراه يسوق دراجته النارية التي لاتفارقه محبوبا درب جيلاً من الشباب هو وقاسم السيد وأصبح حكماً، وظل مكافحا لتوفير لقمة العيش الحلال نتمنى له العيش الكريم.
*- قاسم الطنبوري: عصامي مارس لعبة المصارعة شجاع في المواقف التي يطلب منه عملها في العمل النضالي، ظل يكافح في سبيل المباديء المؤمن بها ، محبوب والكل يعرف ما قدم، رحمة الله عليه مات في أواخر التسعينات.

 

 نشاط الطائرة:
*- فاروق الخطيب: عسكري رياضي بمعنى الكلمة، بطل في كرة المنضدة، يلعب السلة والطائرة في المنتخبات الوطنية والعسكرية، واصبح عضو المنتخب العراقي للطائرة ويتمتع بالاناقة في لبسه وخصوصا العسكرية، لطيف المعشر، كنت العب المنضدة معه في النادي الاولمبي بالرغم  من كوني في الدراسة الاعدادية في حينها، رحمه الله فقد استشهد عندما كان يغادرموقعه في معسكر الرشيد فوقع على سيارته جزأ من طائرة تدريب عسكرية تحطمت اثناء التدريب في الجو، وأخوه الدكتور منذر الخطيب أحد رموز الرياضة وعميد كلية التربية الرياضية التي أخرجت رياضيين أسهمو بأعلاء رياضة العراق عربياً ودولياً، وعضو اللجنة الأولمبية العراقية والذي توفى قريباً فرحمة الله عليه.

  

 نشاط السلة من لاعبين وادارين :
*- وائل الكسار: بطلا كأخوه العسكري علي الكسار، وائل من ابطال كرة السلة ساهم بخلق جيل من الرياضيين في هذا المجال وكان لترؤسه لنادي الاعظمية اثرا في نمو اللعبة ومكانتها وبسبب عمله في الملحقيات التجارية خارج العراق ابتعد عن الرياضة لفترة، لكنه ظل في عيون وسماع اهل الاعظمبة كاحد ابطالها وركنا من اركان صعود جيل لهذه اللعبة ومن العائلة برز أيضاً الدكتور سرمد رحمة الله عليه وسلوان، تحية لهم اين ماكانوا في الغربة.
*- حكمت محمود(حكومي): احد ابطال العراق لسنوات عديدة ترأس اتحاد كرة السلة ساهم عربيا ودوليا لرفع سمعة العراق، ساعد الرياضيين وسباق للخير، تحيةً واحتراما له اينما كان.
*- زهير محمد صالح: عسكري وكان يلعب ضمن فريق نادي الاعظمية، بعدها اصبح لامعا للفريق العراقي للسلة لسنوات عديدة، كان فنانا في التهديف استطاع نقل الفريق الى مكانة جيدة ضمن المنتخبات العربية، شارك في اتحاد كرة السلة عراقيا وعربيا ، تحية له اينما كان.
*- حكمت محمود نديم: ابتدأ لاعبا في نادي الاعظمية وجمعتني معه في الدراسة المتوسطة، كان طموحا ليصبح لاعبا في المنتخب وقد حصل ذلك ودخل كلية الشرطة، واصبح من الاعبين الجيدين والماهرين للمنتخب، مارس دوره بعد ذلك في اتحاد كرة السلة وعرف على المستوى العربي والدولي، تحية له اينما كان.
*- لطيف العاني(لطوفي): ايضا جمعتني به في المتوسطة ولعب في نادي الاعظمية ودخل الكلية العسكرية واصبح في المنتخب العراقي الا انه لم يكمل مشوار السلة، لسبب ما، تحية له اينما كان.
*- مزعل اسماعيل: طيار ولاعب السلة وعضو المنتخب العراقي، طيب المعشر، كان يساعد الرياضيين المحتاجيين، محبوب من قبل الجميع، انقطعت اخباره وهو ابن محلتنا تحية له اينما كان.

     

لقد كانت أندية الأعظمية والملكي الأولمبي والساحات الشعبية والكشافة وجرف نهر دجلة وأدارة الأندية والنشاط الفردي لمحبين الرياضة الدور الأساسي لحركة ونهوض وأبراز تلك الرياضة في الأعظمية، اوردت مشاهداتي وذكرياتي والتي سوف أكملها بمقالة تكميلية(الجزء الثاني) عن أسماء للرجال والنساء ممن خدموا وطوروا واقع الرياضة في العراق وخارج العراق، و بهذا وضعت نقطة على السطر وهي محفز للاخرين ان يكتبوا سطرا جديدا لنفتح ورقة التذكر لكي لاتنسى أو أغفال لها لتكون شاهدا عن مرحلة من مراحل رياضة العراق، وأود أن أضيف بأن الكثير ممن ذكرتهم كانت لهم مسؤولية في الاتحادات العراقية وغيرها او اللجنة الاولمبية العراقية والدولية، مما يتطلب المساهمة في ذكر الحركة الرياضية كيف كانت مقارنتها بالحاضر ومن الله التوفيق .
سرور ميرزا محمود

      

الگاردينيا: للراغبين الأطلاع على مقالة الأستاذ /سرور..( الاعظمية عظيمة بتاريخها ورجالها ومنهم صباح ميرزا محمود ) ..النقر على الرابط أدناه:

http://www.algardenia.com/maqalat/4135-2013-04-27-21-37-31.html

                      


                      

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

645 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك