لكي لايلعننا التاريخ / الجزء السادس والاخير

     

     لكي لايلعننا التاريخ /الجزء السادس والاخير

                   

               الغزو الامريكي للعراق

بقلم /صديق المجلة ـ بغداد

 

بعد حصار دام اكثر من اثنتي عشرة عاما انهار فيها الاقتصاد والمواطن وتآكلت البنى التحتيه وتضاءلت كفاءة الجيش الى اقل من 50% عما كانت عليه في عام 1990 على صعيد القوات البريه و100% على الصعيد البحري والجوي واصبح العراق مهيأ لاي ركله حتى يكمل انهياره وهذا ما كانت تريده وخططت له الولايات المتحده الامريكيه منذ زمن ولم تكن احداث 11 ايلول المفبركه سوى خلق مبرر لتنفيذ الخطه الكبرى والتي اعلن عنها احد المسؤلين الامريكان بان على امريكا احتلال خمسة دول في العقد الاول من الالفيه الثالثه وهي : افغانستان , العراق , سوريا , ايران , ليبيا .. وقد تحقق 80% من الخطة لحد الان ولم يتبقى سوى ايران.

 

في هذا الجزء سوف اتطرق الى اربعة اقسام كل على حده وهي :

1. العمليات العسكريه.

2. مبررات الغزو الامريكي.

3. موقف القانون الدولي من الغزو .

4. نتائج الغزو ومفرزاته .

            

العمليات العسكريه

القى جورج بوش الصغير بالساعه الواحده ليلا بتوقيت بغداد يوم 20 \ اذار 2003 بيانا طلب فيه من المرحوم صدام ونجليه مغادرة العراق مقرونة بمهله زمنيه ثلاثة ايام ولكنه وبعد 90 دقيقه فقط من البيان شن هجوما صاروخيا على منطقة المنصورفي بغداد (مطعم المشوار*) بادعاء ان صدام كان في احد الدور خلف المطعم ومن هنا بدأت الحرب وبدأ الغزو وسميت هذه العمليه اي عمليه مطعم المشوار باسم ( هدف الفرصه) وبدأت عملية ما سمي بتحرير العراق .

لم يكن هناك اي تكافؤ عسكري بين قوات الطرفين وهنا اذكر بعض الحقائق :

1. لم يكن العراق يملك سوى عدد لايتجاوزاصابع اليد من الطائرات المقاتله مختلفة الانواع غير متجانسه وغير مكافئه لابالتجهيزات ولا بالكميه للطائرات المعاديه علما حرب الخليج الثانيه (حرب الكويت) كان لدى العراق اكثر من 1350 طائره ولم تتمكن من فعل شىء.

2. الاسلحة العراقيه خضعت هي الاخرى لحصار شديد ولم تحظى القوات المسلحه باي توريدات اسلحه حديثه ولاعمليات تجديد لاسلحه موجوده ولا مواد احتياطيه تذكر بالرغم من حملات اعادة التصليح الاربعه والتي كانت تأ كل الواحده من الاخرى وتضائل عدد الدبابات والاجهزه الاخرى كالدفاع الجوي وكانت المعنويات دون المستوى المطلوب .

3. في مقارنه كان قد اجراها اللواء الركن جودت النقيب حول امكانية القوه الجويه والدفاع الجوي في معركه مع التحالف الامريكي بطلب من رئيس الجمهوريه وكان ذلك نهاية عام 1990( تعزيز ماورد في الفقره 1 أعلاه ) كان الرد قاسيا حيث ذكر اللواء نجدت ( ان اردىء طائره لدى التحالف قادره على ان تنفذ واجباتها بكل حريه دون ان تؤثر عليها الدفاعات الجويه من ضمنها المعترضات ) ( ان افضل سلاح مقاوم للطائرات لايستطيع اسقاط اي طائره من طائرات التحالف ) ( ستتمكن قوات التحالف من تحقيق سياده جويه منذ اليوم الاول ) كان هذا في حرب الخليج الثانيه عام 1991 وليتصور القاريء كيف هو الحال في 2003 .

   

4. كان قرار المواجهه غير مدروس وغير واقعي وبالمقابل لم يكن بمقدور العراق ان يستسلم وايضا لم تترك الولايات المتحده اي هامش سياسي للحل فقد كانت مصممه على الاحتلال اضافة الى التعنت والعناد .

5. كانت هناك خطة بديله مقترحه لم يعمل بها بشكل كامل وانما اخذ منه جزء فقط وهو ان يصار الى اخفاء الجيش واسلحته والبدأ بالتحول الى تنظيم الخلايا السريه للمقاومه وعلى اساس القواطع المكتفيه ذاتيا وعدم اللجوء الى خيار المواجهه التقليديه , الاان القياده ذهبت الى خيار استخدام الحالتين بالتعاقب ( اي المعركه التقليديه ثم التحول الى المقاومه ) عسى ان يحقق الجيش نصرا او يحدث ما لم يكن بالحسبان من المفاجئات .

6. كان التنظيم الحزبي عبئا على القوات المسلحه لانه استلم قواطع عمليات واهداف ومسؤوليات والكل يعلم ان هذا الجهاز غير فعال وغير مؤهل اصلا ولذلك كان اول من تسرب من ارض المعركه وكذلك الحال مع الجيوش الهيكليه مثل جيش القدس وفدائي صدام والنخوه وكلها حبر على ورق .

               

7. سوء الاختيار في ادارة العمليات كان له دور رئيسي في مضاعفة الخسائر وعلى سبيل المثال حركة فرق مدرعه من قاطع الى اخر في وضح النهار وتحت سياده جويه معاديه ادى الى تدمير اكثر دروع الحرس الجمهوري والياته وان معظم القاده من المدنيين الذين لايملكون خبرة الحرب ويبدو ان عامل عدم الثقه كان هو السائد في هذا الاختيار . (المقصود قادة المناطق والقواطع )..

8. صدور امر الانسحاب المفاجيء والايعاز الى الجيش بتسليم اسلحته الى الجهاز الحزبي كان عملا مخطوءا 100% لانه اربك العمل وتحول الى هروب جماعي وكان المفروض ان يتحول المقاتلون الى المقاومه وليس ان يذهبوا الى بيوتهم .

9. لم تكن هناك اي دفاعات تذكر حول بغداد ولاتوجد خطة للتخريب ولاتوجد معدات مزروعه لتخريب للجسور ولاموانع الغام على طرق الهجوم ولامعرقلات ولامعدات اعاقه بل كان الطريق مفتوحا الى بغداد بدون اي مقاومه .

 

10. تمكنت القوات الامريكيه من تنفيذ عملية استطلاع بالقوه يوم 7 نيسان انطلاقا من منطقة عويريج جنوب بغداد وتمكنت من ادامة الاتصال مع قوة المطار التي كانت قد تكبدت خسائر جسيمه دون ان تعالج هذه القوه التي تحركت من القاطع الجنوبي طريق الحلة - بغداد (الدوره) دون ان يتعرض اليها احد حيث كانت الاوامر قد صدرت الى القطعات بترك قواطعها وكان يشغل يمين ويسار الطريق اعلاه لواء من الحرس الجمهوري الذي ترك القاطع يوم 6\4 .

11. لقد كانت القيادات العسكريه والسياسيه تفكر وتعمل باسلوب الحرب العراقيه الايرانيه بالرغم من خوض العراق حربا مع قوات التحالف عام 1991 وذلك كان اثر كبير في قرار المواجه وتنظيم الخطط ..

             

  

مبررات الغزو الامريكي

ظلت الولايات المتحده وتابعتها بريطانيا تعزف على موضوع اسلحة الدمار الشامل وهي تعلم جيدا بان كل ماكانت تروجه كذب وتحايل على الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي وخلق مبررات لغزو العراق وسخرت لذلك جوقه من العملاء يتبادلون الادوارفي عرض اسلحة الدمار الشامل والنووي الى البايولوجي الى اسلحه من الخيال العلمي حتى شمل الكذب مراتب عليا في الاداره الامريكيه مثل وزير الدفاع والخارجيه ومسؤولة الامن القومي ورئيس الولايات المتحده الامريكيه ورئيس وزراء بريطانيا .. اما المبررات الحقيقيه فهي :

1.تهيئة مسرح عمليات منطقة الشرق الاوسط الى التغيرات القادمه والمرسومه لانشاء الشرق الاوسط الجديد وتنفيذا لرؤيا و مطالب اسرائليه .وان محاربة ما يسمى بالارهاب الاسلامي عمليه باهضه بالاموال والبشر وعليه لابد من قيام الدول العربيه و الاسلاميه بهذا الواجب وتخفيف الضغط عن امريكا واوربا و اسرائيل وتقليل نفقاتها الحربيه والامنيه .

2. الهيمنه على النفط والمعروف ان معظم الدول النفطيه في المنطقه سوف ينبض نفطها بحدود اربعين سنه الا العراق المقدر احتياطياته الى اكثر من 150 سنه .

3. المصالح الشخصيه والماديه لبعض رجال الاعمال المتنفذين داخل الادارة الامريكيه وكذلك الشركات الباحثه عن الارباح عن اي طريق كان .

4. ادامة الدعم الذي حصل عليه بوش بعد احداث 11 أيلول المفتعله واستغلالها لتنفيذ الخطط المرسومه منذ عام 1975 الذي كان عام الاستراتيجيات الامريكيه المستقبليه بعد حرب تشرين 1973 وايقاف تصدير النفط ومن ضمن الاستراتيجيه احتلال العراق مع دول شرق اوسطيه اخرى .

  

5. الانتقام الشخصي الذي يكنه بوش الابن للنظام العراقي بعد ما اشيع عن محاولة اغتيال بوش الاب في الكويت .

6. اكمال المهمه التي لم ينجزها الاب بوش في عام 1991 لاسباب غير معروفه .

         

   

              مؤتمر المعارضة العراقية/ لندن 2002

المعارضه العراقيه

في جميع الدول الديمقراطيه تمارس المعارضه دورها بشكل طبيعي ولكن في الدول الديكتاتوريه تضطر المعارضه الى وسائل اخرى مثل العمل خارج البلاد او استخدام السلاح والمعارضه العراقيه قد تدخل من هذا التوصيف لولا بعض الامور التي جعلتها بتوصيفات اخرى ومنها :

1 . انها لم تكن متجانسه ولايربطها هدف ايديولوجي او حتى وطني وكان يجمعها هذف واحد هو النظام وشخص رئيس النظام وهي بذلك فقدت الاتجاه الوطني وفقدت العراق .

2. لم يكن شخوص المعارضه بالمستوى الوطني ولو بالحد الادنى المقبول من قبل الشعب وان اكثرهم كانوا غير معروفين على الصعيد العمل السياسي الوطني .

3 . كانت المعارضه تتألف من الكثر من 85 فصيلا معظمها كان يرتبط بمخابرات النظام عن طريق محطات باريس ومدريد والرباط .

4 . ارتباط الكثير منهم بالمخابرات الاجنبيه ويحملون اجنده خارجيه وكذلك يحملون جنسيات غير عراقيه اقسموا الولاء للوطن الجديد ومنهم فصائل تم تشكيلها في لندن وطهران وواشنطن .

5 . بعض الشخوص البارزه عليها علامات استفهام واوصاف لايتقبلها الشعب العراقي ومنهم من غادر العراق طفلا وعاد اليه شيخا ولايعلم من العراق سوى الذكريات المنقوله .

6 . الخطأ الاستراتيجي الذي وقعت به المعارضه هو موافقتها على احتلال العراق وهذا يعني تدمير البلد ويدل الى عدم الاكتراث بالعراق وتفضيل الاحقاد الشخصيه على سلامة وسيادة العراق وكان بالامكان العمل على اسقاط النظام وكان ذلك ممكنا من قبل الولايات المتحده والمجتمع الدولي ,, الم يكن بمقدور الولايات المتحده ان تفرض على النظام اجراء انتخابات حره نزيهه باشراف اممي واسقاطه ولكنها كانت تريد احتلال العراق ووجدت ظالتها بهذه المجموعه من العملاء .

7 . اتسمت المعارضه بالعماله للخارج وقد اثبتت الايام الاحقه للاحتلال انهم غير معنيين بالعراق وسلامته ومستقبله وتحول هدفهم من ازاحة صدام الى تدمير العراق ونهب خيراته وسرقة تاريخه وتوزيع تركته الى الكويت وايران وامريكا .

لقد حاولت امريكا تضخيم المعارضه العراقيه في الخارج والنفخ في قربتها وهي لم تكن بالحد الادنى من الوطنيه او الشعبيه او المؤيدين لها في العراق ولم تكن تملك رصيدا يذكر وعلى سبيل المثال ان حزب الدعوه الذي يحكم العراق الان لم يكن لديه داخل العراق اكثر من 300 عضو ولكن الاعلام الغربي كبر من حجمها وحاول اعطائها صوره اكبر من حجمها والسبب يعود الا ان معظم شخوص هذه المعارضه هم من العملاء والخونه والمرتزقه وساقطي المتاع ومن المطعونين في اخلاقهم وشرفهم ونزاهتهم ووطنيتهم وهذا لايعني عدم وجود المعارضين الوطنيين ولكن كان صوت اولئك يطغى على الاخرين وحسبك مايقوله الذين لم يوافقوا على احتلال العراق ولم يأتوا مع الاحتلال .

  

استغلت الولايات المتحده شخصيات تعتقد انها احسنت الاختيار من امثال ( احمد الجلبي ) اللص المعروف والذي لايعرف عن العراق اي شيء سوى ما تركه ابيه لص الطحين الذي يخلط نوى التمروالشعير الفاسد والتراب مع حصة المواطن من الطحين في اثناء الحرب العالميه الثانيه ,, وهو الذي روج الى اسلحة الدمار الشامل ومنهم من صرح بان صدام يدرب القاعده في معسكر النهروان قرب سلمان باك في المدائن وهو (عباس الجنابي ) الذي ادعى على العراق زورا وبهتانا واخرين كذبوا في سبيل تسهيل وتزويق الاحتلال اما المعارضه الحقيقيه والتي كانت في الداخل والخارج ومنها من قام ب (27) محاوله انقلابيه فاشله لتصحيح الاوضاع ومنهم من رفض في الخارج الانسياق وراء المؤتمر الوطني وشخوصه واهدافه ولكن الاسف على بعض الواجهات السياسيه التي كان لها تاريخ نضالي في العراق مثل الحزب الشيوعي العراقي وآخرين ان ينساقوا مع هذه الجوقه العميله ويشطبوا تاريخ نضالي طويل ..

هنا لااريد ان اسفه ما يقتنع به المعارضون الحقيقيون ولكن اقول لكل من حضر مؤتمر لندن وماتلاه انهم عندما وافقوا على الاحتلال العسكري فأنهم كمثل الرجل الذي يفتح غرفة نومه وفيه زوجته للغرباء من طالبي المتعه فالذي تضرر من الاحتلال ليس صدام وعائلته بل الشعب العراقي والعراق كل العراق حتى التراب تلوث بالاحتلال .

ويجب ان لاننسى موقف الاخوه الكورد الذي اتسم بانتهاز الفرص واللعب على الحبال وترك المبادىء والالتزامات الاخلاقيه والدينيه والعلاقات التاريخيه الطويله وهذا غير مألوف من لدن الاخوه الكورد سابقا وكان على الاقل رفض الاحتلال العسكري والاتجاه الى الحلول الاخرى وكان للكورد دور فعال يمكن ان يؤثر في هذا الاتجاه ولكن غلبت عليهم النزعه القوميه وهنا اقول لقد جئتم متأخرين في احلامكم لانشاء دوله قوميه فأن عصر الدول القوميه قد انتهى مع القرن العشرين وانكم اليوم تغردون خارج السرب وانصحكم ان لاتنساقوا وراء وعود اقليميه ودوليه كاذبه . واذكرالحزب الديمقراطي الكردستاني بوعوده للوقوف مع النظام العراقي السابق تتضمن المشاركه في القتال مع الجيش العراقي اذا ما تدخلت تركيا او دخل الجيش الامريكي من اراضيها .

واليوم بعد الاحتلال قد ثبت صحة من قال للاخوه الكورد ان مصيركم مرتبط مع العرب في العراق وعدم المراهنه مع الاحزاب العميله لانها لن تبقى فى حكم العراق .

      

      

الموقف القانوني من الغزو

اصدر مجلس الامن الدولي قرار برقم 1441 يطالب فيه عودة المفتشين الدوليين الى العراق وهدد بعواقب وخيمه في حالة عدم العوده , ولم يتعرض الى استخدام القوه في القرار ..

بيان كوفي عنان الامين العام للامم المتحده بعد احتلال بغداد بايام قال فيه ان الحمله العسكريه على العراق كانت مخالفه للبند الرابع من الماده الثانيه للقانون الدولي ..

تصريح اخر لكوفي عنان يوم 11 \ 4 يقول فيه ان الغزو الامريكي للعراق كان منافيا لدستور الامم المتحده ..

اصدر وزير العدل البريطاني مذكره نصت على ان اي حمله عسكريه تهدف الى تغيير نظام سياسي هو عمل غير مشروع .

وفي سابقه تحدث لاول مره وجه مجلس الشيوخ الامريكي اللوم بشكل مباشر الى جورج بوش الابن على قيامه بغزو العراق بدون مبرر .

اذا ان ماقامت به الولايات المتحده الامريكيه وحلفائها عمل غير قانوني وغير شرعي وعليه فانها مطالبه بمايلي :

1. الاعتذار الرسمي والعلني للشعب العراقي عن عدوانها والاعتراف بانها اخطأت في عملها هذا وتتحمل كل المسؤوليه المترتبه عليه .

2. تعويض العراق افرادا من الشهداء بما لايقل عن ضحايا لوكربي والجرحى والمعوقين بما يتناسب واصابتهم وباقي العراقيين تعويضهم عن الضرر النفسي والمعنوي .

3. القيام بحمله لتصحيح الوضح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لما تسببه العدوان.

      

4. تقديم مجرمي الحرب ومن ضمنهم من روج الاكاذيب بشأن اسلحة الدمار الشامل من ضمنهم بوش وكولن باول ورامسفيلد ورايس وايضا العملاء مثل احمد الجلبي وبطانته الى المحاكم الدوليه لتسببهم بقتل الالاف من العراقيين بدون وجه حق .

5. تقديم الوثائق الرسميه الى المحكمه الجنائيه الدوليه حول دور ايران في تفجير المرقدين العسكريين واحداث فتنه سقط فيها الابرياء بدون وازع ضميراو مبرر .

6. العمل مع العراق والمجتمع الدولي لاجبار الدول على تسليم المطلوبين من القتله واللصوص والفاسدين والملوثه ايديهم بالدماء والاموال العراقيه .

7. تعتبر دويلة الكويت طرفا في الحرب والعدوان الذي شن على العراق ومن اراضيها وهي من قدم التسهيلات وكذلك قطر وايران وعليهم ما يقع على الولايات المتحده الامريكيه وحلفائها من حقوق للعراق ,

قد يرى البعض ان ذلك ضرب من الخيال ولكني اعتقد انه سيكون ان لم يكن في عهدنا سيكون في عهد ابنائنا وحتى احفادنا لان جرائم القتل والتدمير لاتسقط بالتقادم الزمني .

         

 

نتائج الاحتلال

لايوجد احتلال عسكري على وجه الارض الا ويخلف المآسي والخراب والتدمير وخاصة اذا كان احتلالا همجيا وحاقدا ويعمل وفق خطه مسبقه تهدف الى انهاء شعب وتاريخ وامه وبلد ويملئ عقله باحقاد التاريخ . ومن النتائج التي افرزها الغزو :

وهنالااريد ان اقول ان العراق كان مكتمل من جميع النواحي ومثالي ولكنه كان ايضا يعاني من نواقص تطرقنا اليها في الاجزاء السابقه نتيجة الحروب والضائقه الاقتصاديه والحصارومؤشرات فساد اداري ومالي ولكن الاحتلال اضاف اليها امور اخرى اكبر بكثير مما كان وزاد نسبة الخلل اضعافا مضاعفه.

     

1. تختلف المصادر في نسبة الخسائر البشريه التي تكبدها العراق ومنها من يقدرها باكثر من مليون ونصف شهيد واكثر من مليونين جريح ومعوق,, واخرين باقل من ذلك ومهما كان الرقم فانه يشكل مأساة للشعب العراقي لاتزال مستمره لحد الان ولاندري متى ستنتهي ..

   

2. في العراق اليوم وبعد اكثر من 10 سنوات على الاحتلال ,, هناك اكثر من 5 ملايين يتيم واكثر من مليون ونصف ارمله واكثر من سبعة ملايين امي وسبعة ملايين تحت مستوى خط الفقر وستة ملايين مهاجرين في الغربه وفي الداخل ونسبة البطاله 23% .

3. الطاقم السياسي الذي جاءت به امريكا وحليفتها بريطانيا اثبت انه لاعلاقة له بالعراق وشرف العراق ومستقبل العراق وشعب العراق وسيادته وانما هم مجموعه من اللصوص والفاسدين واجبهم تدمير العراق بدليل انهم لحد الان لم يشيدوا مدرسه ولابيت ولا مستوصف وانهم اهدرو 800 مليار دولار منها 135 مليار هربت الى الخارج واعتقد كرأي شخصي وقناعه تكونت ان هؤلاء يعملون وفق خطه متفق عليها مسبقا لتدمير العراق والا كيف يمكن ان نبرر ماجرى ويجري والصمت الامريكي والايراني والدولي والعربي لما يحدث في العراق الا اذا كانت الصهيونيه وراء ذلك واتهم بذلك كل من ( ايران والكويت واسرائيل ) كل منها ينفذ واجبه وهدفه لتدمير العراق ..

4. من نتائج الغزو اننا اصبحنا طائفيين شئنا ام ابينا وامسينا يقتل بعضنا البعض وحكومة العراق تستقوي بالطائفيه والارهاب علينا لكي تضمن بقائها في الحكم . لقد وصل الامر ببعض الاقليات القليله جدا تطلب ان تكون لها محافظه مستقله ؟ وقد قرأت بعض الافتات المنشوره في احدى نواحي اربيل .

           

5. تراجع في جميع المجالات التعليم , الصحه . البيئه . الخدمات . السياسه الخارجيه ( هل يمكن ان نصدق ان 75% من السفراء في وزارة الخارجيه من من جنسيات غير عراقيه ) وان رئيس الوزراء ايراني وان رئيس الجمهوريه وكالة كندي الجنسيه . من يهفوا قلبه على العراق وهم قد تركوه وباعوه وحملوا اسما غير اسمه وولاءا لغيره .

6. الامن المفقود مسلسل الدم اليومي الذي لم ولن يتوقف حتى تشبع ايران واسرائيل والكويت حقدهما على العراق ويرتويان من دمائنا لاحقاد قديمة قدم التاريخ .

                             

7. العمل على تفتيت العراق وقد استلمت الكويت حصتها وايران تسحب يوميا الالاف من براميل النفط على الحدود المشتركه والتعويضات العراقيه التى طالب بها عزيز الحكيم الطابطبائي الى ايران مستمره وكذلك الى الكويت مستمره علنا والى ايران من تحت الطاوله على اشكال متعدده حيث وصل الميزان التجاري الى اكثر من 11 مليار دولار سنويا والمعروف عن الميزان التجاري ان يكون متبادل وقد يكون فيه فارق بين هذه الدوله او تلك ولكن الاخوان فتحوا الابواب عل مصارعها للاخوال وايران تصدر لنا ونحن لانصدر شيئا فكيف اصبح ميزان لاادري؟؟ .

8. اصبح العراق مكانا ملائما للارهاب الدولي من كل حدب وصوب وان جميع مخابرات العالم لها نشاط في العراق حتى المخابرات الصوماليه كما اصبح العراق بؤرة تبييض الاموال في الشرق الاوسط ومكانا ملائما للاحتيال والشركات الوهميه وما مزاد البنك المركزي العراقي الا واجه صغيره لهذه الاعمال .

  

              وعليكم السلام...حتى أنتِ يا فيفي؟؟؟؟؟

يجب عدم نسيان دور الكويت الحقير في الحصار ومن ثم في التفجيرات والاغتيالات ويكفي اعتراف الاحمد وكيل وزارة الداخليه الكويتيه وهوسكران للفنانه فيفي عبده من ان 90% من تمويل الارهاب في العراق هو من الكويت وقد ثبتت الفنانه هذا الكلام في شريط واودعته الى المخابرات المصريه .

http://www.youtube.com/watch?v=3IJKJG6GeJ8

رابط يبين تفجير 11\9 \ 2001 ومسؤليته

http://www.youtube.com/watch?v=v9Ic5yeA9ko

وبعد كل هذا واستلهاما من التاريخ والدين والوطنيه لابد ان يهيأ للعراق رجال شرفاء يحملون ضيم بلدهم وآلام شعبهم ويبدأون من جديد ولن ينسى العراقيين اعدائهم ومن اساء اليهم من جميع دول العالم ..

لقد كشف الغزو الامريكي للعراق الوجه القبيح لامريكا ومنظومة الدجل والشعوذه في ايران الشر ووضاعة وسفالة وعمالة المنظومه العربيه وتآمرها وثبت ان روسيا والصين هم خرفان طرشان في مجلس الامن بالامكان شرائهم بحزمة من البرسيم الامريكي الاخضر وهذه دروس سوف لن تنسى والايام دول واليوم لكم ولكن من يضمن ان لاتكون غدا عليكم ...

شكرا لسعة صدركم قرائي الاعزاء والى لقاءات اخرى بأذن الله ..

صديق المجله \ بغداد

لزياده في الاستفاده مراجعة الروابط في ادناه :

http://www.youtube.com/watch?v=v9Ic5yeA9ko

http://www.youtube.com/watch?v=3IJKJG6GeJ8

http://www.youtube.com/watch?v=Unsht08qufo

للراغبين الأطلاع على الجزء الخامس النقر على الرابط أدناه:

http://www.algardenia.com/terathwatareck/5597-2013-07-27-18-39-07.html

                  

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

522 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك