إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً...الإمام علي ـ كرم الله وجهه

الكرخ ...أحياؤها وبعض عوائلها

 

           الكرخ ... أحياؤها وبعض عوائلها

   
                        مثنى محمد سعيد الجبوري


            
ترددت كثيراً عندما راودتني فكرة الكتابة عن منطقتي (الكرخ)اذ شعرت بصعوبة ولوج هذا المنحى أو الخوض فيه وخشيت ان لايحالفني التوفيق في تغطية بعض مايجب عليّ أداؤه من واجب تجاه منطقة لها ثقلها وتاريخها وعوائلها وابناؤها ، طويت  الفكرة ورأيت ان الابتعاد عن ولوجها اسلم ، غير ان هاجس حبي ووجوب وفائي لها دفعني دفعا الى ان اقتحم هذا الميدان معتمداً على الله اولاً ومتخذا من صدق مشاعري تجاه المنطقة وابنائها والتي سيلمسها القارئ الكريم وخصوصاً من ابناء المنطقة ، حافزاً للتعبير عن صدق تلك المشاعر ، وهكذا توكلت على الله وبدأت مهمتي التي كنت اعرف مقدماً أنها لاتخلو من الصعوبة ، لقد اوضحت في البداية انني ساكتب معتمداً على الذاكرة وليس غيرها ، لهذا لن يكون في استطاعتي تغطية جميع العوائل الكريمة لان المنطقة وعوائلها اكبر من قدرتي أو أن يستطيع أي شخص مهما بلغ من امكانية أن يغطي ارث الكرخ باحيائها وعوائلها ورجالها لهذا اعتبرت مغامرتي بداية المشوار لفسح الطريق لابنائها الآخرين لاكمال مابدأت به ، وقد شعرت بالارتياح لردود الفعل التي لمستها من الذين تابعوا مانشر بهذا الخصوص من خلال اتصالاتهم الهاتفية او مراجعاتهم الشخصية وحمدت الله انني قد وفقت في بداية المشوار ، لهذا حفزني ذلك على ان اكتب حلقة اخرى عن عوائل كريمة ورجال يفرض الواجب علينا ان نشير اليهم بالبنان دون تزويق أو تجميل.
ومن الله التوفيق.

                             


1-المرحوم احمد عبد الستار الجواري: من أبناء منطقة التكارتة ، كان يتصف بالخلق العالي وملتزم باهداب الدين ، أشغل وزارة التربية والتعليم في العهد السابق ولعدة مرات وسبق استيزاره اشغاله موقع مدير عام التربية والتعليم في مراحل سابقة من حياته العملية ، المرحوم الجواري صهر للمرحوم توفيق المختار النائب عن المنطقة الثامنة في الكرخ ، من اخوانه عبدالخالق ،عبد الوهاب.
2-المرحوم توفيق الحسن : من سكنة منطقة خضر الياس يمتلك عدداً من (الماطورات) التي تعمل في نهر دجلة بين المحافظات وبغداد لنقل البضائع ، من ابنائه المرحوم منذر والسادة مظهر وهو صهر للمرحوم فائق السامرائي الزعيم القومي المعروف ونائب رئيس حزب الاستقلال ذو التوجه القومي ، وابنه الآخر عامر الذي كان ضابطا ًفي الجيش السابق وشارك في حركة عارف عبدالرزاق خلال عام 1966 ولم يحالفها الحظ ، اعتقل على اثرها ، واتجه الى العمل الحر ، وفقه الله وعوضه بقدر ماتحمله من متاعب في سبيل بلده وامته.
3-العميد عامر المختار: من سكنة منطقة سوق حمادة ومن عائلة لها ثقلها ووزنها الاجتماعي أبن اخ المرحوم توفيق المختار نائب المنطقة في العهد الملكي ، تدرج في سلك الشرطة حتى رتبة (عميد)أشغل موقعا متقدماً في الهيئة العربية لمكافحة الجريمة ومقرها في المغرب، يتمتع بشعبية في أوساط المنطقة لروحه المرحة وبساطته في التعامل معهم اطال الله في عمره ومتعه بالصحة، اخوة (ثابت)وهو ضابط شرطة أيضاً ومن ابناء عائلتة السيد صلاح المختار السفير في النظام السابق .
4-المرحوم كريم الحمد : من ابناء المنطقة القدماء يمارس في محلة البقالة والمستلزمات المنزلية الاخرى ، رجل فاضل يتمتع بخلق عال واحترام أبناء المنطقة ، من أولاد المرحومين شكر ، محمد ، صبحي ، والسادة احمد من الرجال المحترمين ذو التوجه القومي تعرض الى المتاعب من النظام السابق ، حميد عقيد في الجيش ، نزار ، صلاح ، ابنه المرحوم محمد كان يهوى ويمارس الغناء أضافة الى وظيفته في دوائر الدولة واشتهر في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي باغنية ذاع صيتها بين الاوساط الاجتماعية مطلعها (انا الربيت ولغيري يصيرون) كانت آلاته الموسيقية عرضة للتحطيم من قبل المرحوم والده لعدم قناعته بتوجهاته  رحم الله من انتقل الى جوار ربه واطال في عمر من بقى على قيد الحياة ومتعهم بالصحة والموفقية.

   


5- المرحوم عبدالله العطار : من سكنة منطقة خضر الياس يمارس مهنة العطارة ووصف الاعشاب للامراض التي يتعرض لها ابناء المنطقة في محله بمنطقة التكارتة ، ثم انتقل الى جوار محل محمد العمر في مطلع شريعة (ابوروالة) ، رجل تقي يمثل الاصالة الدينية الحقة في تعاملاته وعلاقاته ، لاينفك عن ترديد الايات القرانية وهو يزاول اعماله ، كنا ونحن صغار نعرف نقطة ضعفه ونلجأ اليها للحصول على مبتغانا عندما نتجه الى دكانه ونحن نستحلفه بروح الرسول أن يمنحنا قطعة من الحلوى مجاناً ، كان الرجل يستجيب لمطالبنا وهو يردد الصلوات والترحم على الرسول الكريم وعباراته التي الفناها ونعرف ثمار نتائج مطالباتنا (الف ...الف... الف ... الصلاة على الرسول)كان يقتدي بالرسول صلوات الله عليه حتى في تصرفاته الشخصية كوضع الكحل في عينية على سبيل المثال ونظافة الملبس ، رحمه الله واسكنه فسيح جناته وعوضه في اخرته عن كل ماقدمه في حياته من خيرات . من اولاده المرحومين محمد ، قاسم والسيد عطا أطال الله في عمره ومتعه بالصحة.
6- المرحوم محمد العمر : من سكنة منطقة التكارتة كان محله في واجهة شريعة (ابوروالة) وانتقل بعدها الى ركن مدخل الشريعة ، يمارس بيع السيكار المحلية والتي يقوم باعدادها شخصياً (سكاير لف )كان رجل طويل القامة ، صارم الوجه ، يتمتع بخلق عال ، يتصف بالجد في عمله. من اصدقائه الذين يتواجدون في محله ، المرحوم عبدالسلام عارف في بداية حياته عندما كان يسكن دار والده القريب الى محله ، من النوادر الحاصلة نتيجة هذه العلاقة ان المرحوم محمد العمر كان معتاداً ان يفرش امام محله بساط (كونية) عند تناول طعام الغذاء وبعد ثورة 14 تموز بيوم واحد وكالمعتاد بينما كان يتناول غداءه المكون من (ثريد البامية) وقفت امام محله سيارة عسكرية نزل منها قائد الثورة المرحوم عبدالسلام عارف وفوجئ بمجيئه ونهض كالمذهول من الارض واتجه مسرعا نحوه محتضنا ومقبلاً له وكانت من النوادر التي اخذت تروى وانت تشاهد وجه المرحوم عبدالسلام ملطخاً بمرقة(البامية).من اولاده فاروق وعبدالهادي الذي اصبح ضابطا في القوة الجوية وصل الى رتبة عقيد .رحمه الله.
7-الفريق شوكت احمد عطا: من سكنة محلة (دربونة تحت الطاق) المقابلة لجامع (ثريا) انسان ذو خلق عال يتميز بالذكاء والبساطة معا ، كنا زملاء في الدراسة الابتدائية وصل الى رتبة (فريق ركن)وشغل موقع (قائد فيلق) في الجيش السابق ، كان يزورني في موقع عملي في المصرف قبل بضع سنوات وانقطعت اخباره عنيّ متعه الله بالصحة واطال في عمره ، من اخوانه مجبل ، ووليد، وكان ضابطاً برتبة مقدم ركن.

                  


8- احمد عبد الغفور السامرائي (احمد الحجية): من سكنة محلة خضر الياس ، قريب لعائلة الدهان ، عمل في فترة شبابه بمكتب الاخراج الكمركي العائد لقريبة المرحوم عبدالحميد الدهان في منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم وتحديداً في عام 1956 ، مارسنا لعبة كرة القدم في فريق شعبي تحت اسم (فريق الاستقلال)اشغل فيه موقع (حامي هدف) ، اتجه بعدها الى ممارسة  لعبة كرة السلة ساعده طول قامته على البروز فيها ، اصبح احد الضباط في الجيش السابق ، ولجأ الى الخارج هرباً من النظام السابق ، كان انسانا بسيطا ودمث الاخلاق وعلاقاته مع زملائه ومعارفه تتسم بالاحترام والود ، اصبح بعد السقوط رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ، تعرض للاختطاف مع عدد من العاملين معه في اللجنة الاولمبية ولم يعرف مصيره حتى الان ،دعائنا ان تزول محنته ، له شقيق واحد اكبر منه سناً هو السيد جودت ، كان ضابطا برتبة عقيد في الجيش السابق اطال الله في عمره.
9- عائلة جسام : من سكنة منطقة خضر الياس ومن العوائل التي تحضى بالاحترام  والمنزله الكريمه ، من رجال العائله القاضي (مجيد)الذي كان جيران لدار والدي في منطقة العطيفيه وكان يتمتع بدماثة الخلق والشخصيه المحترمه التي لها وزن في المنطقه وبين صفوف ابنائها ، لم اراه منذ فتره طويله تمتد الى عام 1970 عند مغادرتي لبيت والدي في العطيفيه الى بيتي الجديد ، أتابع اخباره عن بعد ، متعه الله بالصحه والعافيه وبطول العمر ، ومن رجال العائله خالد (ودع) الذي كان يتصف بالرجوله والخلق العالي وكان ضابطا في الجيش العراقي السابق ، شارك في حركة عارف عبدالرزاق في عام 1966 واعتقل بعد اخفاق الحركة ، مارس العمل المدني في شركة التأمين على ماأعتقد ، وفقه الله وعوضه خيراً ومتعه بالصحه وطول العمر.
10- عائلة المرحوم الحاج كريم : سكنه يقع في المنطقة الموصلة الى (شريعة ابن طوبان) وكان قريباً الى الشارع العام ومجاوراً لبيت جدي المرحوم الحاج لطيف الجبوري ، من اولاده سعيد الملقب (سعودي) وكان صاحب نقليات (الرافدين) التي كانت لها سمعتها في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي وتحتل مع شركة (نيرن) حركة النقل الى سوريا ولبنان ، من اولاده جليل و عبدالرزاق والشهيد محمد الذي كان ضابطاً في الجيش واعدمه النظام السابق بتهمة اشتراكه في تنظيمات عسكرية للاطاحة بالنظام ، رحمه الله وعوضه في اخرته عما قدمه في حياته.

   


11- الدكتور عمر الكبيسي : من سكنة محلة التكارتة أكمل دراسته الاعدادية والطبية في المنطقة ، عرفت عمر الانسان وكان شاباً ميزته دماثة الخلق والبساطة والانفتاح في علاقاته الاجتماعية ، وكان صديقا مقرباً لابن عمي اللواء ثامر محمود الجبوري واستمرت هذه العلاقة وتوثقت بينهما لغاية الان ، يعتبر من الجراحين الذين لهم شهرتهم في الاوساط الطبية والاجتماعية ، حديثاً اصبحت له مصاهرة عائلية مع  اخي نضال ، الدكتور عمر يعتبر مفخرة لمنطقته وبلده ولعائلته ، ولعائلتنا أيضاً بحكم المصاهرة الحديثة ، متعه الله بالصحة ووفقه في اداء مهمته الانسانية واطال في عمره.


12- عائلة المرحوم سلوم حمادي وكنيته (جلوب): من قدماء الساكنين في المنطقة ، معروف في الاوساط الاجتماعية له سمعته الطيبة ، من صفاته مرحه ودماثة خلقه ومزاحه الدائم مع عمي المرحوم داود سلمان وكان يتحمل مايصدر عن عمي بحكم اثارته اثناء المزاح من تجاوزات ، يتعاطى اعمال المقاولات . من اولاده المحامي محمد والدكتور عامر طبيب الغذائية الذي كان يظهر على شاشات التلفزيون في برامج تتعلق باختصاصه وحمادي الذي كان عميد طيار في الجيش السابق واحمد ومحمود .رحمه الله ووفق ابناءه في حياتهم واطال في اعمارهم.

          


13- عائلة المرحوم عبدالمنعم الهايس : من سكنة المنطقة القدماء ، داره جار لدارنا ، كان معلماً في مدرسة الكرخ الابتدائية وكنا طلابه ، يتميز بالرزانة ويفرض الاحترام على الاخرين كنا كطلبة نتمرد على الاستجابة له عندما يكون مراقباً للساحة حيث كان المعتاد ان يصطف الطلبة في الساحة قبل التوجه الى صفوفهم في بداية الدوام ، كان المرحوم يطلب الينا ان ننشد نشيد(عبدالاله) ونظراً لكون عبدالاله الوصي على عرش العراق في العهد الملكي مرفوضاً في الشارع العراقي ، كنا نرفض الاستجابة له وعند استفساره رحمه الله عن السبب في عدم انشاده كنا نتذرع بعدم حفظه وكان تساؤله الدائم والمحبب الينا ونتوقعه (وماذا إذن تعرفون ؟) من اولاده عدنان وكان معلماً وحسان والدكتور رياض الذي اصبح مدير عام معمل الزجاج في الرمادي .رحمه الله ومتع اولاده بالصحة وطول العمر.
14-الاستاذ محمد دراغ: احد رجال عائلة لها  ثقلها في المنطقة وله شخصياً ثقله الخاص سواء بين صفوفهم اوفي الاوساط الاجتماعية ، سمعته الطيبة وشخصيته المتزنة تترافق مع اسم وثقل عائلته كانت له اياديه البيضاء وما زالت ، ومن المؤسف أن يتعرض من النظام السابق الى المتاعب رغم اياديه البيضاء عليهم ، محمد دراغ يبقى تلك الشخصية التي لاتهزه الرياح حفظه الله وعائلته ومتعهم بالصحة والعمر المديد.
15- المرحومان محمود وسليم المعروف: من سكنة سوق حمادة ، شقيقان كان لهما حضورهم خلف المذياع في الاذاعة خلال منتصف الخمسينيات والسيتنيات من القرن الماضي ، كان المرحوم محمود المعروف شاعرا ذو صوت رخيم و رومانسية في الإلقاء صوته يدخل الى القلب برفق وهو يلقي ابياتاً من شعره عبر برنامج الصباح الذي كانت الاذاعة العراقية تتولى اذاعته ، كانت اذن المستمع ترتاح لسماع القائه والابيات من شعره التي يختارها بعناية للالقاء عبر برنامجه ، كان دمث الاخلاق ذو أدب جم  محبوباً من ابناء منطقته وينسحب ذلك على مستمعيه تأكيداً رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
والاخر هو شقيقه المرحوم سليم المعروف كان ذو صوت جهوري يثير الحماس في زمن كانت للثورية مكانتها في نفوس المواطنين وكان له حضور مميز بين اقرانه من المذيعين ، يأسر اذن المستمع بصوته الشجي المريح ، مارس التدريس اضافة الى ممارسته وظيفة مذيع في الاذاعة تعرض المرحوم سليم الى متاعب (الاقصاء والنفي) من قبل النظام السابق بدعوى دوره في اثارة مشاعر الجماهير الحزينة عبر المذياع عند تشييع جنازة المرحوم عبدالسلام عارف اذ اختلطت مشاعره الشخصية بحكم كونه جاراً للمرحوم عبد السلام في سوق حمادة وواجبه كمذيع وقد سجل حضوراً واضحاً وناجحاً في مهمته ، كان شخصاً مؤدباً يتمتع بالخلق العالي ومحترماً ومحبوباً من ابناء منطقته وعارفيه  .رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

                 


16-المرحوم حميد المصطاف: من سكنة المنطقة القدماء كانت داره قريبة من دارنا,كان (سماكا) ورئيسا لجمعية الصيادين,طيب القلب,دمث الأخلاق, محبوباً ومحترماً من أبناء المنطقة.
من أولاده: الحاج جاسم الذي كان رياضياً في مقتبل شبابه وله سجل في بطولات السباق في (العدو) أختير ضابطاً في الحرس الملكي عند تخرجه في الكلية العسكرية إذ كان من مواصفات الضباط الذين يتم أنتقاؤهم للحرس الملكي أن يكون له سجل رياضي متميز أضافة الى مواصفات أخرى,كان طويل القامة, أنيقاً في ملبسه, أضافه الى دماثة الخلق وبساطة في التعامل,أحيل الى التقاعد برتبة ملازم أول بعد ثورة 14تموز/1958 وأعيد للخدمة فيما بعد وأصبح برتبة (لواء)حيث أحيل على التقاعد مرة أخرى بهذه الرتبة(لواء) في سبعينيات القرن الماضي ومن أولاده أيضا,محمد الذي يعتبر من الشباب القومي المميز وكان له حضور لافت,درس اللغة الألمانية وحصل على الدكتوراه باللغة المذكوره,شاب يتمتع بدماثة الخلق,محبوباً من أبناء المنطقة, أضطر الى مغادرة القطر بعد تكرار التهديدات التي كان يتلقاها,من أولاده أيضا خالد والمرحومين مجيد الذي كان ضابط شرطة برتبة (نقيب) ومارس في حياته لعبة كرة السلة,والمرحوم وليد رحم الله من رحل الى جواره وأطال عمر من هو على قيد الحياة ومتعهم بالصحة.
17-الملازم أول قاسم فرحان الجبوري: من سكنة المنطقة كان ضابطاً في الحرس الجمهوري برتبة (ملازم أول),من الضباط القوميين الشجعان ذو التوجه الناصري,نقل من قبل النظام السابق الى الشمال ثم أحيل على التقاعد,أعيد الى الخدمة برتبة (لواء) ثم أحيل على التقاعد بهذه الرتبة (لواء), سجله يعتبر مفخرة له ولعائلته إذ لم تهزه المتاعب التي واجهها من النظام السابق وبقي وفياً لمبادئه ومخلصاً لعروبته, متعه الله بالصحة وطول العمر وعوضه خيراً عما تحمله من متاعب بسبب توجهه العروبي

مقالات

ميسون نعيم الرّومي

اشْـدَعْـوَه مسْـتَـعجلْ؟؟

د.رعد العنبكي

وبالوالدين احسانا..

بيلسان قيصر

رئيس الجمهورية ..

د. محمد عياش الكبيسي

التفسير القدري للأحداث

عناية جابر

الغموض وغزّة

مثنى عبيدة

أغيثوهم

د.وليد الراوي

داعش والميليشيات

الأبراج وتفسير الأحلام

إذاعة وتلفزيون‏