الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٦٧

حچاية التنگال ٦٧

                                            

                          د.سعد العبيدي

من تگَلُبْ الأمثال الي تنطبق على حالتنا بهذا الوكد المعَضْرَطْ، تلگاهن هواي حتى ما ينعدنْ، وأقرب واحد منهن هو:

نطوف على مي الكروش.

وصدگ تره احنه نطوف بسرعة، لأن بس طلعتْلنهَ برلمانيهَ معتبرهَ بمؤتمر صحفي وگالت ضيَعُونهَ وباعوا خور عبد الله، وگبل ما نفكر شكو براسها وشتريد من وره گولها هذا، هواي من عِدنهَ صدگوا من كل عقلهم، وعلى طول شِفنهَ الزِلمْ المعتبرهَ تحَزِمَتْ والنسوان المهندمهَ گبلهم لَفَنْ عبيهِنْ، وصاحوا سويهَ وا خوراه، وا عبد الله.

ولكم ليش تضلون بهذا العقل حچايهَ توديكم وحچايهَ تجيبكم، هوَ بقهَ عدنهَ خور ينسبح بيه، لو ضل زور نختل بينهَ.

مو كلها راحت وما بقهَ عدنه شي حتى يروح.

وما شاء الله علينا من بلد إشگ عظيم كله عطايهَ ما تنگطع ولا راح تنگطع خو من سنة ١٩٥٨ ولليوم كل چم سنه يروح من عدنه شي واحنه مطنشين.

أگول نسيتوا مو نص شط العرب راح لإيران برعونة حاكم، والله شنو دا ينتقم من الأكراد أشو محد حچه.

والحدود ويه الكويت زحفت من المطلاع لصفوان ١٩٦٣ بچم ألف انطت للرفاق وزحفت ثاني بعد ١٩٩٣ومَحدْ يجيبلها طاري.

ومثلها للأردن ٨٠ كيلو متر مكرمهَ دا توصل لطريبيل هدية بنشوة نصر والكل مغَلسَهَ.

ومنطقة الحياد بينا وبين السعودية فجأة إختفت، إشلون محد يدري.

عمي بَدَلْ ما تطوفون وتبقون كل العمر ما تدرون، ديروا بالكم على نفسكم واحفظوا الي باقي عدكم، تره والله بلدنهَ مثل ما گالوا إجدادنا گبل ما يفكون الخط:

واگفهَ على گرن ثور.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

553 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع