فاكس عاجل !! رقم 254 التخطيط الفاشل

                                              


ــ لايلومنك في كلمة الحق لومة لائم !!

 ما نعرفه ان من يخطط لميزانية الدولة العامة ان يضع في اجندته ماذا يريد فعلا للبلد ؟هل يريد من خلال الارقام التي يضعها ان يطوّر قطاع الصناعة ام الزراعة ام الخدمات أم التربية او غيرها ؟ أم العكس يريد ان يجعل منها < هريسة > تشبه تلك التي توزع في المآتم الحسينية وهذا ما حصل في السنوات التسع التي انقضت وقد ترتب عليها ابقاء جميع مرافق الدولة متخلفة
من يضع الموازنة عليه ان يعرف ان الارقام التشغيلية يجب ان لاتأتي على حساب شقيقتها الاستثمارية فحينما تكون ميزانية الدولة بحدود المئة مليار دولار والتشغيلية قد اخذت 70% منها فهذه هي الكارثة بعينها في المقاييس العلمية ! ثمة اسئلة عديدة أخرى:

هل المقصود من وراء الميزانيات التي يسمونها بالأنفجارية ان يبقى البلد في سلة غذائة معتمدا على غيره ؟! او يعتمد في بضائعه الاستهلاكية كما هو جاري على دول الجوار والصين ؟ او تبقى مصانعه الكبرى بائسة معطلة ؟  وهل نجد في أي بلد متمدن ميزانية بهذا الحجم تأخذ الزراعة والصناعة منهــا نسبة واحد ونصف بالمئة ؟! أي عقل غبي يقف وراء هذا التخطيط المتخلف ؟
كلمة حق يجب ان تقال / وزير التخطيط علي شكري جاد بأن ينهض العراق بشكل علمي مدروس وقد اشتكى في احدى الفضائيات من الاستثناءات التي يطلقها بين اونة واخرى مجلس الوزراء من الخطط المقررة حتى قال الرجل متذمرا من الفوضى الدائرة : هل تريدون تخطيط ام قرارات مرتجلة ؟!
ياحسافة عزيزي الكريم / ستجد الميزانية القادمة 2013 متخومة بالمصاريف التشغيلية وسيبقى الحال في كل ميادينه متخلفا بسبب العقول المتحجرة < لرجال الصدفة > التي ابتلينا بهـــا !!


ـــ فول مدمس!!

 استقالة امين بغداد جيدة لكنها للأسف جاءت متأخرة بعد استجوابات عديدة شغلت الرأي العام
 لو كان لدينا نظام اداري صحيح خال من المحاصصة يٌلزم المسؤول < مهما كان منصبه > ان لايبقى في مكانه اكثر من اربع سنوات كي لاتبقى اخطاءُه قائمة و تستفحل لاحقا . امين بغداد شغل هذا المنصب منذ نهاية عام 2005 ولا احد يستطيع ان ينكر الفساد الاداري والاخلاقي الذي يعشعش فيها حاليا رغم دعم ومؤازرة بعض الاحزاب  والشخصيات المنتفعة من وجود صابر العيساوي فيها .
سبع سنوات والعاصمة بغداد في حال يرثى له لاخدمات ولا اعمار يضاهي عواصم دول الجوار فضلا عن كثير من علامات الاستفهام الكبرى التي تدور حول مشروع قناة الجيش وشارع المطار وشارع محمد القاسم وغيرها وهنا لاأريد التحدث مفصلا عن المواعيد الكاذبة التي اطلقها الامين المستقيل مرارا في الفضائيات عن مشروع عشرة في عشرة او اعمار شارع الرشيد او معسكر الرشيد او غيرها
في كل الاحوال يجب الاشادة بهذه الاستقالة التي جاءت طوعية من صاحبها وعلى خصومه ان يوقفوا مهاتراتهم < فركل الميت > حرام في لغة الدين والاخلاق !
ــ تشريب بامية !!
 تحطيم رقم غينيس في وزارة الخارجيةالخميس 16 آب، 2012 الساعة 03:59

دخلت وزارة الخارجية العراقية موسوعة غينس العالمية عندما حطمت احدى موظفات الوزارة رقما قياسيا في عدد افراد عائلتها التي قامت بتعينهم في الوزارة حيث وصل العدد الى 17 شخصا والموظفة المذكورة تسمى السيدة ذكرى العزاوي وتعمل موظفة بمكتب وزير الخارجية . هذا الانجاز التأريخي الذي تحقق حسب ماذكرته السيدة ذكرى جاء بدعم كل الخيرين في الوزارة وعلى رأسهم السيد الوزير هوشيار زيباري وتسعى السيدة ذكرى تعزيز هذا اللقب خلال الاعوام القريبة القادمة بانتظار ان يكبروا احفادها ان شاء الله . وكان الرقم القياسي السابق قد حققته الوزارة على يد الموظفة شذى الدليمي عندما استطاعت تعيين 16 شخصا من افراد عائلتها / نتمنى من وزارة الخارجية مواصلة انجازاتها التأريخية التي لاتحسدها وزارات الخارجية في كل دول العالم خدمة للعراق الديمقراطي !
ـــــــــــــــــــ
مطلوب من جهينة ان تصحى من نومها وتعطينا الخبر اليقين / اما اذا كانت الحقيقة اوضح من الشمس في رابعة النهار فبؤسا وقبحا لهذه الوزارة التي لاتشرّف احدا من العراقيين !

 
ـــ الكاردينيا الرائعة !!

موقع الكاردينا الالكتروني < مجالس حمدان الثقافية سابقا > الذي يشرف عليه العراقي الجميل جلال جرمايكا كنز من كنوز تراثنا العراقي الاصيل الذي عصفت به الريح في العقود الاخيرة / يحاول الرجل وهو في منفاه جمع ونشر كل مايتعلق بتراث العراق ونعلم هنا مقدار الجهد والعناء الذي يلاقية في هذا المشوار المثقل بالمتاعب / هنا اناشد كل الخيرين من ابناء العراق ممن يمتلك المعلومة التراثية وحتى الاجتماعية ان يتواصل مع الآخ جلال لآن < الكاردينيا > تبقى حديقتنا التراثية العراقية الرائعة !

ــ  شيخ محشي !!

وجهنا عدة مرات فاكسات الى وزارة الشباب والرياضة وطلبنا ان تخرج عن صمتها بما يخص ملعب التاجيات في بغداد لكنها للأسف لم ترد علينا ربما سبب ذلك يعود اما الى استخفافها بالرأي العام العراقي او ان السادة في الوزارة يرون انفسهم كبارا ولايقرأون عمّا يدور حولهم من كتابات أو نقد
او استفسار ؟! وكلتا الحالتين هي الكارثة بعينها !
قبل خمسة ايام تحدث معالي الوزير في احدى الفضائيات لمدة ساعة عن نشاط وزارته اجاب عن كل شيىء لكنه لم يتطرق لملعب التاجيات ياترى هل يوجد هناك عنز يطلق صيحاته تحت الأبط ؟
ولمصلحة من هذا الاستخفاف بالرأي العام ؟!
 
ــ اما والله : ان التمني رأسمال المفلس !!


اتمنى ان :  يبقى زيكو ملازما للفريق العراقي ولايبحث عن منافعه فقط كي لانقع في الهزيمة المُرة
مرّة اخرى ونخرج من تصفيات المونديال
اتمنى ان : لايشمل قانون العفو العام من تلطخت اياديه بالدم العراقي والمال الحرام   
اتمنى ان:  لايكذب وزير الكهرباء في مواعيده فقد شبعنا كذبا من اسلافه
 اتمنى ان : لايعيّن المسؤولون اولادهم في المناصب الكبرى او السفارات العراقية على مبدأ الغنائم
اتمنى ان : يخفف البرلمان العراقي من اجازاته وخلافاته ويرحمنا بتشريع القوانين المهمة   
اتمنى ان :  لايتحول قانون النفط والغاز الى معركة لوي الذراع ثم الى ضرب تحت الحزام !  
اتمنى ان :  لانجانب الحقيقة أونزيفها ونقول : انتصرنا على الارهاب وهو مازال يأكل بأجسدنا
 
ـــ من حزمة البريد الألكتروني <  الآراء المطروحة تمثل وجهة نظر اصحابها >
     
*د. نبيل ياسين

 استطيع تحمل اشياء كثيرة سوى ان اتحمل مصادرة عقلي. لا استطيع ان اصدق ان الفضيلة هي هوان الناس وان العراق يشكو من وجود عدد من النوادي الاجتماعية التي يجب تطهيرها ليرتاح الجيران فيما العراق ينام على مجاميع ارهابية وفساد وتزوير وسرقات وفقر وبطالة وزوجات متعة دفعت المسؤولين الروحانيين الافتاء بتأجيل المتعة لبضع سنوات لمحاصرة < الايدز > الذي اخذ ينتشر في العراق الجنوبي .
 ــــــــــــــــــــ
*محمد عبد الرحمن
بعد كل الذي تحقق وحول البلاد الى جنة خضراء تجري من تحتها الانهار (بعد التفاهم مع تركيا وايران واطلاق المياه الى نهري دجلة والفرات بفضل حكمة وقدرة مفاوضينا)، بقيت قضية لا تعلو عليها قضية اخرى! فكان القرار الشجاع والحكيم بمواصلة "الحملة الايمانية" بل واضافة وابتكار سبل جديدة، حديثة، عصرية، حضارية، متطورة تعمل في الليل وتتوقف في النهار. فكانت الصولة على النوادي الاجتماعية والثقافية ليلة الثلاثاء الماضي وتكللت بالنصر الكاسح، إذ جرى الاجهاز على ما تبقى من حياة مدنية في بغداد  ولسان حال الغازين يقول: مثالنا قندهار !!

• *احمد عبد الحسين    

  كنت مزوّراً حين كان التزوير بطولة ومنقذاً من الموت، أما اليوم فإن التزوير بات يصنع وزراء وبرلمانيين ووكلاء وزراء ومدراء عامين. وكم أشعر بالندم أني ضيّعت مستقبلي على هذا النحو المفجع، لم أكمل دراستي، وتغربت طويلاً، بينما بمقدوري العودة إلى خبرتي القديمة لأصبح وكيل وزير أو على الأقل رئيس مجلس بلديّ!!
أفكر بجدّ في تزوير وثائق تجعل لي راتباً فلكياً وتدخلني في عصابة الصفقات المشبوهة وتركبني سيارة مصفحة وتجعل لي حماية ويسمونني سيادة النائب أو معالي الوزير. أشعر بالحيف أني ليس بيني وبين أن أكون وزيراً أو وكيل وزير أو نائباً في البرلمان سوى نعال إسفنج !!

*من مذكرات / المفكر غالب الشابندر

وهنا أريد أن افصح عن شيء مهم ، عشته بشكل حسي مع هؤلاء ( المتدينين الحزبيين ) ،أيِّما من مقترح أوفكرة او مشروع عمل جيد، حيوي ، فعال ، تطرحه عليهم حتى يبادروك بالقول < نحن فكرنا بهذا الموضوع ، وفيه عمل ، والعمل عليه جار > وتمضي الايام وتأتي الايام  ولاأثر يُذكر ولاخبر جاء !!

السويد في 15 /  9 /  2012

 

أفلام من الذاكرة

الأبراج وتفسير الأحلام