صدر قديماً : علي الوردي و"شخصية الفرد العراقي"

              

 تفرّد عالم الاجتماع العراقي علي الوردي (1913- 1995) بتحليل طبيعة وتركيبة المجتمع العراقي الحديث، فكان رائداً في هذا المجال بفعل عاملين؛ الأول الصراحة والجرأة النقدية، والثاني اعتماده على منهجية علمية من سمات علم الاجتماع الحديث.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

لنتذكر الاذاعة الكوردية في ذكراها التاسعة والسبعون

    

 لنتذكر الاذاعة الكوردية في ذكراها التاسعة والسبعون

   

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رواية رومانسية لصدام حسين تباع على «أمازون»

       

            غلاف الرواية على موقع «أمازون»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»:عندما يقع اسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على أذنيك، سيتبادر إلى ذهنك حروب وآراء ومواقف سياسية، وربما تتفاجأ بأنه في عام 2000 وقبل 17 عاماً من الآن، نشر صدام رواية رومانسية تباع الآن على قائمة الكتب المخفضة المترجمة للغة الإنجليزية على موقع «أمازون» الشهير.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

السياب في 'أنشودة المطر'.. الكتاب الذي غير خرائط الشعر العربي

                    

العرب/ فاروف يوسف*:رابط مثير بين الكثير من شعراء العرب المجددين الذين أثروا في المشهد الشعري العربي وتركوا آثارا لا تمحى هو أنهم توفوا في عز شبابهم وفي عنفوان عطائهم. أبوالقاسم الشابي وأمل دنقل وبدر شاكر السياب وأسماء أخرى كثيرة، يمثلون نماذج دالة على مفارقة العمر القصير والعطاء الغزير. الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، واحد من هؤلاء الرواد والمجددين، الذين أثروا في رسم مسار جديد للشعر العربي، سواء من خلال القضايا المطروحة، أو من خلال اللغة البسيطة المنسابة أو من خلال إرساء وتثبيت شعر التفعيلة، وهي حركة لم يبدأها السياب لكنه أسهم بقوة في تثبيتها وفرضها والربط بين خصائصها اللغوية والعروضية وبين المرجعيات الفكرية التي انطلق منها السياب وكأنه كان يرتجي من خلالها الوصول إلى درجة ما من التحرر (من نظام الروي والقافية) وتكثيف حضور الموسيقى والرمزية، وكلها أبعاد تحيل إلى منسوب الحرية الحاضر في وجدان الشاعر وهو هنا بدر شاكر السياب. لئن أصدر السياب عددا كبيرا من الآثار الشعرية والنثرية، إلا أن ديوانه “أنشودة المطر” تحول إلى ما يشبه بطاقة هويته الشعرية، أو ما يضاهي علاقة الدال بالمدلول، وهو أمر نجده أيضا عند الشابي (مع أغاني الحياة) وعند أدباء آخرين، ارتبطوا بأثر معين، وكأن إصدار ذلك الأثر كاف لبيان شعريتهم. ديوان أنشودة المطر، بكل ما حمله من تكثيف وصور وتجريب شعري، كان دالا أيضا على عراقية السياب وتأثره بقريته البصرية (جيكور) وغربته عن بغداد وكان مشيرا أيضا إلى مواقفه الفكرية والسياسية، لكنه في النهاية كان برهانا على امتلاك بدر شاكر السياب لكل أدوات الإبداع الشعري. ولذلك كله تظل أنشودة المطر إحالة على السياب ومعلما من معالم العراق الأدبية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

"دراسات في اللهجات العربية" للغوي الراحل أ.د. خليل العطية

    

"دراسات في اللهجات العربية" للغوي الراحل أ.د. خليل العطية

       

ايلاف/عبد الجبار العتابي:صدر عن مطبعة المعين ،أحدى المطابع في شارع المتنبي ببغداد ، كتاب بعنوان " دراسات في اللهجات العربية " للغوي العراقي الدكتور الراحل خليل إبراهيم العطية (1936 – 1998) , قام بجمعها وقدم لها شقيقه الباحث نبيل العطية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رواية - حفل رئاسي - للدكتور سعد العبيدي

    

إهــــــــــداء

   

الى كل من سُجِنَ ظلماً من أهل العراق.
الى كل من تعذب في سجنه من أبناء العراق.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ريما لبّان.. إعادة قراءة الطهطاوي

        

العربي الجديد/نوال العلي:تقبض الباحثة ريما لبّان على لحظة من القرن التاسع عشر تجلّى فيها ما يحدث عند التقاء فكر الشرق بالغرب، فتعود إلى تجربة أحد أبرز أعلام النهضة العربية المصري رفاعة الطهطاوي (1801-1873).

"نحن لا نعرف اليوم من نحن"، تقول الأكاديمية اللبنانية في حديث إلى "العربي الجديد"، وهي تتحدث عن أسباب عودتها إلى دراسة صاحب "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، حيث سؤال الهوية والحداثة هو الأساس، تضرب لبّان مثالاً قريباً منها؛ "في لبنان مثلاً نتحدث ثلاث لغات بشكل متواصل، بينما تخفت علاقتنا بالعربية"، هذا الابتعاد عن اللغة هو مؤشر على الهشاشة التي تصفها الباحثة بقولها "إننا نفقد مبدأ التماسك وهو اللغة، التي تعطي الرسوخ في الحضارة".

مؤخراً صدر لـ لبّان كتاب "رفاعة الطهطاوي والغرب: بواكير الحداثة أم بوادر الإخفاق؟" (دار نلسن) الذي تشكلت نواته أثناء إعدادها أطروحة الماجستير، حيث تخصصت في عصر النهضة والفكر العربي الحديث، عن ذلك تقول: "لا يمكن تجنب دراسة الطهطاوي لفهم علاقتنا بالغرب اليوم، فهو يمثل أول احتكاك بالحضارة الغربية بعد الجبرتي الذي أرخ للحملة الفرنسية، ولم يحدث اطلاع على هذه الحضارة بالعمق الذي قدّمه الطهطاوي قبله".

ترى الكاتبة أن "العولمة وتداعياتها كما حملة نابليون وكما رحلة الطهطاوي"، كاشفة للأزمة التي تحدث ما إن يحتك الشرق بالغرب، وتبيّن الأستاذة في معهد "سيانس بو" في باريس: "لا يمكن اليوم مع كل ما يجري في عصر العولمة أن يكون هناك تحديث حقيقي للمجتمعات العربية، التطوّر التكنولوجي حداثة بلا شك، لكن المشكلة أن جوهر الحضارة والخلفية الثقافية والذهنية لم يتم تحديثها".

ما حصل فعلاً، وفقاً للمؤلفة، أن الاستعمار جلب فكر الأنوار، وركبنا نحن الحداثة التي كان قوامها الانقطاع والغربة عن أنفسنا، فلا نحن مع التراث ولم نلحق بركب الحداثة؛ وذلك لأنها "ليست حداثتنا، بل إنها تتناقض مع تراثنا، ونحن إلى اليوم لم نعرف المعنى الحقيقي للحداثة في شرقنا، فتجلياتها ليست تكنولوجية واجتماعية فقط، بل لا بد أن تظهر في نظرة الفرد إلى العالم إنها فلسفة وجود".

توضح لبّان لـ"العربي الجديد": "لا أدعو إلى العودة للخلف، أريد أن تطرح الأسئلة الحقيقية التي تساعدنا على الخروج من مأزق الهوية"، نعود للطهطاوي، لأنه ورغم انبهاره بالحضارة الغربية ودعوته للأخذ بأسباب تقدّمها "كان متناقضاً ولديه التباس في موقفه من هذا الغرب، فتارة يصفهم بالكفار، ثم الكتابيين، ومرة يدعو إلى التخلّي عن بعض العادات والتقاليد، ثم يقول إن بإمكاننا النهوض من خلال التراث الإسلامي وأن العلوم الشرعية هي أهم العلوم".

كان الطهطاوي داعية للعلمانية، نظّر لفصل السلطات الثلاث، ومصادر التشريع، وشرعية الحكم، لكنه كان متردداً وفق لبّان بين فعل ذلك بالبناء على تراث الفقه وأصوله أم بالبتر معها، فاستعان بمفردات المعتزلة ولغة علم الكلام لكي يخلق أرضاً توفيقية يحاول من خلالها تفسير مؤسسات الدولة الفرنسية من خلال مفاهيم إسلامية. وهي مواءمة شبه مستحيلة كما ترى الباحثة، وكما يوضح الكاتب نجم الدين خلف الله في قراءة تناول فيها الكتاب، حيث تنطلق في مغامرتها البحثية هذه لتستكشف صحة استحالتها وارتباك صاحبها تجاهها وما له وما عليه من خلال قراءة فكره في حقول القانون، والاقتصاد، والعلوم، والمجتمع والمرأة و اللغة.

تعيد لبّان إذن النظر في سؤال "كيف فهم الطهطاوي الغرب؟ ما هو موقفه منه؟ ما هي مواطن إعجابه به؟ ما هي مآخذه عليه؟ ما هي نقاط التلاقي والاختلاف بين حضارة الطهطاوي وهذا الغرب؟ ثم أين تجلت الجدلية بين الإسلام والغرب" عند العلامة المصري النهضوي، فرغم وجود دراسات كثيرة حاولت الاقتراب من بعض هذه الأسئلة إلا أن قراءة لبّان تقدم منظوراً نقدياً جديداً من فكر الطهطاوي.

Add a comment

جولييت أنطونيوس شاعرة السَفَر إلى الثمرة المحرّمة

     

    جولييت أنطونيوس شاعرة السَفَر إلى الثمرة المحرّمة

    

رفيق أبو غوش:«ذات يوم علينا أن نعبرَ، أن نهجرَ الضفاف ،أن نرخي العنانَ للروح، ذات يوم ستجرُّ خيولُ العمر عربةَ الرحيل كجدول يجوبُ الأرض ،ذات يوم يتجدَّدُ البحرُ كلَّما سافرت مياهُهُ ،ويتجدَّدُ في ولادة مستمرَّة، أرسمُ وجهكَ في الضباب ،أمتلئ بك عطراً وغناءً ،راقصني ،قبّلني، لنُحيي الشمسَ بالقُبل».

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرواية ملحمة العصر والشبكة الشفافة لعصب العالم الحديث

      

الفن الروائي العالمي استوعب شتى تطورات العصر (لوحة للفنان هنري ماتيس)

تمكنت الرواية من الخروج من مفاصل تاريخية مهمة مجددة ذاتها في كل مرة، منفتحة على الفنون والحكايات، مفككة لغتها وحبكتها، ومانحة أشكالا ومضامين لا نهائية، لكن تبقى للرواية قفزات هامة لا يمكن تجاوزها في مسارها التاريخي ولا يطال هذا المنجز الروائي الغربي وحسب، بل يتعداه إلى ما أنجزته الثقافات الروائية في العالم كله.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

گلزار آبلا - موهبة وأبداع وتفوق

     

       گلزار آبلا-موهبة وأبداع وتفوق

       

                     أوميد كوبرولو

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

915 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع