هل تعلم - الحلقة الثالثة

                                         

                      د.طلعت الخضيري

  

                هل تعلم -ألحلقه الثالثة

  

ألفرعون أخناتون فرعون مصر
فرعون مصر من ألسلاله ألثامنه عشره عاش مابين1353 و1336 ق م. وهو زوج ألملكه نفرتيتي ألتي خلدها تمثال جميل نصفي يوجد ألآن في متحف برلين.,
أنه أول من نادى بوحدانيه ألآلهه ، فغير ألعباده من ألإله ( آمون )إلى( آتون) ألذي يرمز له بقرص الشمس وجعل عباده آتون موحده على جميع مصر بينما كانت ألآلهه متعدده في أنحاء أقاليم مصر.
وعادوه ألكهنه فاضطر إلى هجر عاصمته طيبه إلى ما يعرف ألآن بتل ألعمارنه وقيل أنه نفي فيما بعد إلى شرق مصر.
توت عنخ آمون
إبن ألملك أخناتون ولد سنه 1341 ق م ومات في سنه 1323 ق م أي في سن 18 وقد تزوج مستشاره زوجته بعد وفاته ، وقد تمت عده إفتراضات بسبب وفاته.
واكتشفت مقبرته في مطلع ألقرن ألماضي ، وتعرض أليوم في ألمتحف ألمصري ، ومن أهم ما لفت نظري شخصيا أن من ألمحتويات خشبه بشكل رقم سبعه ألعربي كانت ترمى في ألجو لتصيب أحد ألطيور وفي حاله عدم إصابتها الهدف ترجع إلى من رماها بعد أن تدور على نفسها بسرعه لقتل هدفها ، ومن العجيب أن تلك ألخشبه كانت تستعمل لصيد ألطيور في بعض ألقبائل ألبدائيه ولا أتذكر موقعها واحتمال في غابات ألآمازون. حسب ما شاهدته في أفلام وثائقيه فما هو السر في تلك ألعلاقه؟
هذا ما جنته على نفسها براقش
مثل يقال على من ينال جزاء شر عمله وينطبق على ألقصه ألحقيقيه ألتاليه:
في سنه 2006 زرت أقاربي في مدينه بازل شمال شرق سويسرا وهي مركز اقتصادي ويتوسط ألمدينه نهر ألراين وتكثر به ملاحه السفن ألتي تتجه إلى مدينه روتردام في هولندا ماره بألمانيا وفرنسا ،وروايتي ألتاليه حقيقيه حدثت في حديقه حيوانات ألمدينه وبطلها حيوان ألضبع ، فعند زيارتي للحديقه لاحظت أنها تطورت كثيرا خلال ألعقود ألسابقه حيث تكثربها ألحيوانات ألوحشيه وهي طليقه على جزر محاطه بقنوات مياه ، وشاهدت ألأسود وهي تلعب على جزيره صغيره تفصلها عن موقع ألضباع قناه مائيه ،أما الضباع فكانت متجمعه على أرض محاطه بأسلاك ترتفع نحو ألمترين ، وبعد زيارتي بيومين نشرت ألصحف أن أحد ألضباع استطاع القفز أعلى الأسلاك وسقط في ألقناه ألمائيه ثم توجه إلى جزيره ألأسود فاستقبلته مرحبه ليكون طبق غذائها لذلك اليوم وهكذا انطبق ألمثل على ذلك ألضبع المتهور..
ألضباع عندما تكون صديقه ألإنسان
من المعروف أن ألضبع حيوان مفترس يعيش أحيانا على ما تبقى من أشلاء ألحيوانات ألتي تم افتراسها من قبل غيره ويهاجم أحيانا أخرى فريسته على شكل فرقه مهاجمه متكامله التنظيم فالبعض يهاجم الفريسه من الأمام والآخر من الجنب أو من المؤخره أما موضوعنا اليوم ما شاهدته في الأمس في فلم وثائقي صورفي إحدى القرى في أفريقيا ، فتلك القريه محاطه بأحراش تكثربها ألضباع ، والعجيب في ألأمر أن رجل في ألخمسين من عمره يذهب إلى تلك الأحراش ويتم تصويره وهو محاط بقطيع من ألضباع تحوم حوله وهو يطعمها قطع من اللحم توضع بنهايه عود صغير واحيانا تقفز على كتفيه لتناول طعامها ، وبإمكانها أن تفترسه بلحظات لو شائت ذلك أليس ذلك من غرائب ألمخلوقات.

   

هجره ألعصافير
تعودنا على معرفه ألطيور الكبيره وهي تحلق في السماء تهاجر من بلد إلى آخر ، ولم نعلم أن ذلك ألعصفور الصغير له هجره من أندونسيا والجزر ألأخرى ألمجاوره إلى أستراليا قاطعا آلاف ألكيلومترات ذهابا وإيابا ، وهناك طير أسود يشبه ألغراب اعتاد أيضا ألهجره من الهند إلى منطقه في جزيره ألبحرين ، وصادف أن شاهدت هجرته وهو يحلق وقت ا الغروب على ارتفاع مترفقط من ألساحل ألإماراتي متجها في رجوعه نحو الهند وباسراب تتكون من الاف الطيور.
ألصداقه ألقاتله
لقد تأثرت بمشاهده فلما وثائقيا قتل أحده صديقه بحسن نيه وإليكم ما تم عرضه:
كان هناك قطيعا من الغزلان ألأفريقيه ترعى بأمان وسلام عندما تسلل إليها شبل ألفهد ألذي إنتبه إلى تواجد طفل مثله وهو غزال صغير وبدأ ألإثنان باللعب كالأطفال ألصغار , ولكن أم الغزال بدأت تراقب ما يجري عن قرب ثم هدتها غريزتها بالخطر ألذي كان يهدد طفلها وبما أنها لم يكن باستطاعتها ألتدخل وإبعاد طفلها عن الخطر ألمحدق به ففضلت ألإبتعاد والهرب مع قطيعها من الغزلان ، ويظهرالفلم أنه بعد فتره من الزمن حان موعد رجوع ألفهد إلى مسكنه في أعلى ألأشجار ورغب باصطحاب صاحبه معه في مسكنه فمسكه من رقبته ليتسلق معه إلى أعلى الشجره ثم يظهر ألفلم سقوط ألغزال ألمسكين من أعلى ألشجره وموته وهكذا إنتهت صداقه غير متكافئه.
ألعربيد والطفل
كان أجدادنا يسمون أنواع من ألحيايا ألضخمه بالعربيد ،وهذه ألقصه ألواقعيه حدثت في ألصويره جنوب بغداد ماقبل أكثر من قرن رويت لي من إحدى قريباتي في حينه ، وهوأن ألعائله كانت تسكن في مزرعه تمتلكها هناك وفي أحد ألأيام ترك طفل في أشهره ألأولى وحيدا في إحدى ألغرف ألأرظيه ممدداعلى بساط وعند عوده ألأم سمعته يقهقه ضاحكا ومن فتحه ألباب لاحظته وهو يداعب عربيدا أسود ضخم ويشده من ذيله أويلفه حول بدنه ، وعندما لاحظ العربيد تواجد الأم تسلل إلى جحره بهدوء وبدون أن يؤذي ألطفل .
ومن المعروف أن الحيوانات لا تؤذي إلا دفاعا عن النفسأو في سبيل ألحصول على غذائها..
نهايه ألحلقه الثالثة

  

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

480 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع